هل سيصبح قمر تيتان مستقبلا محطة فضائية للتزود بالوقود؟




وتشير مجلة Acta Astronautica، إلى أن فريقا من علماء مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، ومعهد ورسستر للعلوم التقنية، وجامعة فلوريدا، توصل إلى هذا الاستنتاج، استنادا إلى وفرة الهيدروكربونات والماء على قمر تيتان- أكبر أقمار زحل، ما قد يسمح بإنتاج الوقود وتوفير أنظمة دعم الحياة للمستوطنات.
وبالإضافة إلى ذلك، يتميز تيتان عن غيره من الأجرام السماوية، حيث هو القمر الوحيد الذي له غلاف جوي كثيف يحتوي على النيتروجين، ودورة الميثان فيه تشبه دورة الماء على الأرض. وقد اجتذبت تركيبته الكيميائية العضوية الغنية وبيئته ما قبل الحيوية انتباه علماء الأحياء الفلكية، ومن هنا جاءت مهمة “Dragonfly” المخطط لها، والمتوقع إطلاقها في موعد لا يتجاوز يوليو 2028.
وقد قيم الباحثون إمكانات تيتان من الموارد وقارنوها بما لدى القمر والمريخ وأجرام سماوية أخرى. وتبين، أنه على الرغم من بعده والحاجة إلى استخدام الدفع النووي للوصول إليه، لا مثيل له.

ويقول كونور نيكسون من مركز غودارد: “وفقا لمعلوماتنا لا يوجد له مثيل. إنه الجرم السماوي الوحيد خارج حدود الأرض الذي يملك غلافا جويا، وهو الجرم الوحيد الذي تتواجد فيه الهيدروكربونات على سطحه وفي غلافه الجوي”.
ويشكل الميثان حوالي 5 بالمئة من الغلاف الجوي لتيتان، بينما تتواجد الهيدروكربونات الأثقل – البروبان، والبيوتان، والكيروسين، والبنزين – على سطحه. علاوة على ذلك، يشكل الماء ما يقارب نصف كتلة القمر، سواء على شكل جليد على السطح أو سائل تحته (محفوظٍ بواسطة الأمونيا السائلة والملوحة).
ووفقا للخبراء، تتيح هذه الموارد إمكانية إنشاء محطات للتزود بالوقود ومستوطنات طويلة الأمد، كما يمكن أن تشكل قاعدة لاستكشاف أقمار زحل الأخرى، مثل إنسيلادوس وميماس. لذلك قد يصبح تيتان محطة انطلاق محتملة للبعثات إلى خارج حدودالنظام الشمسي ومصدرا للمواد القيمة، بما فيها الهيليوم-3 من الغلاف الجوي لكوكب زحل.
المصدر: science.mail.ru
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-06-18 03:08:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
