“علي الطاهر” عصية على توغل العدو… الأخير يشهد ليلة دامية ويقرّ بمقتل 4 من جنوده بينهم قائد الكتيبة 52
قولاً وفعلاً، أكدت المقاومة الإسلاميّة اليوم الجمعة أنّ “منطقة كفرتبنيت – علي الطاهر ستبقى عصيّة على توغّل العدوّ”، وأن مجاهديها “سيسطرون فيها ملاحم كربلائيّة دفاعًا عن بلدهم وشعبهم”.
وفي بيان لها اليوم أعلنت المقاومة أنه “بعد رصد قوّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ مؤلّفة من فصيل مدرّعات وفصيل مشاة تحاول التسلّل باتجاه الجهة الشماليّة لمرتفع علي الطاهر، قام المجاهدون باستدراجها نحو منطقة المقتل ثم تعاملوا معها بالأسلحة المختلفة مستهدفين ثلاث دبابات ميركافا بصواريخ موجّهة ما أدّى إلى تدميرها واشتعال النيران فيها”.
.manar-video-wrapper video{ عرض:block; العرض: 100%؛ الارتفاع: تلقائي؛ } .manar-play-btn:hover{ تحويل:ترجمة(-50%,-50%) مقياس(1.04); } .manar-video-wrapper.is-playing (function(){ // تجنب الربط المزدوج إذا كان السمة/المكون الإضافي يطبع رموزًا قصيرة بطرق غريبة if (window.__manarVideoInit) return; window.__manarVideoInit = true;
وتابع البيان “واستكمل المجاهدون تصديهم للقوّة المعادية بصليات مكثّفة من الصواريخ وقذائف المدفعية. وما زالت الاشتباكات مستمرة حتى لحظة صدور هذا البيان”.
وفي بيان ثاني أعلنت المقاومة أنه “عطفاً على البيان رقم (1) وبعد الكمين القاتل الذي نصبه مجاهدو المقاومة الإسلامية لقوة من جيش العدو الإسرائيلي عند محاولتها الالتفاف والتسلل باتجاه الجهة الشمالية لمرتفع علي الطاهر عبر مسار غير مرئي، حاولت قوة إسرائيلية ثانية التقدم لسحب القتلى والجرحى تحت غطاء دخاني كثيف بالتزامن مع اطلاق عشرات القنابل المضيئة باتجاه المنطقة، فاستهدفها مجاهدو المقاومة الإسلامية بصلية صاروخية وقذائف الهاون وحققوا إصابات مؤكدة”.
وكما جرت العادة، فإن سبيل العدو الوحيد للرد على خسائره هو التدمير والاعتداء على القرى والمدنيين، إذ شهد جنوب لبنان منذ منتصف الليل، بالرغم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف النار على كافة الجبهات، تصعيداً إسرائيلياً واسعاً شمل عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي والاستهدافات بالمسيّرات، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في عدد من البلدات الجنوبية.
العدو يقرّ بمقتل 4 من جنوده من بينهم قائد الكتيبة 52
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أنه “بناء على تفاصيل التحقيق الأولي في الحادثة التي قُتل فيها 4 مقاتلين من الكتيبة 52 في سلاح المدرعات، من بينهم قائد الكتيبة المقدم دور بن شمخون فإنه خلال الليل، حوالي الساعة 00:20، أصاب هدف مشبوه دبابة تابعة لقوات الكتيبة 52 العاملة تحت قيادة لواء غفعاتي في منطقة قرية كفر تبنيت. وما زال الحادث قيد التحقيق”.
وتابعت إذاعة العدو أنه “لا يمكن الجزم بشكل قاطع بأن الحديث يدور عن إصابة طائرة مُسيّرة مفخخة، والواقعة ما تزال قيد التحقيق”.
وقال الإذاعة إنه “نتيجة إصابة الهدف للدبابة، قُتل المقدم دور جدليا بن شمخون، وثلاثة مقاتلين آخرين من الجيش الإسرائيلي، وقد تم إبلاغ عائلاتهم، بينما لم يُسمح بعد بنشر أسمائهم وسيتم نشرها لاحقًا”.
وبحسب إذاعة العدو فإن “المقدم دور جدليا بن شمخون تولّى منصب قائد الكتيبة 52 خلفًا للمقدم (أ)، وذلك بعد نحو أسبوع من إصابة المقدم (أ) بجروح خطيرة في معارك جنوب لبنان قبل نحو شهرين”.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-06-19 13:15:00
الكاتب: سمية علي
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-19 13:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.