موسكو تحترق؟ هجوم أوكراني غير مسبوق على موسكو بمئات المسيّرات وبوتين أمام اختبار صعب
ووفقاً لما أعلنته السلطات الروسية، فقد واجهت البلاد خلال الساعات الماضية موجة واسعة من الهجمات الجوية الأوكرانية، حيث أكدت وزارة الدفاع الروسية أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير أكثر من 550 طائرة مسيّرة خلال ليلة واحدة فوق عدة مناطق روسية، من بينها موسكو ومحيطها. وأوضح عمدة العاصمة سيرغي سوبيانين أن الدفاعات الجوية تصدت لعشرات المسيّرات التي كانت متجهة نحو المدينة، بينما انتشرت فرق الطوارئ في مواقع سقوط الحطام لتقييم الأضرار ومعالجتها.
ورغم نجاح الدفاعات الروسية في إسقاط العدد الأكبر من المسيّرات، فإن بعضها تمكن من الوصول إلى أهداف داخل العاصمة، أبرزها مصفاة موسكو للنفط، حيث اندلع حريق داخل إحدى المنشآت النفطية قبل أن تعلن السلطات لاحقاً السيطرة عليه بالكامل بعد عمليات إخماد استمرت لساعات. وأكدت السلطات أن الهجوم لم يسفر عن إصابات بشرية داخل المصفاة، لكنه تسبب بأضرار مادية في المنشأة.
تم تصوير سرب من ما لا يقل عن 6 طائرات بدون طيار أوكرانية من طراز Sichen Kamikaze – تشبه في تصميمها طائرات Geran (من نوع شاهد) الروسية بدون طيار – وهي تحلق واحدة تلو الأخرى باتجاه مصفاة النفط في موسكو خلال ضربة هذا الصباح.
يقال إن Sichen، التي تم الكشف عنها لأول مرة في أبريل 2026، تحمل … pic.twitter.com/G0pS1Z8pUv
— تقرير الصدام (@clashreport) 18 يونيو 2026
وامتدت آثار الهجوم إلى المناطق السكنية المجاورة، إذ تعرض أحد المباني السكنية القريبة لأضرار في عدد من الطوابق العليا نتيجة سقوط الحطام أو موجة الانفجار، كما انعكس الهجوم على حركة الطيران المدني، بعدما فرضت هيئة الطيران الروسية قيوداً مؤقتة على مطارات موسكو الأربعة ضمن إجراءات السلامة الجوية، قبل أن تستأنف معظم المطارات عملها لاحقاً مع استمرار بعض التأخيرات في الرحلات.
في المقابل، أعلنت شركة “روساتوم” الروسية مقتل أحد العاملين في محطة زابوروجيا للطاقة النووية وإصابة آخرين إثر هجوم أوكراني بطائرة مسيّرة استهدف مدينة إنيرغودار التي تقع فيها المحطة النووية. وقال المدير العام للشركة أليكسي ليخاتشوف إن الهجوم أسفر عن إصابة أربعة أشخاص، بينهم موظفون يعملون في صيانة المحطة، مشيراً إلى أن أحد المصابين توفي لاحقاً متأثراً بجراحه، بينما لا يزال آخر يتلقى العلاج.
واتهم ليخاتشوف القوات الأوكرانية بتنفيذ ما وصفه بـ”هجمات ممنهجة” تستهدف العاملين في محطة زابوروجيا للطاقة النووية، في حين لم تصدر كييف تعليقاً فورياً على الاتهامات الروسية.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه المنشأة النووية، الأكبر في أوروبا، البقاء في دائرة التوترات العسكرية المستمرة بين الجانبين، وسط مخاوف دولية متكررة من أي مخاطر قد تهدد سلامة المحطة.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-06-19 10:35:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-19 10:35:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
