الدفاع والامن

شاهين وأبابيل وبابور.. أبرز صواريخ الردع الباكستانية في تحالف مكة

ترسانة باكستان الصاروخية.. منظومة متعددة المديات تمتد من عمق الهند إلى أجزاء واسعة من الشرق الأوسط.

موقع الدفاع العربي – 9 أغسطس/آب 2026: في ظل التطورات الأمنية المتسارعة في المنطقة، تبرز القدرات الصاروخية الباكستانية باعتبارها إحدى أهم ركائز القوة الاستراتيجية التي تمتلكها إسلام آباد. وتضم الترسانة الباكستانية مجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، بمَدَيات وقدرات مختلفة، ما يمنحها قدرة نيرانية بعيدة المدى ويعزز خيارات الردع والدفاع.

وتكتسب هذه القدرات أهمية إضافية في ضوء اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تجمع السعودية وباكستان وتركيا، إذ يمكن أن تشكل الخبرات والقدرات العسكرية الباكستانية، بما في ذلك منظومات الصواريخ الباليستية والكروز، أحد عناصر القوة التي تستفيد منها المنظومة الدفاعية المشتركة للدول الأعضاء، إلى جانب التعاون العسكري وتبادل الخبرات والتنسيق الاستراتيجي

وتبرز القدرات الصاروخية الباكستانية باعتبارها إحدى أهم أدوات الردع التي تمتلكها إسلام آباد. وتضم الترسانة الباكستانية مجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز، بمَدَيَات مختلفة، ما يمنحها القدرة على تهديد أهداف تمتد عبر مساحات واسعة.

وتعتمد باكستان على منظومة صاروخية متعددة الطبقات، تبدأ بصواريخ استراتيجية بعيدة المدى، وصولًا إلى صواريخ قصيرة المدى، إلى جانب صواريخ كروز يمكن إطلاق بعضها من منصات برية وبحرية.

شاهين-3.. أبعد الصواريخ الباكستانية مدى

في قمة هذه المنظومة يأتي الصاروخ الباليستي شاهين-3، الذي يُقدَّر مداه بنحو 2750 كيلومترًا، ما يجعله أطول الصواريخ الباكستانية مدى وفق الأرقام المتداولة.

ويُصنف شاهين-3 ضمن الأسلحة الاستراتيجية القادرة على حمل رؤوس نووية، ولذلك يمثل أحد أهم عناصر الردع الباكستاني، خصوصًا في مواجهة العمق الاستراتيجي للهند.

شاهين وأبابيل وبابور.. أبرز صواريخ الردع الباكستانية في تحالف مكةشاهين وأبابيل وبابور.. أبرز صواريخ الردع الباكستانية في تحالف مكة
الصاروخ الباليستي الباكستاني “شاهين-3”.

أبابيل.. صاروخ متعدد الرؤوس

يأتي بعده صاروخ أبابيل بمدى يقدَّر بنحو 2200 كيلومتر. ويكتسب هذا الصاروخ أهمية خاصة بسبب التقارير التي تشير إلى تطويره بقدرة حمل عدة مركبات إعادة دخول مستقلة، ضمن مفهوم MIRV، بما يسمح نظريًا بتوجيه أكثر من رأس حربي إلى أهداف مختلفة.

وتمنح هذه التقنية الصاروخ قدرة أكبر على التعامل مع منظومات الدفاع الصاروخي، وهو ما يجعله جزءًا مهمًا من استراتيجية الردع النووي الباكستانية.

شاهين-2.. قدرة باليستية بعيدة المدى

أما شاهين-2، فيبلغ مداه المتداول نحو 2000 كيلومتر، ويُعد من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى في الترسانة الباكستانية.

وتشير البيانات المتداولة إلى دقة إصابة في حدود مئات الأمتار، وهي دقة تصبح أقل أهمية في حال استخدام رأس نووي، حيث يعتمد التأثير بدرجة أكبر على قوة الرأس الحربي ومنطقة الاستهداف.

أجرت باكستان بنجاح تجربة لصاروخ "غوري Ghauri" متوسط المدى، المتنقل على الطرق، ويعمل بالوقود السائل، ويبلغ مداه 1500 كيلومتر. ويعد هذا ثاني اختبار صاروخي باليستي تجريه باكستان خلال الأيام العشرة الماضية. كان صاروخ غوري/حتف-5 جزءًا من برنامج الصواريخ الاستراتيجي الباكستاني لبعض الوقت ويلعب دورًا حاسمًا في ضمان القدرات الدفاعية للبلاد. ويتيح نطاقه المثير للإعجاب البالغ 1500 كيلومتر إمكانية الوصول إلى أهداف بعيدة، مما يعزز قدرات الردع الباكستانية في المنطقة. وجاء في بيان الجيش الباكستاني أن “الغرض من الإطلاق يهدف إلى اختبار الاستعداد التشغيلي والفني لقيادة القوات الإستراتيجية للجيش”. وشهد عملية الإطلاق القائد ASFC وكبار ضباط القوات الإستراتيجية وعلماء ومهندسي التنظيم الاستراتيجي. #Pakistan has successfully conducted a test of Ghauri/Hatf-V Missile 🚀🇵🇰 -Specifications -Land-based MR Ballistic Missile -Range: 1500 Km -Liquid Propellent -Single Stage Engine -HE/NE base warhead -TEL based This is Pakistan's 2nd ballistic missile test in the last 10x days pic.twitter.com/HNPBYCBSj9 — ENTEI (@ZEUS_PSF) October 24, 2023 ويأتي هذا الاختبار كجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها باكستان لتحسين التكنولوجيا العسكرية وضمان جاهزية قواتها الدفاعية. وتظهر موجة الاختبارات الأخيرة التزام باكستان بالحفاظ على موقف دفاعي قوي وذو مصداقية. ورغم أن تفاصيل الاختبار الأخير محدودة، فإنها تؤكد التزام باكستان بمواصلة تحسين قدراتها العسكرية. ويؤكد الاختبار الناجح للصاروخ الباليستي غوري/حتف-5 قدرة باكستان على حماية مصالحها الأمنية الوطنية والحفاظ على الردع ضد التهديدات المحتملة. ويراقب المجتمع الدولي مثل هذه التجارب عن كثب، لكن باكستان تؤكد حقها في إجراء هذه التجارب كجزء من استراتيجيتها الدفاعية الوطنية. ولا تزال القيادة الباكستانية ملتزمة بالحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين. تسلط الاختبارات الصاروخية المتتالية الضوء على جهود باكستان المستمرة لتعزيز قدراتها الاستراتيجية، والتي تعتبر ضرورية للدفاع عن البلاد والسلام الإقليمي. وتعد هذه الاختبارات أيضًا بمثابة شهادة على التزام باكستان بالحفاظ على قوة ردع موثوقة في مواجهة التحديات الأمنية الناشئة. مميزات الصاروخ غوري/حتف-5: - صاروخ باليستي أرضي متوسط المدى - المدى: 1500 كم - محرك يعمل بالوقود السائل - مرحلة واحدة - رأس حربي أساسي HE/NE - يتم تركيب الصاروخ على مركبة TEL هذا هو الاختبار الثاني للصاروخ الباليستي الباكستاني خلال الأيام العشرة الماضية.أجرت باكستان بنجاح تجربة لصاروخ "غوري Ghauri" متوسط المدى، المتنقل على الطرق، ويعمل بالوقود السائل، ويبلغ مداه 1500 كيلومتر. ويعد هذا ثاني اختبار صاروخي باليستي تجريه باكستان خلال الأيام العشرة الماضية. كان صاروخ غوري/حتف-5 جزءًا من برنامج الصواريخ الاستراتيجي الباكستاني لبعض الوقت ويلعب دورًا حاسمًا في ضمان القدرات الدفاعية للبلاد. ويتيح نطاقه المثير للإعجاب البالغ 1500 كيلومتر إمكانية الوصول إلى أهداف بعيدة، مما يعزز قدرات الردع الباكستانية في المنطقة. وجاء في بيان الجيش الباكستاني أن “الغرض من الإطلاق يهدف إلى اختبار الاستعداد التشغيلي والفني لقيادة القوات الإستراتيجية للجيش”. وشهد عملية الإطلاق القائد ASFC وكبار ضباط القوات الإستراتيجية وعلماء ومهندسي التنظيم الاستراتيجي. #Pakistan has successfully conducted a test of Ghauri/Hatf-V Missile 🚀🇵🇰 -Specifications -Land-based MR Ballistic Missile -Range: 1500 Km -Liquid Propellent -Single Stage Engine -HE/NE base warhead -TEL based This is Pakistan's 2nd ballistic missile test in the last 10x days pic.twitter.com/HNPBYCBSj9 — ENTEI (@ZEUS_PSF) October 24, 2023 ويأتي هذا الاختبار كجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها باكستان لتحسين التكنولوجيا العسكرية وضمان جاهزية قواتها الدفاعية. وتظهر موجة الاختبارات الأخيرة التزام باكستان بالحفاظ على موقف دفاعي قوي وذو مصداقية. ورغم أن تفاصيل الاختبار الأخير محدودة، فإنها تؤكد التزام باكستان بمواصلة تحسين قدراتها العسكرية. ويؤكد الاختبار الناجح للصاروخ الباليستي غوري/حتف-5 قدرة باكستان على حماية مصالحها الأمنية الوطنية والحفاظ على الردع ضد التهديدات المحتملة. ويراقب المجتمع الدولي مثل هذه التجارب عن كثب، لكن باكستان تؤكد حقها في إجراء هذه التجارب كجزء من استراتيجيتها الدفاعية الوطنية. ولا تزال القيادة الباكستانية ملتزمة بالحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليميين. تسلط الاختبارات الصاروخية المتتالية الضوء على جهود باكستان المستمرة لتعزيز قدراتها الاستراتيجية، والتي تعتبر ضرورية للدفاع عن البلاد والسلام الإقليمي. وتعد هذه الاختبارات أيضًا بمثابة شهادة على التزام باكستان بالحفاظ على قوة ردع موثوقة في مواجهة التحديات الأمنية الناشئة. مميزات الصاروخ غوري/حتف-5: - صاروخ باليستي أرضي متوسط المدى - المدى: 1500 كم - محرك يعمل بالوقود السائل - مرحلة واحدة - رأس حربي أساسي HE/NE - يتم تركيب الصاروخ على مركبة TEL هذا هو الاختبار الثاني للصاروخ الباليستي الباكستاني خلال الأيام العشرة الماضية.
صاروخ “غوري Ghauri” متوسط المدى

حتف-5 أو غوري

ضمن فئة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى يأتي حتف-5، المعروف أيضًا باسم غوري، بمدى يقارب 1500 كيلومتر.

ويختلف هذا الصاروخ عن عدد من الصواريخ الباكستانية الأحدث في اعتماده على وقود سائل ومرحلة دفع واحدة، وهي تقنية أقدم نسبيًا مقارنة بالصواريخ التي تعتمد على الوقود الصلب.

ويُطلق غوري من منصة متحركة، ما يوفر له قدرًا من المرونة العملياتية ويصعّب استهدافه قبل الإطلاق.

شاهين-1 وحتف-4

تضم الطبقة التالية من الترسانة صاروخ حتف-4، المعروف أيضًا باسم شاهين-1A، بمدى يقارب 900 كيلومتر، إلى جانب شاهين-1 بمدى يقدَّر بنحو 750 إلى 950 كيلومترًا بحسب النسخة والمصدر.

وتوفر هذه الصواريخ قدرة باليستية متوسطة المدى يمكن استخدامها لاستهداف مناطق واسعة داخل شبه القارة الهندية.

بابور.. الانتقال إلى صواريخ كروز

مع صاروخ بابور-1B، المعروف أيضًا باسم حتف-7، تنتقل الترسانة الباكستانية إلى فئة مختلفة من الأسلحة، وهي صواريخ كروز.

ويُقدَّر مدى بابور-1B بنحو 700 كيلومتر، ويتميز بإمكانية إطلاقه من منصات برية، مع تطوير نسخ مخصصة للإطلاق من منصات بحرية، بما في ذلك الغواصات.

وتمنح صواريخ كروز باكستان خيارًا مختلفًا عن الصواريخ الباليستية، نظرًا لقدرتها على التحليق على ارتفاعات منخفضة نسبيًا والاستفادة من التضاريس أثناء الاقتراب من الهدف.

رعد-2 وبابور-1A

تضم الترسانة كذلك صاروخ رعد-2، وهو صاروخ كروز يُقدَّر مداه بنحو 600 كيلومتر، ويُعد من عناصر القدرة الباكستانية على تنفيذ الضربات بعيدة المدى.

كما يوجد بابور-1A بمدى يقدَّر بنحو 450 كيلومترًا، مع إمكانية إطلاقه من منصات برية، في حين ترتبط عائلة بابور أيضًا بتطوير قدرات إطلاق بحرية.

باكستان تكشف عن صاروخ الكروز الجديد "رعد 2"باكستان تكشف عن صاروخ الكروز الجديد "رعد 2"
صاروخ الكروز الجديد “رعد 2”

صواريخ قصيرة المدى

إلى جانب الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى، تمتلك باكستان عددًا من الأنظمة الصاروخية الأقصر مدى، من بينها صواريخ ضمن عائلة حتف.

وتشمل هذه الفئة رعد/حتف-8 بمدى يقارب 350 كيلومترًا، وغزنوي/حتف-3 بمدى يقارب 300 كيلومتر، إضافة إلى حتف-2 بمدى يقارب 200 كيلومتر.

كما تضم الترسانة حتف-1 ونصر/حتف-9، اللذين تدور المديات المتداولة لهما حول 70 كيلومترًا، ما يضعهما ضمن فئة الصواريخ قصيرة المدى.

صواريخ كروز بحرية

إلى جانب هذه المنظومات، طورت باكستان قدرات في مجال صواريخ كروز المضادة للسفن، يمكن استخدامها ضد الأهداف البحرية، وتؤدي دورًا مشابهًا من حيث المبدأ للصواريخ الغربية المضادة للسفن مثل هاربون.

وتضيف هذه القدرات بُعدًا بحريًا إلى المنظومة الصاروخية الباكستانية، خصوصًا مع تطور قدرات الإطلاق من المنصات البحرية والغواصات.

اتفاقية مكة.. كيف ستستفيد من ترسانة باكستان الصاروخية؟

يمكن أن تمثل الترسانة الصاروخية الباكستانية إحدى أهم ركائز القوة العسكرية التي يمكن أن تستفيد منها اتفاقية مكة للدفاع المشترك، خصوصًا في حال تطور الاتفاق إلى منظومة دفاعية متكاملة بين أعضائها. فامتلاك باكستان مجموعة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز يمنح أي ترتيبات دفاعية مشتركة معها قدرة إضافية على الردع والضربات بعيدة المدى.

وتبرز أهمية هذه الترسانة في عدة مستويات، أبرزها الردع الاستراتيجي، إذ تمتلك باكستان صواريخ باليستية من عائلات مثل شاهين وغزنوي ونصر، إلى جانب صواريخ كروز مثل بابر ورعد، بما يوفر مزيجًا من القدرات المختلفة من حيث المدى والمنصات وطرق الإطلاق.

كما يمكن أن تستفيد الاتفاقية من الخبرات الباكستانية في تطوير وتشغيل الصواريخ، والاستطلاع والإنذار المبكر، والقيادة والسيطرة، إضافة إلى تطوير منظومات مشتركة لحماية المنشآت والقواعد العسكرية من الهجمات الصاروخية.

أما على المستوى العملياتي، فإن دمج القدرات الصاروخية الباكستانية ضمن شبكة دفاع مشتركة قد يسمح بتوزيع الأدوار بين الدول الأعضاء، بحيث توفر باكستان عنصر الضربات بعيدة المدى والردع الصاروخي، بينما تساهم الدول الأخرى بقدراتها الجوية والبحرية والدفاع الجوي والاستخباراتية.

وبذلك يمكن أن تتحول القوة الصاروخية الباكستانية إلى أحد عناصر الردع في منظومة أوسع، تمنح اتفاقية مكة قدرة أكبر على مواجهة التهديدات بعيدة المدى، مع بقاء تفاصيل كيفية دمج هذه القدرات مرتبطة بالاتفاقيات العسكرية والسياسية التي ستحددها الدول الأعضاء.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-08-09 18:13:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-08-09 18:13:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — شاهين وأبابيل وبابور.. أبرز صواريخ الردع الباكستانية في تحالف مكة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *