عاجل #عاجل لبنان: مراسل الميادين: عدوان بغارة من الطيران الحربي الإسرائيلي تستهدف بلدة سحمر في البقاع الغربي...
العرب والعالم

“أخوات الحيوانات المنوية”: لم نكتشف أن لدينا أب متبرع واحد إلا عندما كنا في العشرينات من عمرنا

ثلاث نساء في منتصف الثلاثينيات من العمر يضحكن ويحتضنّ بعضهن. ترتدي النساء الثلاث قمصاناً سوداء بأكمام طويلة. ترتدي المرأتان في المنتصف وعلى اليسار بنطال جينز، بينما ترتدي المرأة على اليمين سروالاً أسوداً مطبوعاً عليه رسومات سماوية للشمس والقمر والنجوم.

صدر الصورة، الأخوات الحيوانات المنوية

التعليق على الصورة، تقول ناتاشا وجيما وهيلين إنهن “لا ينفصلن” بعد اكتشافهن أنهن شقيقات.

نشأت ناتاشا وجيما وهيلين وهنّ يعتقدن أنهن يعرفن من هم آباؤهن.

ولم يُكشف إلا بعد عقود، وبعد إجرائهن اختبارات الحمض النووي (دي أن أيه)، أنهن جمعياً حُبل بهن باستخدام المتبرع نفسه بالحيوانات المنوية.

وبما أنهن وُلدن قبل إدخال اللوائح التنظيمية عام 1991، فقد قلن إنهن جزء من جيل الأطفال الذين وُلدوا خلال فترة “الغرب المتوحش” للتبرع بالحيوانات المنوية.

ويطلقن على أنفسهن اسم “أخوات الحيوانات المنوية”، وهن يستكشفن معاً أخوتهن المكتشفة حديثاً، ووصفن لقاءهن الأول بأنه “كان أشبه بقصة خيالية، فقد بدا الأمر سحرياً للغاية- وكانت هناك دموع فرح”.

فتاتان صغيرتان تبتسمان للكاميرا، وتشيران إلى الفراغات الناتجة عن فقدان أسنانهما. الفتاة التي على اليسار أكبر سناً بقليل، وترتدي قميصاً أبيض بلا أكمام، وشعرها بني فاتح مع غُرة، بينما ترتدي أختها الصغرى قميصاً برتقالياً مائلاً للأحمر، وشعرها قصير. تجلسان على أريكة بنية داكنة منقوشة.

صدر الصورة، جيما هيكس

التعليق على الصورة، لم تكتشف هيلين وجيما حقيقة حملهما إلا عندما كانتا في أواخر العشرينات من عمرهما.

نشأت جيما وهيلين هيكس معاً في بيركشاير، وكانتا تعتقدان أن والدهما الذي ربّاهما هو والدهما البيولوجي.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.bbc.com

تاريخ النشر: 2026-06-20 10:50:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.bbc.com
بتاريخ: 2026-06-20 10:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *