“إسرائيل” عاجزة عن تحديد أسباب “كارثة الدبابة” في جنوب لبنان
أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، بأن “الجيش الإسرائيلي” لا يزال غير قادر على تحديد الأسباب الدقيقة وراء ما وصفته بـ”كارثة الدبابة” التي وقعت في جنوب لبنان، وأدت إلى مقتل أربعة من ضباط وجنود “الجيش”، من بينهم قائد الكتيبة 52.
وبحسب الصحيفة، فإن الساعات الطويلة التي أعقبت الحادثة لم تسهم في كشف ملابسات الانفجار، في ظل ما وصفته بتعقيدات ميدانية وأمنية شديدة الخطورة في منطقة الاشتباك، الأمر الذي حال دون وصول الفرق الفنية والخبراء المختصين إلى موقع الدبابة أو سحبها من الميدان حتى الآن.
وفي إطار التحقيقات الجارية، أشارت التقديرات الأولية داخل “الجيش الإسرائيلي” إلى استبعاد فرضية انفجار عبوة ناسفة ضخمة، مرجحة أن تنفيذ عملية بهذا الحجم ضد دبابة محصنة يتطلب إعداداً معقداً وقدرات لوجستية عالية، وهو ما اعتبرته المصادر فرضية ضعيفة الاحتمال، رغم ما تحمله من دلالات على مستوى الإخفاق الأمني في منع مثل هذه العمليات.
وفي المقابل، تتجه فرضية ثانية قيد البحث نحو احتمال أن تكون الدبابة قد تعرضت لاستهداف مباشر بصاروخ متطور مضاد للدروع من طراز “كورنيت”، وهو سلاح تقول التقديرات إن “حزب الله” يمتلك منه كميات كبيرة، رغم وجود معطيات أولية داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تميل إلى استبعاد هذا السيناريو جزئياً.
كما تشمل الفرضيات المطروحة أيضاً احتمال تنفيذ هجوم عبر طائرة مسيّرة مفخخة، مزودة برأس حربي مضاد للدروع، قادر على إصابة الآلية من الأعلى وإحداث أضرار جسيمة بها، وهو سيناريو يخضع حالياً للفحص ضمن مسار التحقيق العسكري.
وتداولت التحقيقات العسكرية كذلك فرضية رابعة، تتمثل في احتمال حدوث عطل فني داخلي مفاجئ في الدبابة، ما أدى إلى الانفجار ووقوع “الكارثة”، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الفحص الفني الدقيق.
وأكدت الصحيفة أن حسم أي من هذه الفرضيات لا يزال مرهوناً بإمكانية الوصول الكامل إلى موقع الدبابة المستهدفة وسحبها إلى المناطق الخلفية الخاضعة لسيطرة “الجيش الإسرائيلي”، تمهيداً لإجراء فحص شامل يحدد السبب الحقيقي وراء الحادثة.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-06-20 14:07:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-20 14:07:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
