عاجل #عاجل لبنان: مراسل الميادين في الجنوب: غارات استهدفت مدينة النبطية وكفرتبنيت والنبطية الفوقا وكفررمان...
عين على العدو

ضغوط مؤيدة لـ”إسرائيل” تستهدف الاتفاق الأمريكي الإيراني وتدفع نحو التصعيد

أثار الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية المؤيدة لـ”إسرائيل”، وسط اتهامات للبيت الأبيض بتقديم تنازلات لطهران، وتحذيرات من أن الاتفاق قد يتحول إلى محور صراع سياسي داخلي خلال الفترة المقبلة.

وبحسب تقرير نشره موقع “أوراسيا ديلي” الروسي للباحث المتخصص في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف، فإن توقيع الاتفاق تسبب في حالة غضب واسعة داخل جماعات الضغط الداعمة لـ”إسرائيل” في الولايات المتحدة، والتي سارعت إلى مهاجمة الخطوة والدعوة إلى إلغائها خلال المهلة المحددة بستين يوماً.

وأشار التقرير إلى أن عدداً من أبرز الشخصيات المحافظة المعروفة بدعمها لـ”إسرائيل” شنت هجوماً حاداً على الاتفاق، إذ وصف المعلق السياسي الأمريكي بن شابيرو الاتفاق بأنه “كارثة” بالنسبة للولايات المتحدة، فيما طالب الإعلامي المحافظ مارك ليفين بالتراجع عنه سريعاً والاستمرار في سياسة الضغط على إيران.

وأضاف أن شخصيات توصف بـ”الصقور” داخل الكونغرس الأمريكي اعتبرت نتائج الحرب والتفاهمات اللاحقة مع طهران بمثابة “أسوأ خطأ في السياسة الخارجية الأمريكية خلال العقود الأخيرة”، في إشارة إلى رفضها لأي تسوية أو تفاهم مع الجانب الإيراني.

وفي السياق ذاته، نقل التقرير انتقادات وجهتها السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي، الحليفة السابقة لترامب، حيث أعربت عن استيائها مما اعتبرته أعباء مالية مستقبلية ستتحملها الولايات المتحدة وحلفاؤها للمساهمة في إعادة إعمار البنية التحتية الإيرانية التي تعرضت لأضرار خلال الحرب.

وأوضح دوداكوف أن حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” تتجنب إظهار معارضة مباشرة للاتفاق حفاظاً على علاقتها مع ترامب، لا سيما أن التفاهم جرى التوصل إليه دون مشاركة مباشرة منها. وبحسب التقرير، فإن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يلجأ إلى شخصيات ومؤسسات داعمة لـ”إسرائيل” داخل الولايات المتحدة للتعبير عن رفضه للاتفاق بصورة غير مباشرة.

ورغم الحملة الواسعة التي يقودها مؤيدو استمرار المواجهة مع إيران، يرى التقرير أن معسكر الداعين إلى التصعيد يواجه تحديات متزايدة على الساحة الأمريكية. ويشير إلى أن بن شابيرو، أحد أبرز الأصوات المعارضة للاتفاق، يشهد تراجعاً في حجم جمهوره، كما اضطر إلى تقليص عدد العاملين في موقعه الإلكتروني “ديلي واير”.

كما لفت التقرير إلى أن التداعيات الاقتصادية للحرب، وخاصة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة، انعكست سلباً على مواقف العديد من السياسيين الداعمين للتصعيد العسكري، الأمر الذي أسهم في تراجع شعبيتهم وتعرض بعضهم لخسائر في الانتخابات التمهيدية بعدد من الولايات، من بينها ولاية تكساس.

وتوقع دوداكوف أن يتعرض البيت الأبيض خلال الأسابيع المقبلة لضغوط متزايدة من قبل القوى السياسية والإعلامية المؤيدة لـ”إسرائيل” والساعية إلى إفشال الاتفاق. وأشار إلى أن أي خطوات قد تتخذها الإدارة الأمريكية تجاه إيران، بما في ذلك الإفراج عن أصول أو أموال إيرانية مجمدة، ستُصوَّر من قبل معارضي الاتفاق على أنها تنازل أمريكي واستسلام سياسي.

وختم التقرير بالإشارة إلى أن التيار الداعي لمواصلة المواجهة مع إيران سيواصل جهوده لإعادة التوتر إلى الواجهة وإفشال مسار التفاهمات الحالية، إلا أن فريق ترامب، وفق تقدير الكاتب، يدرك أن الانزلاق نحو مواجهة جديدة قد يحمل تداعيات سياسية خطيرة على الإدارة الأمريكية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: shehabnews.com

تاريخ النشر: 2026-06-20 10:56:00

الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-20 10:56:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *