إسرائيل تخطط لنشر الغواصات في أرض الصومال

موقع الدفاع العربي – 21 يونيو 2026: تدرس إسرائيل إمكانية إنشاء وجود بحري في ميناء بربرة الواقع في إقليم أرض الصومال (صوماليلاند).

وبحسب موقع شبكة الدفاع، فإن العلاقات الجديدة بين الجانبين قد تتيح للبحرية الإسرائيلية استخدام هذا الموقع لنشر غواصاتها من فئة دولفين (Dolphin).

ويقع ميناء بربرة مقابل السواحل اليمنية، ما يمنح إسرائيل موقعًا استراتيجيًا لمراقبة أنشطة جماعة الحوثي وإيران في خليج عدن والجزء الجنوبي من البحر الأحمر.

وكانت إسرائيل، وفق ما ذكره الموقع، قد نشرت بالفعل غواصة واحدة على الأقل من فئة دولفين في الخليج العربي، بهدف الاستجابة لأي تصعيد محتمل من جانب إيران.

كما تتولى هذه الغواصات مهمة حماية منصات الغاز الإسرائيلية البحرية ومراقبة الممرات البحرية الحيوية في البحر المتوسط.

وتتمتع غواصات دولفين بقدرة على إطلاق أنواع مختلفة من الصواريخ، من بينها صواريخ «بوباي توربو» (Popeye Turbo) الجوالة المطورة إسرائيليًا، والتي يُقدَّر مداها بما لا يقل عن 1500 كيلومتر.

وكانت قيادة أرض الصومال قد رحبت سابقًا بالاستثمارات الإسرائيلية ومنحت إمكانية الوصول إلى موانئها، إلا أنه لا توجد حتى الآن أي تأكيدات رسمية بشأن بقاء الغواصات الإسرائيلية هناك لفترات طويلة.

ويُشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس الاعتراف بأرض الصومال مقابل السماح بإنشاء قاعدة بحرية أمريكية في المنطقة.

ميناء بربرة. خرائط جوجل

تمتلك إسرائيل الغواصات من فئة Dolphin (دولفين) وDolphin II (دولفين-2) والتي تُعد من أهم عناصر الردع البحري لديها، وهي غواصات ألمانية الصنع تم تعديلها لتناسب متطلبات البحرية الإسرائيلية.

تُقدَّر القوة الحالية للبحرية الإسرائيلية بحوالي 5 غواصات عاملة من هذه الفئة، مع وجود غواصة سادسة قيد الاختبارات والدخول التدريجي للخدمة (INS Drakon)، ما يعني أن الأسطول سيتوسع قريبًا إلى ست غواصات. وتشير التقديرات إلى أن التوزيع يشمل ثلاث غواصات من الجيل الأول Dolphin I، وثلاث غواصات من الجيل الأحدث Dolphin II.

من الناحية التقنية، تعتمد هذه الغواصات على الدفع الديزل-كهربائي، بينما تتميز النسخ الأحدث منها بنظام الدفع المستقل عن الهواء (AIP) الذي يسمح لها بالبقاء تحت الماء لفترات طويلة دون الحاجة للصعود إلى السطح، ما يعزز قدرتها على التخفي والعمل السري. وتصل سرعتها تحت الماء إلى نحو 20–25 عقدة، مع قدرة على العمل في أعماق تتجاوز 300 متر، والبقاء في البحر لفترات قد تصل إلى نحو شهر بحسب ظروف التشغيل.

أما التسليح، فتتميز غواصات دولفين بمرونة كبيرة، حيث تحتوي على أنابيب إطلاق طوربيدات عيار 533 ملم، بالإضافة إلى أنابيب أكبر عيار 650 ملم تتيح استخدام ذخائر خاصة. ويمكنها إطلاق طوربيدات ثقيلة وألغام بحرية وصواريخ مضادة للسفن، إضافة إلى صواريخ كروز بعيدة المدى من نوع Popeye Turbo، التي يُقدَّر مداها بحوالي 1500 كيلومتر أو أكثر، ما يمنحها قدرة ضرب بعيدة المدى في العمق.

وتؤدي هذه الغواصات أدوارًا استراتيجية متعددة، أبرزها تنفيذ مهام الردع بعيدة المدى، وجمع المعلومات الاستخباراتية، إضافة إلى دعم العمليات الخاصة. كما يُنظر إليها في بعض التحليلات الغربية كجزء من قدرة إسرائيل على تنفيذ “الضربة الثانية” في إطار الردع الاستراتيجي، رغم أن طبيعة تسليحها الكامل لم يتم تأكيده رسميًا من جانب إسرائيل.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-21 10:48:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-21 10:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version