عاجل #عاجل صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية: من المتوقع أن يستقيل رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر من منصبه الاثنين المقبل ويحدد إطاراً زمنياً لرحيله...
العرب والعالم

مصر.. ساويرس يكشف عن تحرك للجيش المصري ضد “عصابات الذهب” الأجنبية

وكتب ساويرس على صفحته على منصة “إكس” مساء السبت: “تحية وشكر وتقدير إلى استجابة قواتنا المسلحه لنداء الشركات والعاملين في قطاع التعدين في مصر في مواجهة إجرام عصابات التعدين العشوائي وفرض سلطة الدولة وترحيل المعدنين الأجانب إلى خارج أرض الوطن”.

مصر تصدر بيانا رسميا لتهدئة أزمة مفتعلة مع السودان

وتابع: “الشكر أيضا لوزير البترول لأن هذا سيؤدى إلى زيادة الاستثمارات العالمية في مجال التعدين وطفرة في موارد الدولة”.

وخلال الساعات الماضية، تداول نشطاء مصريين فيديوهات لسودانيين ناشطين في مجال التعدين العشوائي والبحث عن الذهب، داخل الحدود المصرية بعد عبور خط الحدود وممارسة نشاط غير مشروع.

ونشر أحد المدونين على منصة “إكس” فيديوهات لتواجد السودانيين داخل الحدود المصرية، وكتب معلقا: “ما الذي يفعله مواطنون سودانيون في مرسى علم على بعد حوالي 340 كيلومترا من الحدود السودانية؟ إنهم يفعلون الشيء نفسه: التعدين غير القانوني في مصر بدلا من بلدهم الخاص”.

فيما نشر حساب آخر فيديو لانتشار قوات مصرية، وكتب معلقا: “مشاهد توثق انتشار قوات برية تابعة لوحدات حرس الحدود المصرية بالمناطق الحدودية جنوب البلاد، لمواصلة عمليات التأمين والتمشيط وتعزيز السيطرة على المنطقة، وذلك عقب الضربات الجوية التي استهدفت مجموعات سودانية متورطة في أعمال التهريب والتنقيب عن الذهب بعد تجاوزها الحدود المصرية”.

ونشر حساب آخر فيديو يظهر قوات مصرية، وكتب معلقا: “من قلب الصحراء وفي عمق الجنوب.. رجالة مصر فارضين سيطرتهم الكاملة ومؤمنين كل مناطق التنقيب عشان يحموا ثروات ومقدرات البلد. ربنا يحفظ أبطالنا وينصرهم دايما”.

المصدر: RT


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: arabic.rt.com

تاريخ النشر: 2026-06-21 03:55:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: arabic.rt.com بتاريخ: 2026-06-21 03:55:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *