من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الولايات المتحدة الأميركية: الحكومة العراقية: ستسلّم القوات التركية معسكر بعشيقة – زليكان إلى الحكومة العراقية تدريجياًالرئاسة الإيرانية: بزشكيان والزيدي استعرضا مسار العلاقات بين طهران وبغداد وآخر التطورات الإقليمية واعتبرا ان وجود القوات الأجنبية والتدخلات الخارجية من العوامل المؤثرة في تعقيد الأوضاع الأمنيةالولايات المتحدة الأميركية: الحكومة العراقية: رئيس الوزراء والرئيس التركي يتفقان على بسط سلطة الدولة العراقية بالكامل في سنجارفلسطين المحتلة: مراسل الميادين في غزة: آليات الاحتلال تطلق النار في محيط منطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفحقوات الاحتلال برفقة جرافة تقتحم قرية بيت امرين شمال غرب نابلسأجواء: مسيّرة فوق مجدل سلم 23-09-2026 21:34إيران: الرئاسة الإيرانية: بزشكيان والزيدي أكدا ضرورة الاستفادة من إمكانات دول المنطقة لخفض التوترات وإنشاء آليات محلية لتوفير الأمنالولايات المتحدة الأميركية: الرئيس الإيراني خلال لقائه نظيره السويسري: الشعب الإيراني سيصمد في مواجهة الضغوط والسياسات القائمة على القوة بالأسلوب المناسب
عين على العدو

نتنياهو يطلب من وزرائه وقف انتقاد ترمب وسط تصاعد التوتر بين “إسرائيل” وواشنطن حول إيران ولبنان

في محاولة لاحتواء حالة التراشق السياسي المتصاعد، كشفت مصادر “إسرائيلية” أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وجّه تعليماته لوزرائه بضرورة الامتناع عن توجيه أي انتقادات شخصية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في ظل احتدام الخلافات بين “تل أبيب” وواشنطن بشأن الملفين الإيراني واللبناني.

وبحسب ما أورده مسؤولون “إسرائيليون”، ونقله موقع “آي 24 نيوز” العبري، فإن إدارة ترمب وفريقها التفاوضي “يسيئون فهم الأيديولوجيا” التي تحرك إيران و”حزب الله”، على حد تعبيرهم.

وأضافت المصادر ذاتها أن “إسرائيل” تخشى من أن تستغل إيران أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة لإعادة بناء اقتصادها وتعزيز قدراتها العسكرية، مقابل تقديم تنازلات محدودة تتعلق ببرنامجها النووي ودعمها لحلفائها في المنطقة.

وفي السياق ذاته، تتزايد حالة الاستياء داخل الأوساط السياسية والأمنية “الإسرائيلية” من أسلوب إدارة الرئيس ترمب للملفين الإيراني واللبناني، وذلك عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.

وقد برز هذا التوتر إلى العلن عبر تبادل تصريحات حادة بين مسؤولين أمريكيين و”إسرائيليين”، حيث قال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، الاثنين الماضي، إن “اتفاق ترمب لا يُلزمنا”.

وأكد بن غفير أن “إسرائيل” ليست تابعة للولايات المتحدة، مشدداً على أن تل أبيب ليست طرفاً في هذا الاتفاق، في حين اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن الاتفاق “سيئ” بالنسبة لـ”إسرائيل”، داعياً إلى مواصلة الحملة ضد إيران بشكل منفرد.

في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الخميس الماضي، إنه لولاه “لتمت تسوية إسرائيل بالأرض”، مؤكداً أن “إسرائيل” تكنّ له الكثير من الاحترام وستنفذ ما يطلبه.

كما أقر ترمب في تصريحات أخرى بوجود خلافات مع نتنياهو، ونصحه بـ”الهدوء” والتعقل في لبنان، مشيراً إلى أن “إسرائيل” تنفذ هناك، وفق تعبيره، “عمليات سيئة” في إشارة إلى استمرار الهجمات.

وفي السياق نفسه، وجّه نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس انتقادات حادة لعدد من أعضاء الحكومة “الإسرائيلية” الذين هاجموا التفاهم بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن ثلثي الأسلحة التي ساعدت في حماية “إسرائيل” مؤخراً “مصنوعة بأيدٍ أمريكية وممولة من دافعي الضرائب في الولايات المتحدة”.

وأضاف فانس أنه لا يثق بأي دولة، بما في ذلك “إسرائيل”، عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الدولية والدبلوماسية، قبل أن يقر لاحقاً بأن “إسرائيل” تسعى للتأثير على السياسة الأمريكية، داعياً القادة في واشنطن إلى توخي الحذر في تحديد ما إذا كانت سياساتهم تخدم مصالح الولايات المتحدة أم مصالح أطراف أخرى.

وفي تطور لافت، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مسؤولين أمريكيين أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية حذرت إدارة ترمب من احتمال أن يتخذ نتنياهو خطوات قد تعرقل جهود التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى اتفاق من 14 بنداً عُرف باسم “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، وينص على وقف الحرب ومعالجة الخلافات بين الجانبين عبر المفاوضات.

ووفق ما أُعلن، فقد تم التوقيع الرقمي على الاتفاق يوم الأربعاء الماضي من قبل الرئيسين الإيراني مسعود بزشكيان والأمريكي دونالد ترمب، ويتضمن بنوداً تتعلق بإنهاء المواجهات في عدة جبهات بينها لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.



الكاتب:
إعداد

mohamad kassem

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←