عاجل #عاجل إيران: قاليباف: مهما كثر كلامهم فنحن من ينفذ على أرض الواقع...
العلوم و التكنولوجيا

يأتي تيار غامض من أشعة جاما من مركز مجرة ​​درب التبانة. هل يمكن أن يكون للمادة المظلمة علاقة بالأمر؟

من المقرر أن يستمر أحد الألغاز الأكثر إثارة للجدل في علم الفلك، حيث فشل بحث جديد في استبعاد المادة المظلمة التي تدمر نفسها ذاتيًا كمصدر لانبعاثات أشعة جاما من قلب درب التبانة. يُعرف هذا الضوء عالي الطاقة باسم “المركز الزائد للمجرة”، وهو توهج كروي لأشعة جاما يمتد لآلاف السنين الضوئية من قلب مجرتنا، وقد حير هذا الضوء عالي الطاقة الباحثين لأكثر من عقد من الزمن.

في حين تم طرح العديد من التفسيرات المحتملة للزيادة في مركز المجرة، بما في ذلك مجموعة من النجوم النيوترونية سريعة الدوران والتي تسمى النجوم النابضة، فإن أحد أكثر التفسيرات انتشارًا كان نوعًا محددًا من النجوم النيوترونية. المادة المظلمة جسيم. المادة المظلمة هي المادة الغامضة التي تمثل 85% من مادة الكون. إنه غير مرئي بشكل فعال لأنه لا يتفاعل مع الضوء أو مع المادة “العادية” المكونة من الذرات. وقد أدت هذه الحقيقة إلى اقتراح العديد من الجسيمات المرشحة للمادة المظلمة، بما في ذلك بعض الجسيمات التي تفني نفسها ذاتيًا. وهذا يشبه ما يحدث عندما يلتقي الإلكترون به المادة المضادة نظيره، أو البوزيترون. يبيد الاثنان بعضهما البعض، ويطلقان الطاقة في الكون.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.space.com

تاريخ النشر: 2026-06-21 18:00:00

الكاتب:

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.space.com
بتاريخ: 2026-06-21 18:00:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *