علماء: الموسيقى بترددات معينة تؤثر على التوتر أثناء الامتحانات
هل تساعد الموسيقى في التغلب على التوتر؟
تعد الجلسة من أكثر الفترات إرهاقًا في حياة الطلاب. التغيرات الهرمونية والقلق يضعف التركيز، لذلك يبحث الكثير من الناس عن طرق سريعة للاسترخاء. عُرفت الموسيقى منذ فترة طويلة بأنها أداة يمكن الوصول إليها لتقليل التوتر، لكن العلماء أثاروا اهتمامهم بالسؤال: هل التردد المحدد للصوت مهم؟
التردد القياسي في الموسيقى الحديثة هو 440 هرتز. القيم الأخرى الموجودة في مسارات التأمل هي 432 هرتز و528 هرتز. قرر باحثون من جامعة ميديبول أنقرة اختبار ما إذا كانت هذه الموسيقى يمكن أن تقلل حقًا من التوتر وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على فسيولوجيا الجسم.
ركز العلماء على ثلاثة بروتينات يمكن العثور عليها في اللعاب. يدعم عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) نمو الخلايا العصبية وبقائها. ويشارك بروتين CREB في تكوين الذاكرة طويلة المدى. من ناحية أخرى، يتم إنتاج GRP78 عندما تحتاج الجزيئات التالفة إلى الإصلاح.
كيف سارت التجربة
شارك في التجربة 162 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 25 عامًا. تم تقسيمهم عشوائيًا إلى ثلاث مجموعات: المجموعة الضابطة جلست في صمت، والمجموعة الثانية استمعت إلى الموسيقى على تردد 528 هرتز، والثالثة على تردد 432 هرتز. تم إجراء التجربة قبل ساعة تقريبًا من الامتحان واستغرقت 20 دقيقة بالضبط.
مباشرة بعد الاستماع، تم جمع عينات اللعاب من جميع الأشخاص ثم تم إخضاعهم لاختبار ستروب، وهو اختبار كلاسيكي للانتباه الانتقائي يتضمن تسمية لون الخط مع تجاهل الكلمة المكتوبة.
أظهر التحليل الكيميائي الحيوي أن المجموعة التي استمعت إلى الموسيقى بتردد 528 هرتز كانت لديها مستويات BDNF مماثلة للمجموعة الضابطة، بالإضافة إلى أعلى مستويات CREB. وكانت مستويات بروتين GRP78، الذي يشير إلى الإجهاد الخلوي، أقل من الآخرين.
في المجموعة 432 هرتز، انعكست الصورة: انخفض BDNF وCREB، وزاد مستوى GRP78 بشكل ملحوظ. ويشير الباحثون إلى أن هذا الارتفاع قد يعكس استجابة دفاعية تكيفية – حيث يحاول الجسم تقوية الخلايا على خلفية الضغط الخارجي. ومع ذلك، كان الوقت اللازم لإكمال اختبار ستروب مماثلاً في المجموعات الثلاث.
“الشيء الأكثر إثارة للاهتمام هو الفجوة بين المؤشرات البيولوجية والمعرفية. لقد رأينا بوضوح أنه في إحدى مجموعات الأشخاص، كان تركيز البروتين المسؤول عن التوتر في اللعاب أعلى من تركيز المشاركين الآخرين في التجربة. لكن المجموعات الثلاث أدت نفس الشيء في اختبار ستروب، الذي يقيم الانتباه ومرونة التفكير”، أوضحت رئيسة العمل، أومو جولشين بوزوك.
ماذا تقول النتائج
الاستنتاج الرئيسي للعمل هو أن الترددات الصوتية المختلفة تحفز الاستجابات الفسيولوجية. يحث العلماء على عدم التوصل إلى استنتاجات متسرعة حول مخاطر أو فوائد تردد معين. لا يمكن تفسير الزيادة في علامات التوتر عند الاستماع إلى التردد 432 هرتز على أنها ضرر، بل على أنها تنشيط لآلية الدفاع الخلوي. من ناحية أخرى، لا ينبغي اعتبار التغييرات الإيجابية عند 528 هرتز حلا سحريا.
ويشير الخبراء أيضًا إلى القيود المفروضة على العمل: فهذه دراسة تجريبية على فئة عمرية ضيقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مستوى البروتين في اللعاب ليس دليلاً مباشراً على العمليات التي تحدث في الجهاز العصبي المركزي. ويخطط العلماء في المستقبل لتكرار التجربة على عينة أكبر وتمديد مدة التجربة.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-06-22 13:51:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
