عاجل #عاجل إيران: بقائي: لا ننوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية المستهدفة في الصراع...
الدفاع والامن

الصين تختبر صاروخ DF-17 الفرط صوتي لأول مرة في ظروف قتالية ميدانية

موقع الدفاع العربي – 23 يونيو 2026: أظهرت وسائل الإعلام الرسمية الصينية للمرة الأولى عملية إطلاق الصاروخ الفرط صوتي DF-17 التابع لقوة الصواريخ في جيش التحرير الشعبي الصيني، وذلك ضمن ما وُصف بأنه اختبار أُجري في ظل «ظروف ميدانية قتالية».

ويتميز الصاروخ بتصميم انسيابي فرط صوتي يستفيد من موجات الصدمة الهوائية (Waverider)، ويمكن مقارنته بالصاروخ الروسي كينجال (Kinzhal)، إلا أن الصاروخ الصيني أكبر حجماً بشكل ملحوظ.

وكان صاروخ DF-17 قد ظهر سابقاً خلال العروض العسكرية التي أقيمت في بكين يومي 1 أكتوبر 2019 و3 سبتمبر 2025. كما عرض تقرير منفصل بثته القناة العسكرية التابعة للتلفزيون المركزي الصيني (CCTV) منصة إطلاق متحركة مشابهة لتلك المستخدمة مع DF-17، وهي تنصب صاروخاً يبدو أنه مزود بتصميم هوائي ثنائي المخروط (Bicone)، وهو تصميم لم يُشاهد من قبل.

وقال المعلق العسكري الصيني دو وينلونغ في تصريحات لقناة CCTV: “أولاً، جرى التمرين في ظروف ميدانية فعلية. إن تحرك مركبات الإطلاق عبر تضاريس معقدة يدل على أن العمليات الميدانية أصبحت النمط الأساسي للقتال، بدلاً من تنفيذ العمليات العسكرية في مواقع ثابتة ومحددة مسبقاً.”

وأضاف: “ثانياً، كان سيناريو التدريب معقداً، إذ تضمن أشكالاً مختلفة من التشويش والإعاقة. والقدرة على تنفيذ مهام قتالية متنوعة وإطلاق الصواريخ في المواعيد المحددة وتحقيق إصابات فعالة في مثل هذه الظروف تمثل معياراً مهماً لبناء الجاهزية القتالية.”

وأوضح التقرير أن عائلة صواريخ “دونغ فنغ” (Dongfeng) أصبحت تشكل حالياً منظومة عملياتية متنوعة ومتكاملة من حيث المدى والمهام. وخلال السنوات الأخيرة، دخلت عدة أنظمة مطورة محلياً الخدمة الفعلية، من بينها صواريخ DF-17 وDF-26 وDF-31 وDF-61، كما أصبحت جزءاً أساسياً من التدريبات العسكرية الدورية.

كما أظهرت اللقطات صاروخاً آخر يشبه الصاروخ الباليستي متوسط المدى DF-26 الذي سبق الكشف عنه في العروض العسكرية السابقة. ورجح دو وينلونغ أن يكون هذا الصاروخ نسخة مطورة حديثاً من DF-26، مشيراً إلى أن مظهره يوحي بأنه يجري دمجه ضمن إطار عملياتي أوسع. وكما هو الحال مع DF-17، بدا أن الصاروخ مزود بزعانف تحكم صغيرة قرب الرأس الحربي.

وأوضح الخبير العسكري أن هذه الزعانف تؤدي عدة وظائف، من بينها إبطاء سرعة الصاروخ وإتاحة إمكانية تعديل مساره أثناء الطيران. كما أن الحركة التفاضلية لأسطح التحكم تغير الخصائص الديناميكية الهوائية للصاروخ، ما يسمح له بتنفيذ مناورات جانبية وعمودية كبيرة.

وأشار إلى أن هذه القدرات تمنح الصاروخ فعالية أكبر في التعامل مع الأهداف المعقدة والمتحركة والناشئة، كما أن الرؤوس الحربية المزودة بزعانف تحكم تمتلك عادةً قدرات مناورة في المرحلة النهائية من الطيران، وهو ما يعزز بدرجة كبيرة قدرتها على اختراق أنظمة الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-06-23 10:37:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-06-23 10:37:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *