تباهى ما يسمى بوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، الأربعاء، بهدم 5 آلاف و700 منزل فلسطيني خلال العام الأخير، متعهدا بهدم المزيد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بن غفير في مؤتمر “مركز الحكم المحلي” الذي انطلق الثلاثاء، ويختتم أعماله الأربعاء في القدس، وفق القناة 12 العبرية الخاصة.
وزعم أن “كل من يبني بشكل غير قانوني لا ينبغي أن يكون هناك سبب لعدم تطبيق القانون عليه”.
ومتباهيا بهدم منازل البدو الفلسطينيين، قال بن غفير: ” لقد هدمت 5700 منزل فقط في العام الأخير”.
وأضاف بن غفير: “سأواصل هدم المزيد والمزيد من المنازل في التجمعات البدوية”.
وتنتشر قرى وتجمعات بدوية فلسطينية في شمال وجنوب بلادنا المحتلة بما في ذلك في النقب، وكذلك في الضفة الغربية المحتلة.
واتهمت منظمة العفو الدولية، الأربعاء، “إسرائيل” بقيادة ورعاية حملة “تطهير عرقي” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، مؤكدة أن تسليح آلاف المستوطنين أسهم في تصاعدها.
جاء ذلك في تقرير أصدرته المنظمة بعنوان: “محوٌ لكل ما هو فلسطيني: التطهير العرقي الذي تمارسه إسرائيل ضد التجمعات البدوية والرعوية في الضفة الغربية”.
ونقلت عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن ما لا يقل عن 117 تجمعاً فلسطينياً ذا أغلبية بدوية ورعوية تعرض للتهجير القسري الكامل أو الجزئي بين يناير/كانون الثاني 2023 وأبريل/نيسان 2026، فيما هُجّر نحو 5910 فلسطينيين خلال الفترة نفسها.
وتعاني الضفة الغربية من تصاعد عمليات الهدم واعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بهدف تهجير المواطنين والتوسع الاستيطاني في الأراضي المحتلة.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشهد الضفة تصعيدا إسرائيليا عبر الجيش والمستوطنين أسفر عن استشهاد 1173 فلسطينيا وإصابة 12 ألفا و666 واعتقال نحو 23 ألفا وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
نشر لأول مرة على: shehabnews.com
تاريخ النشر: 2026-06-24 17:57:00
الكاتب: وكالة شهاب الإخبارية
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
shehabnews.com
بتاريخ: 2026-06-24 17:57:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
