عاجل #عاجل إيران: بقائي: سفر الممثلين الأميركيين إلى قطر لا علاقة له بزيارة الوفد الإيراني لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة بما فيها المادة 11...
اقتصاد

الكهرباء تتصدر خارطة الطريق المناخية لمؤتمر كوب 31

الكهرباء تتصدر خارطة الطريق المناخية لمؤتمر كوب 31

يشهد ملف الطاقة تحولا مع تزايد القناعة بأن الكهرباء، وخاصة المنتجة من مصادر بديلة، تمثل ركيزة لخفض ابنعاثات الكربون. وبينما لا يزال الوقود الأحفوري يهيمن على الجزء الأكبر من مزيج الطاقة العالمي، تتجه الأنظار إلى مؤتمر كوب 31 بوصفه محطة مفصلية لإطلاق مرحلة جديدة من تحول الطاقة.

حثت تركيا، الدولة المضيفة لمؤتمر الأطراف المتعلق بالمناخ (كوب 31)، الدول الأخرى على التحول إلى الكهرباء لدعم التحول الأخضر العالمي.

ويعكس هذا التوجه إدراكاً متزايداً بأن توسيع الاعتماد على الكهرباء النظيفة يمتد إلى تعزيز أمن الطاقة، وتقليل تقلبات أسعار الوقود، ودعم النمو الاقتصادي المستدام، في وقت تتصاعد فيه التحديات المناخية والضغوط على الحكومات لتسريع وتيرة التحول الأخضر.

ويمكن لهذا التحول أن يقلل بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري خلال العقد المقبل، مما يساعد على تحقيق أهداف مكافحة تغير المناخ العالمية.

ويشجع مراد كوروم وزير البيئة التركي، الذي سيرأس المؤتمر إلى جانب الممثلين الأستراليين، الدول على تلبية ثلث احتياجاتها من الطاقة على الأقل بالكهرباء خلال العقد المقبل للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

وأكد أن كهربة جميع قطاعات الاقتصاد ستدعم مستقبلًا منخفض الكربون. ودعا إلى زيادة حصة الكهرباء التي تلبي الطلب على الطاقة من 20 في المئة حاليًا إلى 35 في المئة بحلول عام 2035.

وبحسب فيليسيتي برادستوك الكاتبة في منصة “أويل برايس” الأميركية، فقد ارتفعت نسبة الكهرباء العالمية المولدة باستخدام الطاقة المتجددة بشكل مطرد في السنوات الأخيرة لتصل إلى حوالي الثلث.

ومع ذلك، لا تزال بعض القطاعات التي يصعب خفض انبعاثاتها، مثل النقل والتدفئة والصناعات الثقيلة، تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز والفحم، حيث لا يزال حوالي 80 في المئة من الطاقة العالمية يأتي من الوقود الأحفوري.

وتهدف مؤتمرات الأمم المتحدة السنوية للأطراف (كوب) إلى تشجيع تنسيق أكبر للعمل المناخي العالمي، بما يتماشى مع أهداف اتفاقية باريس.

وقال وزير التغير المناخي الأسترالي، كريس بوين، إن مؤتمر كوب 31 “سيركز على كهربة الاقتصاد العالمي”.

وأضاف “سواء كان ذلك بكهربة الصناعة في قوة عظمى مثل ألمانيا، أو مساعدة المجتمعات الأفريقية في رحلتها نحو الطهي النظيف، أو تحسين أمن الطاقة في دول المحيط الهادئ باستبدال الديزل بالطاقة الشمسية، فإن الطاقة المتجددة هي الآن أرخص أشكال الطاقة المتاحة لنا”.

واجتمع ممثلون عن حكومات مختلفة هذا الشهر لمناقشة أولويات قمة مؤتمر الأطراف القادمة، المقرر عقدها في نوفمبر المقبل في مدينة أنطاليا التركية.

وخلال الاجتماع، أوضح كوروم قائلا “من خلال كهربة الحياة اليومية، بدءًا من النقل ووصولاً إلى المباني والصناعة، يمكننا حماية الأسر والشركات من تقلبات أسواق الطاقة”.

80 في المئة من استخدامات الطاقة العالمية لا تزال تعتمد بشكل كبير على النفط والغاز والفحم

وأضاف “سيكون هدف الوصول إلى 35 في المئة بحلول عام 2035 أحد أهم أولويات رئاستنا لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين”.

وإلى جانب التركيز على الكهرباء، دعا كوروم العالم إلى خفض معدل نمو النفايات بنسبة 50 في المئة بحلول عام 2035.

وقد سهّلت الابتكارات التكنولوجية الحديثة كهربة قطاعات مثل النقل والتدفئة، مع خيارات تشمل المركبات الكهربائية ومضخات الحرارة.

ومع ذلك، ترى برادستوك أن الإقبال على هذه التقنية كان أبطأ من المتوقع، على الرغم من تقلب أسعار الوقود الأحفوري وارتفاع فواتير الطاقة للمستهلكين.

ولكن مع استمرار انخفاض أسعار التقنيات النظيفة وتشجيع السياسات الحكومية على تبنيها في العديد من البلدان، قد يتغير هذا الاتجاه قريبًا.

وبسبب التوقع بحدوث ظاهرة “النينيو الخارقة”، المعروفة أيضاً باسم “النينيو غودزيلا”، قد ترتفع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة خلال العام المقبل، مما قد يتسبب في ظروف مناخية قاسية، مثل موجات الحر الشديدة والجفاف.

ومع ذلك، فإن تسريع التحول العالمي نحو الطاقة المتجددة من شأنه أن يساعد في مواجهة تغير المناخ في السنوات القادمة.

وبينما سيكون هدف الكهرباء طوعياً، فمن المتوقع أن يدعم تسريع كهربة قطاع الطاقة ما يقرب من 200 دولة مشاركة في مؤتمر الأطراف.

ولتحقيق الهدف المذكور، من المتوقع أن تصدر وكالة الطاقة الدولية تقريراً يوضح كيفية الوصول إلى نسبة 35 في المئة من الكهرباء.

الخطة تركز على كهربة قطاعات النقل والمباني والصناعة، مع تقديم الدعم للدول النامية من خلال التمويل والمساعدة التقنية

كما أكد كوروم على خطط “العمل عن كثب مع جميع الدول، ولاسيما الاقتصادات النامية، للمساعدة في تسهيل الوصول إلى المساعدة التقنية وبناء القدرات والدعم المالي بما يتماشى مع هذا الهدف”.

وتركز تركيا على كهربة قطاع الطاقة لديها، مع خطط لإنشاء ممر كهربائي بين أذربيجان وأوروبا. وفي يونيو، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية، ألب أرسلان بيرقدار، عن خطط لتطوير الممر لتعزيز ربط الطاقة بين أذربيجان وجنوب شرق أوروبا.

وقال “سننشئ نسخة كهربائية من خط أنابيب الغاز الطبيعي عبر الأناضول (تاناب)، الذي ينقل الغاز من أذربيجان إلى أوروبا عبر تركيا”.

وسيُوسّع هذا التعاون في مجال الطاقة بين أذربيجان وتركيا ليشمل مجالات أخرى غير الوقود الأحفوري، في ظل سعي دول العالم لتعزيز سلاسل إمداد الطاقة الإقليمية، لاسيما في أعقاب أزمة الطاقة في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز.

وبمجرد اكتماله، قد يمتد الممر إلى جورجيا وبلغاريا. وقد بدأت أذربيجان في وقت سابق من هذا العام أعمال بناء أجزاء من خط مُخطط له لربطها بأوروبا.

كما أعلنت شركة أزير إنيرجي، المشغلة لشبكة نقل الطاقة في البلاد، عن خطط لإنشاء خط نقل بطول 230 كيلومترًا وبجهد 400 كيلوفولت يمتد من نخجوان إلى تركيا.

وتعتزم تركيا تحديث شبكة نقل وتوزيع الكهرباء لديها باستثمار يبلغ حوالي 30 مليار دولار على مدى العقد المقبل لاستيعاب زيادة إنتاج الطاقة المتجددة والنووية.

وفي الوقت نفسه، تخطط العاصمة أنقرة لتحديث وصلات نقل الكهرباء مع جيرانها جورجيا وأذربيجان وبلغاريا لتبادل فائض الطاقة.

وتمتلك تركيا خططًا طموحة للكهرباء تأمل أن تُشجع دولًا أخرى حول العالم على الاستثمار في هذا التحول.

ويأمل منظمو مؤتمر الأطراف القادم في تشجيع الدول على اتخاذ إجراءات لزيادة حصة الكهرباء التي تلبي الطلب على الطاقة من 20 في المئة اليوم إلى 35 في المئة بحلول عام 2035، فضلاً عن خفض معدل نمو النفايات للتخفيف من ضغوط تغير المناخ.



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: lebanoneconomy.net

تاريخ النشر: 2026-06-29 09:41:00

الكاتب: hanay shamout

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
lebanoneconomy.net
بتاريخ: 2026-06-29 09:41:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *