عاجل #عاجل إيران: بقائي: سفر الممثلين الأميركيين إلى قطر لا علاقة له بزيارة الوفد الإيراني لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة بما فيها المادة 11...
اخبار لبنان

حراك المعلّمين المتعاقدين يدعو إلى الاعتصام رفضا لقرار وزيرة التربية القاضي بحرمان شريحةٍ واسعةٍ من الطلاب من حقهم في الإفادات

دعا منسّقُ حراكِ المعلّمين المتعاقدين حمزة منصور جميعَ الطلاب والأهالي والأساتذة وأولياء الأمور إلى المشاركة الكثيفة في الاعتصام الحاشد، نهار الثلاثاء 30 حزيران 2026، الساعة 11:30 قبل الظهر، أمام وزارة التربية؛ رفضًا للقرار الجائر الذي اتخذته وزيرة التربية، والقاضي بحرمان شريحةٍ واسعةٍ من طلابنا من حقهم في الإفادات، خلافًا لما مُنح لسائر الطلاب.
إنّ ما ارتكبته وزارة التربية ووزيرة التربية بحقّ أكثر من ستة آلاف طالب وطالبة ، ظلمٌ لا يجوز السكوت عنه. فبعدما عاش هؤلاء الطلاب ويلات الحرب من قصفٍ وقتلٍ وتهجيرٍ وإخلاءٍ وهدمٍ للمنازل، وفقد كثيرٌ منهم أهلًا وأقاربَ وأصدقاء، كان المنتظر من وزارة التربية أن تُنصفهم، وأن تراعي ظروفهم الإنسانية والاستثنائية، لا أن تزيد معاناتهم وتُلزمهم بخوض الامتحانات الرسمية في ظروفٍ يستحيل معها تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص.
لقد حُرم آلاف الطلاب الذين لم يتمكنوا من التقدّم إلى امتحانات الفصل الأول، أو من الانتظام في الدراسة بسبب ظروف الحرب، من حقهم في معاملةٍ عادلة، وأُجبروا على خوض امتحانات رسمية لا تراعي ما مرّوا به من مآسٍ وآلام.
إننا نرفض هذه السياسة الجائرة، ونجدّد مطالبتنا بإعطاء إفاداتٍ لجميع الطلاب في لبنان، بمن فيهم الطلبات الحرة، تحقيقًا للعدالة، وصونًا لمستقبلهم التعليمي.
لذلك، ندعو الجميع إلى أوسع مشاركة في هذا الاعتصام، دفاعًا عن حقوق الطلاب، ورفضًا للقرارات الظالمة، وتأكيدًا أن العدالة التربوية لا يجوز أن تكون ضحيةً للحرب أو لسياسات وزارة التربية.

المصدر: إفادة



■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb

تاريخ النشر: 2026-06-29 15:15:00

الكاتب: محمد علوش

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-29 15:15:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *