وأشار البيان إلى أن آخر مرة تم رصد توهجات من الفئة “M” على الشمس كانت في 21 يونيو الجاري.
وكان مختبر علم الفلك التابع لأكاديمية العلوم الروسية قد أشار مؤخرا إلى ازدياد النشاط الشمسي، محذّرا من احتمال حدوث توهج شمسي من الفئة العليا “X”، قد يتسبب بانبعاثات بلازما قد تصل تأثيراتها إلى الأرض مسببة عواصف مغناطيسية.
تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.
وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).
المصدر: تاس






