وكانت وزارة الدفاع السورية قد أكدت في مناسبات سابقة استمرار عمليات المسح والكشف عن الألغام بالتعاون مع فرق متخصصة، داعية المواطنين إلى الابتعاد عن أي أجسام مشبوهة والإبلاغ الفوري عنها لتجنب وقوع إصابات.
يذكر أن الألغام الأرضية والعبوات الناسفة لا تزال تشكل خطرا كبيراً على حياة السوريين، خاصة في المناطق الزراعية والقرى الحدودية، على الرغم من التقدم المحرز في عمليات التطهير.
وفي حادثة مشابهة تماما مطلع يوليو الماضي، قتل جندي وأصيب آخر أثناء العمل على تفكيك الألغام بريف حمص وسط سوريا
وفي أواسط يوليو نفسه، قتل جندي أيضا وأصيب آخر جراء انفجار لغم في محيط قرية كبينة بريف محافظة اللاذقية.






