صفا في الدورة 62 لمجلس حقوق الانسان: لجلسة طارئة حول الاحتلال الاسرائيلي للجنوب وإيفاد لجنة تحقيق دولية

ألقى رئيس مركز الخيام محمد صفا في جلسة لبنان عن حالة حقوق الإنسان في الدورة 62 لمجلس حقوق الإنسان ، كلمة قال فيها : “للمرة الرابعة يمثل لبنان أمام مجلسكم الموقر للمراجعة الدورية لحالة حقوق الانسان في لبنان، فتتكرر نفس التوصيات رغم تعهد لبنان بالتصديق على بعض الصكوك الدولية كنظام روما واتفاقية الاختفاء القسري وغيرها ، توصيات تتكرر في كل دورة مراجعة من دون تنفيذ عملي فلا محاسبة لمرتكبي التعذيب مثلا بسبب غياب الإرادة السياسية الرسمية”.
أضاف :”وجاءت الحرب الإسرائيلية الجينوسايد ضد لبنان منذ أعوام 23 و 24 و 25 و26 لتتجاوز تقرير لبنان والتوصيات . فانتهاكات حقوق الانسان تضاعفت وتفشى خطاب الكراهية بشكل خطير، وساهمت بعض مواقف الحكومة اللبنانية وقراراتها في تعميق الانقسام السياسي والاجتماعي مما وضع البلاد على شفير الحرب الاهلية.وجاء توقيع اتفاق الاطار في واشنطن بتخلي لبنان عن الجنوب والنازحين والاسرى وتبرأة اسرائيل بالمادة ١٣ من مجازرها ونحر العدالة الدولية”.
وتابع :”فالتوصيات وتقرير لبنان لم تعد أولوية لان الخطر الإسرائيلي خطر وجودي استيطاني يهدد بقاء لبنان أو زواله ، مما يتطلب تعديل التقرير ألوطني ووضع خطة وطنية شاملة لمواجهة الغزو الاسرائيلي ورفض انسحابه مطالبين:
1- دعوة مجلسكم الموقر لجلسة طارئة حول الاحتلال الاسرائيلي للجنوب وايفاد لجنة تحقيق دولية مستقلة لمقاضاة اسرائيل وليس مجرد لجنة تقييمية استطلاعية.
2- التوصية الاهم بإقرار قانون انتخاب ديموقراطي خارج القيد الطائفي واعتماد المواطنة وليس الانتماء المذهبي. فلا حقوق انسان ولا سلم اهليا ولا اصلاح ولا استقرار في لبنان في ظل التحاصص الطائفي و لنظام الطائفي المولد للحروب والفقر والفساد والتمييز والتعذيب والكراهية”
وختاما، حيا صفا سلطنة عمان ودولة فلسطين وجنوب افريقيا على توصياتهم عن الاعتداءات الإسرائيلية”، وقال :” وتحيتي الى الجنوب وشهدائه والأسرى المخطوفين وإلى ابطال السيادة والاستقلال المقاومين الابطال في تلة علي الطاهر وكل التلال الطاهرة”.
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-06-30 20:34:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-06-30 20:34:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.