موقع الدفاع العربي – 19 يوليو 2026: تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز القدرات الهجومية لمقاتلات إف-35 الشبحية عبر التوسع في شراء “صواريخ الضربة المشتركة” صاروخ الضربة المشتركة (JSM) النرويجية، في خطوة تعكس سعي البنتاغون إلى تعويض الضغوط التي تعرضت لها مخزونات الذخائر الأمريكية نتيجة العمليات العسكرية المكثفة في الشرق الأوسط، ولا سيما خلال التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المرتبطة بإيران.
ووفقًا لتقارير عسكرية، تعاقدت القوات الجوية الأمريكية مع شركة كونغسبيرغ للدفاع والفضاء (Kongsberg Defence & Aerospace) النرويجية بعقد جديد تبلغ قيمته 98.4 مليون دولار لإنتاج وتوريد الدفعة الثالثة من صواريخ Joint Strike Missile، على أن يستمر تنفيذ البرنامج حتى عام 2030، بهدف تزويد أسطول مقاتلات إف-35 بهذه الذخائر بعيدة المدى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الصناعات الدفاعية الأمريكية ضغوطًا متزايدة بسبب الاستهلاك الكبير للذخائر في ساحات العمليات، الأمر الذي أدى إلى زيادة الضغط على خطوط الإنتاج المحلية، ودفع وزارة الدفاع الأمريكية إلى الاستعانة بشركات أوروبية لتوفير الصواريخ الهجومية، بما يسمح للمصانع الأمريكية بالتركيز على إعادة بناء مخزون صواريخ الدفاع الجوي التي شهدت معدلات استهلاك مرتفعة.
وبموجب العقد، ستنتج الشركة النرويجية صواريخ AGM-184A Joint Strike Missile التي يزيد مداها على 350 كيلومترًا، وتُعد السلاح الوحيد المصمم خصيصًا ليتناسب مع حجرة التسليح الداخلية لمقاتلات إف-35، ما يحافظ على بصمتها الشبحية ويتيح لها تنفيذ ضربات دقيقة ضد الأهداف البرية والبحرية دون التأثير في قدرتها على التخفي عن الرادارات.
كما اكتسب هذا الصاروخ اهتمامًا متزايدًا في الأسواق الدولية بفضل قدراته العملياتية، إذ تبنته عدة دول تمتلك مقاتلات إف-35، من بينها اليابان وأستراليا وألمانيا، إضافة إلى عميل دولي سادس لم يُكشف عن هويته، وقع في يونيو 2026 عقدًا بقيمة 472 مليون دولار للحصول على هذه الصواريخ، في مؤشر على تنامي الطلب العالمي على هذا النوع من الأسلحة الدقيقة بعيدة المدى.


يتميز صاروخ AGM-184A Joint Strike Missile (JSM) بمدى عملياتي يتجاوز 350 كيلومترًا، ما يمنح مقاتلات إف-35 القدرة على الاشتباك مع الأهداف من خارج نطاق معظم أنظمة الدفاع الجوي المعادية. وصُمم الصاروخ ليحلق على ارتفاعات منخفضة جدًا فوق سطح البحر أو التضاريس، مع اتباع مسارات طيران معقدة لتقليل فرص اكتشافه واعتراضه.
ويعتمد الصاروخ على نظام توجيه يجمع بين الملاحة بالقصور الذاتي (INS) ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إلى جانب باحث يعمل بالأشعة تحت الحمراء (IIR) مزود بخوارزميات متقدمة للتعرف على الأهداف، ما يمنحه قدرة عالية على إصابة السفن والأهداف البرية الثابتة والمتحركة بدقة كبيرة حتى في بيئات الحرب الإلكترونية.
كما يحمل الصاروخ رأسًا حربيًا يزن نحو 120 كيلوجرامًا من النوع شديد الانفجار والمصمم لاختراق التحصينات والسفن الحربية قبل الانفجار، بينما تبلغ سرعته دون صوتية مرتفعة (High Subsonic)، وهو مزود بوصلة بيانات ثنائية الاتجاه تسمح بتحديث مسار الطيران أو تغيير الهدف أثناء المهمة إذا تطلبت الظروف العملياتية ذلك.
وتكمن إحدى أبرز ميزات Joint Strike Missile في أنه صُمم منذ البداية ليتلاءم مع حجرة الأسلحة الداخلية لمقاتلات إف-35، وهو ما يسمح للطائرة بالحفاظ على خصائصها الشبحية أثناء تنفيذ مهام الهجوم بعيد المدى، دون الحاجة إلى تعليق الصاروخ على نقاط التعليق الخارجية التي تزيد من بصمتها الرادارية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-19 16:42:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-19 16:42:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




