📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: مقتل وإصابة ضباط وجنود سعوديين في هجمات استهدفت مواقع تمركزهم بمحافظتي عدن وشبوةعاجل: وول ستريت جورنال عن مسؤولين سعوديين: الهجوم الذي وقع في حضرموت جاء بعد وقت قصير من وصول تعزيزات عسكرية سعوديةعاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحى
عين على العدو

“إسرائيل” تعلن التصعيد في الضفة.. تعزيزات عسكرية وخطط هجومية وتوسيع للاستيطان عقب أحداث قرية تل

أعلنت حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الجمعة، عن حزمة جديدة من الإجراءات العسكرية والأمنية التصعيدية في الضفة الغربية المحتلة، شملت توسيع العمليات العسك…

📖 أدوات القراءة

أعلنت حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”، اليوم الجمعة، عن حزمة جديدة من الإجراءات العسكرية والأمنية التصعيدية في الضفة الغربية المحتلة، شملت توسيع العمليات العسكرية، وتعزيز انتشار قوات الاحتلال، وتشديد القيود على الفلسطينيين، إلى جانب الدفع بمخططات استيطانية جديدة، وذلك عقب التطورات التي شهدتها بلدة تل غرب نابلس خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وجاء الإعلان في بيان مشترك أصدره رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن في حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس، عقب مشاورات أمنية عقداها مع أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) ورؤساء الأجهزة الأمنية، لبحث التطورات الأخيرة في الضفة الغربية.

وأوضح البيان أن الإجراءات التي تقرر تنفيذها تشمل هدم منزل منفذ العملية التي وقعت صباح الجمعة قرب قرية تل، إلى جانب تنفيذ عمليات عسكرية واسعة في القرى التي يصنفها الاحتلال بأنها “بؤر للإرهاب”، وتشمل حملات لجمع الأسلحة، وسحب تصاريح العمل من الفلسطينيين، وتعزيز انتشار قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، إضافة إلى فصل محاور الطرق عبر إقامة المزيد من الحواجز العسكرية.

كما أعلنت حكومة الاحتلال عزمها تسريع إجراءات “شرعنة” البؤر الاستيطانية الرعوية، والمضي في إقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية، في خطوة جديدة تعكس استمرار سياسة توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.

وفي السياق ذاته، أعلن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أن رئيس أركانه إيال زامير صادق على خطط هجومية جديدة خلال جولة ميدانية أجراها في قرية تل بمحافظة نابلس، وأوعز بمواصلة الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى الضفة الغربية، مؤكدًا أن قواته ستواصل توسيع عملياتها الهجومية واستهداف ما وصفها بـ”البنى التحتية المسلحة” والمسلحين.

وبحسب تصريحات جيش الاحتلال، فإن المؤسسة العسكرية تستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، مستندة إلى أحداث بلدة تل، إضافة إلى أحداث أخرى شهدتها مناطق مختلفة خلال اليوم السابق، رغم أن تلك الأحداث جاءت في سياق اعتداءات نفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.

وفي الوقت ذاته، يواصل جيش الاحتلال توظيف احتمالات التصعيد الإقليمي مع إيران لتبرير توسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية، في ظل استمرار التوتر الميداني.

ويأتي هذا التصعيد عقب استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل جنديين “إسرائيليين”، خلال تصدي أهالي قرية تل لهجوم شنه مستوطنون مسلحون على البلدة صباح الجمعة، فيما أسفرت المواجهات أيضًا عن وقوع عدد من الإصابات، بينها إصابات وصفت بالخطيرة.

وفي إطار الاستعدادات العسكرية، كشفت وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفة “هآرتس”، أن جيش الاحتلال قرر قبل نحو أسبوعين نقل قوات من جبهتي غزة ولبنان إلى الضفة الغربية، بعد أن اعتبر أن حماية 126 مزرعة استيطانية منتشرة في الضفة باتت تتطلب تعزيزًا إضافيًا للقوات العسكرية.

وفرضت قوات الاحتلال، بالتزامن مع ذلك، طوقًا عسكريًا كاملاً على مدينة نابلس ومحيطها، مع الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة داخل المدينة والقرى المجاورة، كما فرضت حظر تجول على قريتي بورين وتل.

من جانبها، ذكرت القناة الثانية عشرة العبرية أن جيش الاحتلال يستعد لشن عملية واسعة في مختلف مناطق الضفة الغربية، وقرر في إطار ذلك منع الجنود من الخروج في إجازات، والدفع بتعزيزات إضافية إلى المنطقة، بعد سلسلة عمليات عسكرية مكثفة نفذها خلال الأيام الأخيرة، شملت مداهمات واعتقالات واسعة في عدد من المحافظات.

وأشارت التقارير العبرية إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الأسبوع الماضي أكثر من 80 فلسطينيًا في الضفة الغربية، بزعم مشاركتهم في إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، إلى جانب اعتقال آخرين بدعوى الانتماء إلى حركة “حماس”.

كما أبدى جيش الاحتلال قلقه من اتساع ظاهرة لجان الحراسة الشعبية التي شكلها الفلسطينيون في عدد من القرى والبلدات لحماية أنفسهم من اعتداءات المستوطنين، مشيرًا إلى أن عدد هذه اللجان وصل إلى نحو 70 لجنة موزعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

وفي السياق ذاته، أفاد موقع “والاه” العبري بأن جيش الاحتلال رفع حالة التأهب استعدادًا لتصعيد واسع في الضفة الغربية، على خلفية العمليات الثلاث التي شهدتها الساعات الأربع والعشرون الماضية، إضافة إلى مخاوفه من تنفيذ عمليات مشابهة خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن خشية المؤسسة الأمنية من تصاعد اعتداءات قد ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين.

وأوضح الموقع أن شعبة العمليات في هيئة أركان جيش الاحتلال قررت، عقب تقييم أمني، تعزيز المنطقة بكتيبة عسكرية إضافية، في إطار الاستعدادات للتطورات المحتملة.

ونقل الموقع عن مسؤولين في جيش الاحتلال قولهم إن العمليات الأخيرة جاءت بعد فترة طويلة من التحذيرات الأمنية والتوتر المتصاعد، معتبرين أن موجة الحرائق الواسعة التي شهدتها الضفة الغربية خلال الفترة الماضية ساهمت في زيادة الاحتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين، لا سيما في محيط المزارع الاستيطانية.

وأشار التقرير إلى أن المؤسسة العسكرية “الإسرائيلية” تتوقع تنفيذ عمليات جديدة تستهدف جنودًا ومستوطنين، وأن العملية العسكرية المرتقبة ستركز بصورة أساسية على مدينة نابلس وشمال الضفة الغربية، عبر تنفيذ حملة اعتقالات واسعة بحق فلسطينيين تصنفهم سلطات الاحتلال على أنهم “مطلوبون” أو “مشتبه بهم”.


المصدر الأصلي: shehabnews.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال