من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه مصادر ملاحية: شلل تام في الرحلات الجوية بمطار الرياض وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى وارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد الدولي بالرياض إلى 221 رحلة منذ فجر اليوم وسط توقف تام لحركة الطيران عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف
اقتصاد

الأمريكيون يتخلون عن البحث عن وظائف: معدل البطالة يخفي أزمة وشيكة في سوق العمل

رجمة: مروة مقبول – يحافظ معدل البطالة في الولايات المتحدة على استقراره النسبي عند 4.2%، لكن تحليلًا حديثًا أجرته مجلة نيوزويك كشف أن عدد…

ترجمة: مروة مقبول – يحافظ معدل البطالة في الولايات المتحدة على استقراره النسبي عند 4.2%، لكن تحليلًا حديثًا أجرته مجلة نيوزويك كشف أن عدد الأمريكيين الذين توقفوا عن البحث عن وظائف بسبب شعورهم بالإحباط ارتفع بشكل ملحوظ مقارنة ببداية العام، وهو ما يراه خبراء الاقتصاد مؤشرًا على ضعف الطلب على العمالة، رغم الأرقام الرسمية المستقرة.

الأمريكيون يتخلون عن البحث عن وظائف

تشير بيانات مكتب إحصاءات العمل إلى أن نحو 1.83 مليون عامل صُنّفوا ضمن فئة “المشاركين بشكل هامشي” في سوق العمل خلال يونيو، من بينهم حوالي 499 ألف عامل محبط توقفوا عن البحث لاعتقادهم بعدم توفر وظائف مناسبة. هؤلاء لا يُحتسبون ضمن معدل البطالة الرسمي لأنهم لا يبحثون عن عمل بنشاط، ما يجعل النسبة المعلنة أقل من الواقع.

الاقتصاديون يحذرون من أن هذه الفئة تُخفي هشاشة سوق العمل. وقالت هيذر لونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك نافي فيدرال كريديت يونيون: “تقرير الوظائف لشهر يونيو يحتوي على بيانات مثيرة للقلق، لا سيما الانخفاض الكبير في القوى العاملة.” وأضافت أن الوضع صعب على الباحثين عن عمل منذ عام، ما دفع البعض إلى التخلي عن البحث، بينما اختار بعض كبار السن التقاعد المبكر، وتكافح الأمهات اللواتي لديهن أطفال صغار لإيجاد وظائف مرنة أو عن بُعد.

من جانبه، أوضح جيف روتش، كبير الاقتصاديين في شركة LPL المالية، أن انخفاض معدل البطالة قد يكون “مصطنعًا” نتيجة خروج العمال المحبطين من الإحصاءات، مشيرًا إلى أن الاقتصاد الحالي يُظهر بيئة “لا توظيف، تسريح منخفض”، حيث يحتفظ العاملون بوظائفهم بينما يكافح العاطلون لإيجاد فرص جديدة.

التحليل أظهر أن عدد العمال المرتبطين بشكل هامشي بلغ أعلى مستوى له منذ نوفمبر، فيما ارتفع عدد العمال المحبطين إلى أعلى مستوى منذ يناير. ورغم أن هذه الأعداد لا تزال أقل مما كانت عليه في نفس الفترة من العام الماضي، إلا أن الاتجاه العام يُظهر تزايدًا في عدد الأشخاص الذين يتركون سوق العمل.

القطاعات الأكثر نشاطًا في التوظيف تقتصر على الرعاية الصحية وبعض الوظائف المكتبية، مع توسع طفيف في البناء والمستودعات، بينما لم تشهد قطاعات أخرى زيادات تُذكر في عدد العاملين. هذا التباطؤ في التوظيف مقارنة بالسنوات التي أعقبت الجائحة مباشرةً يعكس سوق عمل أضعف مما توحي به الأرقام الإجمالية.