ويأتي هذا البرنامج ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تحديث مختلف مكونات القوة النووية الأمريكية، على أن تدخل المنظومات الجديدة الخدمة قبل عام 2039، بما يضمن استمرار فعالية الردع الاستراتيجي في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.
ويُعد صاروخ Trident II D5، الذي دخل الخدمة لأول مرة عام 1990، الركيزة الأساسية للردع النووي البحري الأمريكي، إذ يُستخدم على متن الغواصات النووية الحاملة للصواريخ الباليستية، ويتميز بمداه البعيد ودقته العالية وقدرته على حمل عدة رؤوس نووية، ما يجعله أحد أكثر الأسلحة الاستراتيجية تطورًا في الترسانة الأمريكية.

يُعد Trident II D5LE2 الجيل الأحدث المخطط له من عائلة صواريخ “ترايدنت” Trident الباليستية التي تُطلق من الغواصات، ويجري تطويره ليخلف صاروخ Trident II D5LE الحالي مع الحفاظ على توافقه مع الغواصات الأمريكية من فئة “كولومبيا” Columbia والبريطانية من فئة “دريدنوت” Dreadnought. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن الصاروخ سيعتمد تصميمًا هجينًا يجمع بين المكونات المجربة في النسخ الحالية وتقنيات جديدة في أنظمة الدفع والإلكترونيات والتوجيه، بما يرفع مستوى الاعتمادية والدقة ويطيل عمر الخدمة حتى سبعينيات القرن الحالي.
ومن المتوقع أن يتجاوز مداه 12 ألف كيلومتر، مع احتفاظه بقدرته على حمل عدة رؤوس نووية موجهة بشكل مستقل (MIRV)، ومن بينها الرأس النووي الجديد W93/Mk7، إلى جانب تحسينات في مقاومة التشويش والحرب الإلكترونية، وأنظمة الملاحة، وخصائص الأمان والسلامة النووية.
ويهدف البرنامج إلى ضمان استمرار فعالية الردع النووي البحري الأمريكي لعقود مقبلة، مع بدء إدخال المنظومة إلى الخدمة تدريجيًا خلال ثلاثينيات القرن الحالي، لتظل العمود الفقري للقوة النووية البحرية الأمريكية حتى ما بعد عام 2080.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-01 04:01:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-01 04:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.



