📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الخارجية الايرانية: الاجتماع الرباعي خطوة نحو التعاون بشأن الآليات الأمنية الإقليمية على أساس المصالح المشتركةعاجل: مصادر اسرائيلية: إصابة إمرأة برصاص جيش الاحتلال الذي تطلقه باتجاه خيام النازحين في مخيم بأرض الشوا شرق المحطة شرق مدينة دير البلح وسط القطاععاجل: الخارجية الايرانية: الاجتماع الرباعي في طهران يمكن ان يوفر الارضية لتعاون أوسع في مجال ضمان الأمن الاقليميعاجل: الخارجية الايرانية: سيتحقق استقرار المنطقة بالاعتماد على الكفاءات الداخلية وارادة دولها وملاحظاتها الأمنيةعاجل: مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيليةعاجل: الجهاد الاسلامي: ما يمارسه الاحتلال من حرب إبادة وجرائم ضد الإنسانية وتوسيع الاحتلال في سوريا ولبنان وتهديد شعوب أمتنا يثبت خطر المشروع الصهيوني على الجميععاجل: مراسل المنار: طيران العدوان السعودي يشن سلسلة غارات على العاصمة صنعاء ومحافظتي صعدة وتعزعاجل: الجهاد الاسلامي: لن تدخر جهداً للدفاع عن شعبنا في غز وفرض انسحاب جيش العدو وإعادة الإعمار واستعادة الوحدة الداخلية وإفشال مشاريع الاحتلال في الضفة والقدس
اخبار لبنان

الرئيس عون: “صيغة الاطار” بدأت تعطي مفاعيلها، ولا خوف من الفتنة

عتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون ان “حق الاختلاف مقدس، انما الخلاف غير مسموح، ويجب المحافظة دائما على سقف المصلحة الوطنية العليا، وعلينا الاستفادة من…

📖 أدوات القراءة

اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون ان “حق الاختلاف مقدس، انما الخلاف غير مسموح، ويجب المحافظة دائما على سقف المصلحة الوطنية العليا، وعلينا الاستفادة من التنوع كرسالة كما وصفها البابا يوحنا بولس الثاني، فهو عنصر غنى ويجب اعتمادها للدفاع عن مصلحة الوطن، بدل التقوقع ضمن هذه التعددية كونه امر مدمر للبنان، فالوطن هو الذي يحمي الجميع وليس الطائفية او المذهبية او الاحزاب، ووحدتنا هي السلاح الامضى، واذا اقتنعنا بأننا ضمن هوية واحدة ونتحدث لغة لبنانية واحدة، فعندها يكون خلاصنا”.

وقال خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد “اللقاء الأرثوذكسي” “ان المصالح الشخصية تعمل على استغلال الغطاء الطائفي والمذهبي، وهو امر غير مقبول. علينا النظر الى لبنان من مصلحة وطنية، بدل النظر اليه من مصلحة شخصية اوصلتنا الى ما نحن عليه اليوم، علينا التطلع الى لبنان الهوية الواحدة واللغة الواحدة والهدف الواحد، فالحديث بلغات ومصالح وهويات غير لبنانية لن يؤدي الى تحسين الوضع في البلد”.

اضاف: “لا خيار امامنا الا الحوار، فالحقد لا يبني المؤسسات ولا الدولة، بل يدمر المجتمع من الداخل، بينما الحوار يفضي في نهاية المطاف الى الحلول ونقاط مشتركة. صحيح ان الخصوصية جزء من التعددية، ولكنها لا تعني التقوقع والانعزال”. وقال “ما نقوم به لمواجهة الحرب، لا بديل له بعد ان جربنا كل شيء بما فيه الحرب التي لم تؤد الا الى المآسي والدمار والتهجير. ان خيار التفاوض قد لا يكون الاسلم، ولكنه حاليا الوحيد للوصول الى النتائج والاهداف التي نرغب بها جميعا، و “صيغة الاطار” بدأت تعطي مفاعيلها، وواشنطن باتت تصغي الينا، وملف لبنان على طاولة الرئيس الاميركي دونالد ترامب”.

وطمأن الرئيس عون الى ان “الوضع الأمني لا يزال جيدا في البلد، رغم كل الظروف القاسية، ولا خوف من الفتنة، او على تماسك الجيش اللبناني والقوى الامنية، والمؤسسة العسكرية تقوم بكل واجباتها على اكمل وجه”، وانتقد بشدة “الاتهامات التي يوجهها البعض الى الجيش”، معتبرا انها “تساهم في تقويض امن البلد وصموده وسلامته”.


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال