📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الكرملين: بوتين يجتمع بالرئيس الإيراني وأمير قطر في موسكو غداً الثلاثاءعاجل: إيرنا: انتهاء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن الإقليميعاجل: الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان خلال لقائه مسؤولين من باكستان وتركيا والسعودية: إيران تدعم أي تفاهم من شأنه تعزيز الوحدة والتماسك والأمن والتنمية في المنطقةعاجل: بزشكيان: إيران مستعدة للمضي قدمًا في مسار تعميق التعاون الإقليمي وتسوية الخلافات والاستفادة من الإمكانات المشتركة للدول الإسلاميةعاجل: مصادر يمنية: قصف مدفعي سعودي على مناطق في عزلتي العطن وعزمان بمديرية بكيل المير في محافظة حجةعاجل: مجلس النواب المصري يوافق على تفويض الرئيس السيسي صلاحية إرسال قوات إلى السعوديةعاجل: التلفزيون الإيراني: بدء الاجتماع الرباعي بين إيران وباكستان وتركيا والسعودية بشأن الأمن والاستقرار الإقليميعاجل: الخارجية الإيرانية: وزير الخارجية عراقجي حضر اجتماع بزشكيان مع ممثلي الشؤون الدفاعية والأمنية في تركيا وباكستان والسعودية
العرب والعالم

العثور على سفينة من عهد بطرس الأكبر بعد 250 عاما في قاع بحيرة أونيغا

> –> وخلال خمسة أيام فقط، تمكنت البعثة من اكتشاف ست سفن غارقة على أعماق تتراوح بين 12 و41 مترا. ويعد أبرز هذه الاكتشافات…

📖 أدوات القراءة

وخلال خمسة أيام فقط، تمكنت البعثة من اكتشاف ست سفن غارقة على أعماق تتراوح بين 12 و41 مترا.

ويعد أبرز هذه الاكتشافات مركبا شراعيا من نوع “غاليوت” يعود إلى النصف الأول من القرن الثامن عشر. ويبلغ طول السفينة نحو 19 مترا وعرضها 6 أمتار. وعثر الباحثون على متنها على عملات معدنية تعود إلى عام 1746، وهي الفترة التي كانت فيها الإمبراطورة إليزابيث بتروفنا، ابنة القيصر بطرس الأكبر، على عرش روسيا (1741-1761).

وقد بُنيت السفينة وفقا للتقاليد البحرية التي أرسى قواعدها بطرس الأكبر، وغرقت خلال فترة حكم ابنته. وعلى الرغم من بقائها في قاع البحيرة لأكثر من 250 عاما، فإن هيكلها الخشبي محفوظ بحالة استثنائية. وتنتمي السفينة إلى فئة “الجديد الطراز”، وهي سفن ذات تصميم أوروبي شجع بطرس الأكبر على اعتمادها وتطويرها في روسيا.

وتُعد بحيرة أونيغا بمثابة متحف طبيعي فريد، إذ ساعدت مياهها الباردة وانخفاض النشاط الحيوي فيها، إلى جانب شبه غياب التيارات المائية، على حفظ الأخشاب ومنع تحللها لقرون طويلة.

وترتبط بحيرة أونيغا بتاريخ خاص مع بطرس الأكبر. ففي عام 1702، عبر القيصر البحيرة ضمن ما عُرف باسم “طريق أوسوداريفا”، وهو مسار استخدم لنقل السفن من البحر الأبيض شمالي روسيا، عبر غابات كاريليا، إلى موقع مدينة سانت بطرسبرغ المستقبلية. وكانت البحيرة آنذاك ممرا استراتيجيا خلال الحرب مع السويد.

كما كانت السفن تُبنى في حوض أولونيتس لبناء السفن على نهر سفير، الذي يربط بين بحيرتي لادوغا وأونيغا، لذلك فإن السفينة الشراعية المكتشفة تمثل جزءا من تاريخ هذه المنطقة وليست مجرد حطام عابر.

أما ثاني أهم الاكتشافات، فهو الباخرة السوفيتية “فولغو-بالت 134″، التي تعرضت للغرق بعد أن سحقها الجليد في ربيع عام 1986.

ولا تخطط البعثة لانتشال السفن المكتشفة إلى اليابسة، إذ يتركز هدفها على توثيقها عبر التصوير بالفيديو وإجراء الدراسات الأرشيفية. وبعد انتهاء المهمة، يعتزم المشاركون إعداد فيلم علمي وثائقي حول هذه الاكتشافات.


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال