📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
دا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: هذه الانتخابات هي هزيمة لمحور الكذب والاشاعات والأخبار الزائفةدا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: لن نسمح ولن نقبل أن تكون البرازيل حديقة خلفية لأحدقوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليلإصابتان بنيران الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةالاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبررويترز عن هيئة الانتخابات في البرازيل: إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد في جولة الإعادةقوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية على مدخل بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيترويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تنخفض بـ 1.02 دولار لتصل إلى 102.25 دولار للبرميل
الدفاع والامن

القاذفة الروسية الشبحية PAK DA.. مشروع استراتيجي جديد يحمل أسلحة نووية وفرط صوتية بقدرة تصل إلى 30 طنًا

القاذفة الروسية الشبحية PAK DA.. مشروع استراتيجي جديد يحمل أسلحة نووية وفرط صوتية بقدرة تصل إلى 30 طنًا

📖 أدوات القراءة

موقع الدفاع العربي – 15 يوليو 2026: تواصل روسيا تطوير قاذفتها الاستراتيجية الشبحية الجديدة PAK DA “Poslannik”، التي تُعد أحد أبرز برامج الطيران العسكري الروسية وأكثرها طموحًا. ووفقًا للمعلومات التي تداولتها مصادر روسية في يوليو 2024، فإن الطائرة صُممت لتكون منصة هجومية بعيدة المدى قادرة على حمل ما يصل إلى 30 طنًا من الذخائر، بما في ذلك الصواريخ النووية والفرط صوتية، فيما يُتوقع أن تنفذ أول رحلة تجريبية لها قريبًا بعد سلسلة من التأجيلات.

وظهرت تفاصيل جديدة عن المشروع عبر وسائل إعلام ومنصات روسية، سلطت الضوء على مستوى التطوير الذي وصلت إليه القاذفة، رغم العقبات التقنية واللوجستية التي واجهها البرنامج خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها تحديات تطوير المحركات وتحويل جزء من الموارد الصناعية لدعم العمليات العسكرية في أوكرانيا.

وخلال لقاء جمعه بطلاب جامعة كازان الوطنية للبحوث التقنية (KNITU-KAI) في يونيو 2024، أوضح المدير الإداري لشركة “توبوليف”، قسطنطين تيموفيف، أن العمل على المشروع مستمر، مشيرًا إلى أن الطائرة اجتازت مرحلة تجهيزها للاختبارات الأرضية بحلول نهاية عام 2023، بينما يُرجح انتقال موعد الرحلة الأولى إلى عام 2025، على أن يبدأ الإنتاج المتسلسل بحلول عام 2027.

ويحمل اسم PAK DA اختصارًا لعبارة “مجمع الطيران الواعد للطيران بعيد المدى”، ويُنظر إليه داخل روسيا باعتباره مشروعًا لقاذفة استراتيجية من الجيل الجديد تعتمد تصميم الجناح الطائر وتقنيات التخفي، مع حجرات أسلحة داخلية تقلل من البصمة الرادارية. كما تشير التصورات الروسية إلى أن الطائرة ستوفر مستوى مرتفعًا من الأتمتة، وإمكانية تنفيذ المهام ضمن بيئة قتالية شبكية، مع قابلية مستقبلية للتشغيل غير المأهول وإدماج تقنيات متقدمة مثل أسلحة الليزر عندما تصبح جاهزة للاستخدام العملياتي.

ويقود برنامج التطوير مكتب تصميم “توبوليف” لصالح قوات الطيران بعيد المدى التابعة للقوات الجوية والفضائية الروسية، بمشاركة عدد من الشركات الصناعية الروسية، من بينها مصنع كازان للطائرات، ومصنع نوفوسيبيرسك لإنتاج الطائرات، وشركة “بيرييف”.

وتهدف القاذفة الجديدة إلى استبدال أو استكمال أسطول القاذفات الاستراتيجية الحالي، وعلى رأسه Tu-95 Bear وTu-160، لتشكل مستقبل قوة الردع الجوية الروسية إلى جانب مقاتلة Su-57 ومشروع الاعتراض بعيد المدى MiG-41، إلا أن الطائرة لا تزال حتى الآن في مرحلة النماذج الأولية ولم تدخل الخدمة.

تو-95MS

وتعود جذور المشروع إلى نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما بدأت روسيا دراسة الحاجة إلى قاذفة استراتيجية جديدة. وفي ديسمبر 2007 أُقرت المتطلبات الرسمية للبرنامج، قبل أن يبدأ التمويل في العام التالي. وبحلول عام 2013 وقع الاختيار على تصميم جناح طائر دون سرعة الصوت يركز على تقليل البصمة الرادارية، فيما اكتملت مرحلة التصميم الأساسية عام 2014، لتبدأ بعدها أعمال تصنيع النماذج الأولية في مصنع كازان. وفي عام 2023 شرعت روسيا في إنشاء منشآت متخصصة لاختبار وتطوير الطائرة، في خطوة تعكس استمرار المشروع رغم التحديات.

وشهد البرنامج تأخيرات متكررة مقارنة بالجدول الزمني الأصلي، إذ كان من المخطط ظهور الطائرة في وقت أبكر، إلا أن مشكلات تطوير المحركات والظروف المرتبطة بالحرب في أوكرانيا أدت إلى تأجيل المواعيد المعلنة. ويرى بعض المراقبين أن هذه التأخيرات قد تمنح منافسين مثل الولايات المتحدة والصين أفضلية مع تقدم برامج القاذفات الشبحية مثل B-21 Raider الأمريكية وH-20 الصينية.

ورغم ذلك، تؤكد مصادر روسية أن عدة نماذج أولية يجري العمل عليها حاليًا، مع استمرار تطوير القاذفة بالتوازي مع تحديث أسطول Tu-160 الذي لا يزال يؤدي دورًا رئيسيًا في قوة الردع الروسية إلى حين دخول الطائرة الجديدة الخدمة.

وتشير البيانات المتداولة إلى أن القاذفة ستبلغ كتلة الإقلاع القصوى نحو 145 طنًا، مع سرعة تقارب 800 كيلومتر في الساعة، وسقف تحليق يصل إلى 20 ألف متر، بينما يقدر مداها بحوالي 12 ألف كيلومتر. كما ستعمل بطاقم مكون من أربعة أفراد، وستكون قادرة على حمل حمولة قتالية تصل إلى 30 طنًا، فيما ترفع بعض المصادر هذا الرقم إلى 35 طنًا.

ومن المنتظر أن تشمل ترسانة الطائرة صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز Kh-BD التي يقال إن مداها يصل إلى 6500 كيلومتر، إلى جانب صواريخ Kh-555 وKh-101/102، مع إمكانية دمج صاروخ Kh-47 Kinzhal الفرط صوتي، إضافة إلى الصاروخ المستقبلي Kh-95 الذي تشير تقارير روسية إلى أنه سيحمل قدرات فرط صوتية ومدى يتجاوز 5000 كيلومتر.

كما تفيد المعلومات المتداولة بأن PAK DA ستكون أول قاذفة استراتيجية روسية مزودة بصواريخ جو-جو للدفاع عن نفسها، ما يمنحها قدرة أكبر على العمل بصورة مستقلة دون الاعتماد الكامل على مرافقة مقاتلات الحماية، فضلًا عن تقارير تتحدث عن إمكانية استخدامها ضد أهداف فضائية مثل الأقمار الصناعية، واعتمادها تصميمًا معياريًا يسمح بإدماج تقنيات وأنظمة تسليح مستقبلية مع تطور البرنامج.

حسنا نعم

فيما يتعلق بمنظومة الدفع، كان من المخطط في المراحل الأولى للبرنامج تطوير محرك جديد مشتق من Kuznetsov NK-65، إلا أن روسيا قررت في نهاية المطاف الاعتماد على محرك NK-32-02، وهو المحرك المستخدم بالفعل في قاذفات Tu-160M2. ويولد هذا المحرك قوة دفع تصل إلى 24 طنًا، ويُعد خيارًا عمليًا يحد من المخاطر التقنية ويسرّع عملية تطوير القاذفة الجديدة.

ويهدف هذا الاختيار إلى تمكين PAK DA من تنفيذ مهام طويلة المدى قد تستمر لما يصل إلى 30 ساعة متواصلة مع حمل ذخائر تقليدية أو نووية، مع القدرة على العمل في ظروف مناخية قاسية تتراوح بين -60 و+50 درجة مئوية، فيما يُقدر عمره التشغيلي بما بين 12 و21 عامًا.

وعلى عكس القاذفات الاستراتيجية الروسية السابقة، لن تكون PAK DA طائرة أسرع من الصوت، إذ يعتمد تصميمها على السرعات دون الصوتية. ويرى مطوروها أن التخلي عن السرعة العالية يتيح زيادة الحمولة القتالية وتحسين المدى والبقاء في الجو لفترات أطول، وهو ما يعكس توجهًا يركز على التخفي، والتحمل، والقدرة على تنفيذ المهام بعيدة المدى بدلًا من الاعتماد على السرعة، بما يتماشى مع متطلبات الحروب الحديثة التي تمنح أولوية لتجنب الرصد والاختراق الخفي للدفاعات الجوية.

تصميم مستوحى من مفهوم “الجناح الطائر”

يعتمد تصميم PAK DA على مفهوم “الجناح الطائر”، وهو النهج نفسه الذي اشتهرت به القاذفة الأمريكية B-2 Spirit، والتي صُممت لتحقيق أدنى بصمة رادارية ممكنة أكثر من تحقيق سرعات عالية. ويرى بعض المحللين أن المشروع الروسي يستلهم العديد من خصائص التصميم الأمريكي، ولا سيما شكل الجناح الطائر الذي يعزز خصائص التخفي.

ويستغني هذا المفهوم عن الهيكل التقليدي للطائرة، إذ تُدمج معظم المكونات ضمن هيكل واحد، مع الاعتماد على أنظمة تحكم رقمية متقدمة لإدارة الطيران بدلاً من الأسطح التقليدية، وهو ما يسهم في تقليل المقطع الراداري للطائرة.

كما تشير المعلومات المتداولة إلى أن PAK DA ستستخدم مواد ماصة للموجات الرادارية وتقنيات متقدمة لتخفيض البصمة الرادارية، بما يسمح لها بالتوغل داخل المجال الجوي المعادي مع تقليل احتمالات اكتشافها، وتنفيذ ضرباتها قبل الانسحاب، وهو ما يمثل أحد أهم المرتكزات التي يقوم عليها المشروع الروسي الجديد.

/* Shares”}};
/* ))> */


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال