من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت مراسل المنار: غارة للعدو تستهدف وادي الحجير جنوبي لبنان مصادر فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة تجاه شمال شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة مصادر فلسطينية: استشهاد طفلة متأثرة بجراح أصيبت بها داخل خيمة النزوح غرب مدينة غزة
منوعات

القضاء يؤيد إدانة وزيرة مصرية في قضية سرقة

ويقضي الحكم النهائي بتأييد قرار المحكمة الاقتصادية، الذي ألزم وزيرة الثقافة بدفع تعويض مالي قدره 100 ألف جنيه لصالح الكاتبة، إلى جانب سحب الكتاب…


القضاء يؤيد إدانة وزيرة مصرية في قضية سرقة

ويقضي الحكم النهائي بتأييد قرار المحكمة الاقتصادية، الذي ألزم وزيرة الثقافة بدفع تعويض مالي قدره 100 ألف جنيه لصالح الكاتبة، إلى جانب سحب الكتاب محل النزاع من الأسواق ومنع تداوله أو بيعه.

وجاء الحكم بعد أن استندت المحكمة إلى تقرير اللجنة الثلاثية لخبراء الملكية الفكرية، والذي خلص إلى وجود نقل حرفي واقتباسات مطولة من العمل الأصلي، بما يتجاوز حدود الاقتباس المشروع ويشكل اعتداء على الحقوق الأدبية والفكرية للمؤلفة.

وكانت وزيرة الثقافة قد تقدمت في سبتمبر 2025 بطعنين متطابقين أمام محكمة النقض، دفعت فيهما بأن ما ورد في الكتاب يندرج ضمن “الاقتباس المباح” الذي يجيزه قانون حماية الملكية الفكرية، إلا أن المحكمة رفضت هذا الدفع وأيدت توصية نيابة النقض برفض الطعون، ليصبح الحكم نهائيًا غير قابل للطعن.

وبصدور هذا الحكم تنتهي واحدة من أبرز القضايا التي شهدها الوسط الثقافي المصري خلال الفترة الماضية، والتي أثارت نقاشًا واسعًا حول حدود الاقتباس وحماية حقوق المؤلفين.

وتعود القضية إلى اتهام الكاتبة سهير عبد الحميد لوزيرة الثقافة بالتعدي على حقوقها الفكرية من خلال تضمين كتابها نصوصا وفقرات قالت إنها منقولة من مؤلفها دون إذن أو توثيق كاف، وهو ما دفعها إلى اللجوء للقضاء للمطالبة بحماية حقوقها الأدبية والمادية.

وينظم قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002 حقوق المؤلفين، ويمنح أصحاب المصنفات الأدبية والعلمية والفنية حماية قانونية من النسخ أو النقل أو الاقتباس الذي يمس جوهر العمل الإبداعي دون موافقة أو توثيق قانوني.

كما يميز القانون بين الاقتباس المباح لأغراض البحث أو النقد أو التعليم، وبين النقل الذي يؤدي إلى استنساخ أجزاء جوهرية من المصنف الأصلي بما يخل بحقوق مؤلفه، وهو ما استندت إليه المحكمة في حكمها النهائي.