📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
دا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: هذه الانتخابات هي هزيمة لمحور الكذب والاشاعات والأخبار الزائفةدا سيلفا بعد فوزه برئاسة البرازيل: لن نسمح ولن نقبل أن تكون البرازيل حديقة خلفية لأحدقوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام المنطقة الجنوبية في مدينة الخليلإصابتان بنيران الاحتلال الإسرائيلي في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزةالاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي وكل من الرياض والدمام حتى 5 نوفمبررويترز عن هيئة الانتخابات في البرازيل: إعادة انتخاب لولا دا سيلفا رئيسا للبلاد في جولة الإعادةقوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية على مدخل بلدة دير بلوط غرب مدينة سلفيترويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تنخفض بـ 1.02 دولار لتصل إلى 102.25 دولار للبرميل
اخبار لبنان

المفتي قبلان: حذارِ من لعبة جيش داخل الجيش

ذر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من “لعبة جيش داخل الجيش”، وقال في بيان: “من المؤكد أن البلد يعاني من كارثة سياسية، والسلطة…

📖 أدوات القراءة

حذر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان من “لعبة جيش داخل الجيش”، وقال في بيان: “من المؤكد أن البلد يعاني من كارثة سياسية، والسلطة الحالية مسؤولة عن نكبة الفشل السيادي، لأن البعض يعاني من التزامات أخذها على نفسه للوصول للسلطة وهذا أمر يخصّه ولا يخصّ لبنان، وهنا تقع المسؤولية الوطنية على القوى السياسية التي يجب أن تبادر لحماية الصيغة التوافقية وما يلزم للعقيدة الوطنية والمصالح السيادية”.

وتابع:”كأساس وطني أقول: لبنان صيغة حكم توافقي بخلفية عقيدة وطنية لا يمكن تبديلها أو الدّوس عليها، وجماعة السقوط الوطني التي تقول: بأنها لن تتخلّى عن شبر واحد من الأرض اللبنانية فقد وقّعت وثيقة استسلام سيادي تطال صميم المصالح الأمنية والسيادية للبنان، لدرجة أنّ إعلام تل أبيب قال بالأمس: “لأول مرة تصادق دولة عربية(لبنان) على احتلال إسرائيل لأراضيها”، وذلك بسياق إعلان نتنياهو بأنّ “حروب إسرائيل لا نهاية لها” وهو صاحب الخريطة الزرقاء لإسرائيل الكبرى، ما يضعنا أمام نكبة وطنية جذرية تطال فريق السلطة الغارق بالسقوط والإستسلام، فالمطلوب الإنطلاق من السيادة الوطنية والصيغة التوافقية التأسيسية، وغير ذلك السلطة تفقد نفسها وشرعيتها وتضع الداخل اللبناني بقلب فتنة تهدد الصيغة الوجودية للبنان”.

واضاف: “ضمن هذا الواقع الخطير أقول: حذارِ من لعبة جيش داخل الجيش، أو إعطاء إسرائيل مصْل أمني أو سيادي خاصةً أنها خرجت من هذه الحرب المصيرية بوضع استراتيجي أضعف مما كان، وليس مطلوباً من لبنان التبرّع بأعضائه الأمنية أو السيادية من أجل أميركا وإسرائيل الإرهابية، ولا حاجة للبنان السيادي أكثر من حاجته لشراكة تكاملية بين المقاومة والجيش والشعب، ودعاية جيش واحد وسلاح واحد تنتهي عند أميركا عبر إصرارها على نشر قوّة تابعة لها أو للناتو بسياق مشروع صهينة لبنان كما تفعل بقطاع غزّة، فهذه الكذبة لا تمرّ على عاقل، وحاجة لبنان للقوة السيادية والدفاع الوطني تتّسع بمقدار ما يهدد سيادة لبنان وأصل وجوده الوظيفي، لذلك على السلطة الحالية مطالبة باسترجاع ثقة الجنوبيين المدهوشين من السياسات المتصهينة، وهي مطالبة بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود اللبنانية وليس بزواريب التجريب ومشاريع الإستيطان الصهيوني الجديد، ووحدة المؤسسات الوطنية تنطلق من وحدة مرجعيته التوافقية”.


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال