وشملت الاختبارات إطلاق خمسة صواريخ من فئة ذخائر الدقة بعيدة المدى، نُفذت على مرحلتين، بهدف تقييم الأداء العملياتي للنظام الجديد والتحقق من قدراته في بيئات ميدانية مختلفة، إلى جانب قياس دقة الإصابة وكفاءة تنفيذ المهام ضد أهداف محددة.
وتتميز هذه الذخائر بقدرتها على الانطلاق من منصات برية متحركة أو من منصات جوية، مع إمكانية استهداف أهداف استراتيجية على مسافات تزيد على 290 كيلومتراً. كما تتيح تنفيذ ضربات فردية أو هجمات منسقة ومتزامنة ضد عدة أهداف في وقت واحد، ما يمنحها مرونة تكتيكية عالية في ساحات القتال الحديثة.
وتعكس هذه الاختبارات مستوى الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والمغرب، وتؤكد المكانة التي باتت تتمتع بها المملكة كشريك دفاعي رئيسي في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في ظل التعاون العسكري المستمر بين البلدين وبرامج تحديث القوات المسلحة الملكية وتعزيز جاهزيتها التشغيلية.
ويرى محللون عسكريون أن اختيار المغرب لاستضافة تجارب على منظومات صاروخية متطورة يحمل أبعاداً استراتيجية وسياسية مهمة، إذ يعكس ثقة المؤسسة العسكرية الأمريكية في الإمكانات اللوجستية والبنية التحتية والكفاءة التنظيمية التي يمتلكها الجيش المغربي، وقدرته على استضافة تدريبات واختبارات عسكرية عالية الحساسية وفق أعلى المعايير.
/* Shares”}};
/* ))> */
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com