تقارير فرنسية: المغرب يسعى للحصول على مقاتلات “رافال” بشكل عاجل ويستعد لصفقات تسليح جديدة

الصحافة الفرنسية تكشف أبرز صفقات التسليح التي يناقشها المغرب وفرنسا قبيل الزيارة الملكية المرتقبة.

موقع الدفاع العربي – 6 يوليو 2026: تزايدت خلال الأسابيع الأخيرة التقارير المتداولة بشأن صفقات تسليح محتملة بين المغرب وفرنسا، بالتزامن مع اقتراب الزيارة الملكية المرتقبة إلى باريس، والتي يُنتظر أن تشهد توقيع اتفاقية صداقة تاريخية بين البلدين. وفي هذا السياق، كشفت تقارير صحفية فرنسية عن أبرز المشاريع الدفاعية التي يجري التحضير لها، في ظل لقاءات مكثفة بين مسؤولين ووفود عسكرية من الجانبين في الرباط وباريس لوضع اللمسات الأخيرة على عدد من الملفات.

وبحسب ما أوردته الصحافة الفرنسية، فإن المباحثات تتركز حول أربع صفقات عسكرية رئيسية، تأتي في مقدمتها صفقة اقتناء مقاتلات “رافال إف4” (Rafale F4)، حيث أشارت التقارير إلى أن المغرب يسعى للحصول على هذه الطائرات بشكل مستعجل، مع حديث عن صفقة تتراوح بين 12 و18 مقاتلة.

وتضيف المصادر أن الرباط تبحث عن آلية تضمن التسليم السريع، سواء عبر الحصول على طائرات من خطوط الإنتاج المخصصة للقوات الجوية الفرنسية، أو من الطائرات التي تدخل الخدمة لدى الجيش الفرنسي قبل إعادة تسليمها للمغرب. ويُنظر إلى هذا الخيار باعتباره الحل الوحيد لتسريع عملية التسليم، إذ إن اتباع الجدول الزمني الطبيعي للإنتاج يعني أن المغرب لن يتسلم المقاتلات قبل عامي 2030 أو 2031.

ويعود ذلك إلى الضغط الكبير الذي تشهده خطوط إنتاج الرافال، نتيجة الطلبات المرتفعة على الطائرة، حيث يبلغ إجمالي الطلبيات الحالية نحو 220 مقاتلة، منها 45 طائرة مخصصة للقوات الجوية والبحرية الفرنسية ولم تُسلَّم بعد، إضافة إلى 175 مقاتلة أخرى موجهة للتصدير إلى عدة دول، من بينها مصر والإمارات والهند وصربيا وإندونيسيا.

أما الصفقة الثانية التي تناولتها الصحافة الفرنسية فتتعلق بطائرات التزود بالوقود جواً، إذ أشارت التقارير إلى أن المغرب يعتزم طلب أربع طائرات من طراز Airbus A330 MRTT. وكانت هذه الطائرة قد شاركت إلى جانب مقاتلات رافال في تدريبات وعمليات مشتركة مع مقاتلات F-16 المغربية خلال عام 2025، شملت مهام التزود بالوقود وعمليات هجومية متنوعة.

وفيما يخص الصفقة الثالثة، فقد أعادت الصحافة الفرنسية الحديث عن برنامج الغواصات الذي يحظى باهتمام واسع، مشيرة إلى أن المباحثات تدور حول اقتناء ثلاث غواصات من فئة “سكوربين” Scorpène بأحدث نسخها وأكثرها تطوراً. ووفقاً للتقارير، تظل هذه الغواصة الفرنسية ضمن الخيارات النهائية المطروحة أمام المغرب، إلى جانب الغواصة الكورية الجنوبية التي لا تزال بدورها ضمن دائرة المنافسة.

غواصة سكوربين Scorpène فرنسية الصنع

أما الصفقة الرابعة، فتخص الدرك الملكي وليس القوات المسلحة الملكية، إذ تحدثت المصادر الفرنسية عن توجه لتعزيز أسطول مروحيات الدرك عبر اقتناء نوعين من المروحيات الفرنسية الصنع، هما المروحية الخفيفة H125 والمروحية المتوسطة H145، وهما طرازان يعملان بالفعل ضمن أسطول الدرك الملكي. وتهدف هذه الخطوة إلى زيادة أعداد المروحيات العاملة، علماً أن الطرازين تنتجهما شركة إيرباص الأوروبية.

ورغم ما تحمله هذه التقارير من مؤشرات حول طبيعة التعاون العسكري المرتقب بين الرباط وباريس، فإن جميع المعلومات الواردة تستند إلى ما نشرته الصحافة الفرنسية، ولم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي يؤكد إبرام هذه الصفقات. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر مع موعد الزيارة الملكية المرتقبة، التي يعول عليها كثيرون للإعلان عن اتفاقيات دفاعية جديدة وربما مشاريع للتعاون في مجال الصناعات العسكرية بين البلدين.


■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-06 16:17:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.defense-arabic.com بتاريخ: 2026-07-06 16:17:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

Exit mobile version