📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: مصادر يمنية: الطيران السعودي شن 6 غارات على شرقي مدينة صعدةعاجل: المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي: قبل فترة وجيزة أُطلق صاروخ اعتراضي باتجاه هدف جوي مشبوه رُصد في منطقة وجود قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنانعاجل: القناة 14 العبرية: مساء أمس نقل رئيس الأركان زامير رسالة إلى المستوى السياسي: موقفنا هو إنهاء عملية «زئير يهودا» في الخليل ولا نرى أن من الصواب مواصلتها وقد ردّ نتنياهو وكاتس بأنه يجب مواصلة العملية وبوتيرة أشدعاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذنا 3 عمليات نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية ردا على “العدوان” السعودي ومجازره بحق شعبناعاجل: العميد سريع: العملية الثانية استهدفت مرابض طائرات ومخازن ذخيرة ومراكز تحكّم بالطائرات المسيّرة ومواقع مهمة في قاعدة خميس مشيطعاجل: العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت القاعدة البحرية الجنوبية لقوات حرس الحدود بجيزان وكانت الإصابة دقيقة وخلفت قتلى وجرحىعاجل: العميد سريع: سنواصل الدفاع عن بلدنا وشعبنا ولن نتسامح مع قتلة الأطفال والنساءعاجل: العميد سريع: نجدد تحذير شركات الملاحة الجوية العالمية والإقليمية والموظفين والمسافرين من السفر عبر مطار خالد الدولي في الرياض
عين على العدو

تقرير “إسرائيلي”: تصاعد الهجرة العكسية يفاقم الأزمة الاقتصادية ويضغط على سوق الإسكان

كشف تقرير “إسرائيلي” أن استمرار الحروب والاضطرابات الأمنية ترك آثارًا اقتصادية وديموغرافية متزايدة في “إسرائيل”، تمثلت في تصاعد الهجرة العكسية، وتراجع الطل…

📖 أدوات القراءة
كشف تقرير “إسرائيلي” أن استمرار الحروب والاضطرابات الأمنية ترك آثارًا اقتصادية وديموغرافية متزايدة في “إسرائيل”، تمثلت في تصاعد الهجرة العكسية، وتراجع الطلب على سوق الإسكان، وازدياد مخاوف “الإسرائيليين” بشأن المستقبل.

ورغم الحديث الرسمي عن تعافي الاقتصاد “الإسرائيلي”، تشير المعطيات إلى أن أسعار الشقق ارتفعت بنحو 130 بالمئة منذ تولي بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة عام 2009، في مقابل تراجع وتيرة البناء، في ظل أوضاع أمنية غير مستقرة واستمرار المخاوف من الهجمات الصاروخية.

وقال الخبير الاقتصادي في التكنولوجيا المالية وكاتب العمود اليومي أوري تال تانا، في مقال نشره موقع “زمان إسرائيل”، إن الحروب التي خاضتها “إسرائيل” خلال السنوات الأخيرة ساهمت في تعميق هذه المؤشرات الاقتصادية السلبية، بعدما أدت إلى تهجير عائلات من منازلها، وتراجع المزاج العام، وحدوث تحول ديموغرافي تمثل في انتقال “إسرائيل” من ميزان هجرة إيجابي إلى ميزان هجرة سلبي.

وأوضح أن عشرات آلاف “الإسرائيليين”، ومعظمهم من الشباب في سن العمل وتأسيس الأسر، غادروا “إسرائيل”، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على سوق الإسكان، في ظل تراجع الواقع الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار إلى أن أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 والحرب على قطاع غزة أديا إلى تجميد سوق العقارات، وانخفاض حاد في مبيعات الشقق، مبينًا أن متوسط المبيعات السنوية كان يبلغ نحو 80 ألف شقة، بينما انخفض خلال عامي 2024 و2025 إلى نحو 50 ألف شقة سنويًا.

وأضاف أن مغادرة عشرات آلاف “الإسرائيليين”، ولا سيما من فئة الشباب والمتعلمين، أسهمت في تعميق التحول في ميزان الهجرة، إذ أصبح عدد المغادرين يفوق عدد العائدين إلى “إسرائيل”، ما يثير تساؤلات بشأن اتساع ظاهرة الهجرة الجماعية، بعد عقود من تسجيل “ميزان هجرة إيجابي”.

وأوضح أن “إسرائيل” سجلت خلال أربعينيات وخمسينيات وتسعينيات القرن الماضي موجات هجرة إيجابية، تجاوزت مليوني مهاجر، كما شهد عام 2022 موجة هجرة محدودة من روسيا وأوكرانيا، إلا أن هذا الاتجاه انعكس اعتبارًا من عام 2023 مع تشكيل الحكومة الحالية وبدء خطة التعديلات القضائية والحرب على غزة، حيث تراجع عدد المهاجرين إلى “إسرائيل” وارتفع عدد المغادرين إلى مستويات قياسية، ليسجل عامَا 2024 و2025 ميزان هجرة سلبي.

واستنادًا إلى بيانات مكتب الإحصاء المركزي “الإسرائيلي” لعام 2024، أوضح الكاتب أنه جرى تصنيف 82 ألف “إسرائيلي” كمهاجرين إلى الخارج، مقابل عودة 24 ألفًا فقط، ما يعني تسجيل صافي هجرة سلبي يقارب 58 ألف شخص.

وأشار إلى أن هذه الأرقام تعتمد تعريفًا يعتبر “المغادر” هو الشخص الذي يقيم خارج “إسرائيل” لمدة تراكمية لا تقل عن تسعة أشهر خلال السنة التالية لمغادرته، على أن تكون الأشهر الثلاثة الأولى متتالية، لافتًا إلى أن هذا التعريف قد يؤدي إلى التقليل من العدد الحقيقي للمغادرين.

وأكد أن مغادرة آلاف الشباب والأسر الشابة لا تعني فقط تراجع الطلب على شراء الشقق، وإنما تؤدي أيضًا إلى عرض المزيد من الوحدات السكنية في السوق، بما يقلص عدد المشترين المحتملين ويخفف الضغوط على الأسعار.

وأضاف أن تأثير الهجرة السلبية يعادل انخفاضًا يقارب 10 بالمئة في عدد المشترين المحتملين للشقق الجديدة سنويًا، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على سوق العقارات.

ورأى أن الهجرة ليست العامل الوحيد وراء تراجع سوق الإسكان، إذ تتداخل معها عوامل أخرى، من بينها تباطؤ النمو الاقتصادي، وطول فترات الخدمة الاحتياطية لمئات آلاف “الإسرائيليين”، وانهيار شركات صغيرة، وتصاعد القلق الوجودي، إضافة إلى الأزمة المتفاقمة في الصحة النفسية، إلا أن الهجرة السلبية تبقى العامل الأبرز.

وأشار إلى أن غالبية المغادرين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عامًا، وهي الفئة التي تمثل الشريحة الرئيسية من مشتري المنازل، ما أدى إلى انخفاض عدد الأسر الباحثة عن شراء مساكن، وهو ما ترك أثرًا اقتصاديًا مباشرًا على الطلب في سوق الإسكان.

وأضاف أن كثيرًا من “الإسرائيليين” الذين غادروا يقرون بأن الحياة فيها أصبحت أكثر صعوبة ولم تعد قابلة للتحمل، في ظل استمرار التحديات الأمنية والاقتصادية.

ويخلص التقرير إلى أن المعطيات الاقتصادية والديموغرافية تكشف تزايد الضغوط التي تواجهها “إسرائيل”، مع استمرار ارتفاع معدلات الهجرة العكسية وتنامي المخاوف الأمنية والوجودية، وما يرافق ذلك من تداعيات على الاقتصاد وسوق العقارات.


المصدر الأصلي: shehabnews.com

بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال