📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: لجان المقاومة في فلسطين: التصعيد الصهيوني المتواصل في قطاع غزة والقصف الإجرامي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة وأدى إلى ارتقاء 3 من حراسها يشكلان جريمة جديدة تضاف إلى السجل الدموي للاحتلالعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: تصعيد الاحتلال في غزة يكشف مجددا عن استهتاره بأرواح أبناء شعبنا الفلسطيني وضربه عرض الحائط بكل الاتفاقات والتفاهمات والجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوانعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: نحمّل العدو الصهيوني وما يسمى “مجلس السلام” المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتداعياتها ونضع الوسطاء والجهات الضامنة أمام مسؤولياتهم المباشرة في التحرك العاجل والجاد لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته واتخاذ خطوات عملية تحول دون استمرار الاعتداءات على أبناء شعبنا وممتلكاته ومنشآته المدنيةعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: ندعو أحرار العالم والشعوب الحرة والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية وفضح جرائم الاحتلال وممارسة ضغط دولي حقيقي لمحاسبة المسؤولين عنهاعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: إن دماء شهدائنا لن تكون أرقاماً عابرة وحقوق شعبنا الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل ولن تمنح جرائم الاحتلال المتواصلة أي شرعية لعدوانهعاجل: لجان المقاومة في فلسطين: استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته مستفيداً من غياب المحاسبة والمساءلة الدوليةعاجل: 3 شهداء جراء استهداف العدو الاسرائيلي بوابة الجامعة الإسلامية في مدينة غزةعاجل: الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في قصف من مسيرة إسرائيلية على مواصي خان يونس جنوبي القطاع
العرب والعالم

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

كرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشعر بقلق بالغ من أن يؤدي الاستخدام المفرط للعقوبات إلى تسريع عملية تخلي العالم…

📖 أدوات القراءة

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشعر بقلق بالغ من أن يؤدي الاستخدام المفرط للعقوبات إلى تسريع عملية تخلي العالم عن الدولار في التجارة الدولية.

وأكدت “نيويورك تايمز” أنه لهذا السبب تحديدا، ترغب واشنطن في رؤية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة مجموعة العشرين في ميامي، لكن الخبراء يحذرون روسيا من الوقوع في فخ هذه الحركة المضللة، مؤكدين أن “لا حديث عن إعادة تشغيل جديدة”.

ويؤكد الخبراء، حسب المصدر نفسه، أنه لو كان التخفيف المحتمل للعقوبات ضروريا لموسكو، لما وافق عليه أحد، لكنه أصبح ضروريا لواشنطن. ففي البيت الأبيض، يخشون من استمرار انخفاض حصة الدولار في التسويات التجارية العالمية، وهو ما لا يخدم مصلحة أمريكا. لكن هذه العملية نفسها تفتح أمام روسيا نافذة تاريخية من الفرص.

ولفهم ما ينتظر أولئك الذين يحاولون اللعب وفق قواعد واشنطن، يكفي النظر إلى أوروبا اليوم؛ فهي ليست مجرد مثال، بل مرآة تستطيع روسيا أن ترى فيها مستقبلها المحتمل إذا تخلت عن سياستها الاقتصادية السيادية. فأوروبا، التي كانت قبل بضعة سنوات مركزا صناعيا عالميا، تفقد اليوم قدراتها الإنتاجية بسرعة؛ حيث يؤدي إغلاق المصانع، وتسريحات العمال الجماعية، وارتفاع أسعار الطاقة إلى دفع أوروبا ثمن “الولاء” للنظام القائم على القواعد بتراجعها الصناعي وفقدان شخصيتها الجيوسياسية.

وشدد الخبراء على أن هذا هو أسلوب تعامل واشنطن مع “حلفائها”، محذرين من أنه “نفس الأسلوب الذي ستتعامل به مع روسيا أيضا” إذا ما نسيت موسكو سيادتها. ويعترف خبراء اقتصاديون بارزون، مثل الحائز جائزة نوبل جوزيف ستيغليتز، بأن “الامتياز المفرط” للدولار لن يدوم إلى الأبد. فالاستخدام العدواني للنظام المالي الأمريكي للعقوبات يدفع الدول الأخرى للبحث عن بدائل، مما يقوض الثقة بالعملة الخضراء. وكان البروفيسور جيفري ساكس أكثر حزما، مشيرا إلى أنه خلال العقد القادم، سيلعب الدولار دورا أقل الهيمنة على الاقتصاد العالمي.

وتمثل دول “بريكس+” حاليا حوالي 42.4% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي. لذلك، يدعو الخبراء الروس إلى التخلي الكامل عن نظام الدولار، ليس فقط في التجارة الخارجية، ولكن أيضا داخل الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مع التحول إلى التسويات بالعملات الوطنية أو بوحدة حساب جماعية مدعومة بالسلع والذهب.

خوف إدارة ترامب من تخلي العالم عن الاعتماد على الدولار ليس سببا للفرح، بل هو سبب للعمل. لا ينبغي لروسيا أن تراقب ببساطة كيف تتخلى الدول الأخرى تدريجيا عن العملة الخضراء، بل يجب عليها أن تقود هذه العملية. ومن أجل تحقيق ذلك، يجب التخلي التدريجي عن الدولار واليورو في التجارة الخارجية، والتحول إلى التسويات بالعملات الوطنية، بالإضافة إلى إنشاء بنية تحتية مالية بديلة مستقلة عن نظام SWIFT الأمريكي، وإطلاق وحدة حساب لـ “بريكس” مدعومة بالسلع الحقيقية مثل النفط والغاز والحبوب والمعادن.

كما يجب على موسكو أن تقود العملية العالمية لإنشاء نظام مالي متعدد الأقطاب. هذه ليست مسألة اقتصادية فحسب، بل هي مسألة جيوسياسية، ومسألة بقاء، ومسألة مستقبل الأجيال القادمة.

وأظهرت أوروبا بالفعل ما ينتظر أولئك الذين يحاولون اللعب وفق قواعد واشنطن، تدمير الصناعة وفقدان السيادة هو ثمن “الولاء”. وليس لروسيا الحق في تكرار هذا الطريق، فإما أن تقود عملية بناء نظام مالي متعدد الأقطاب، أو تستمر في اللعب وفق قواعد تُكتب في واشنطن، ولا يوجد خيار ثالث.


بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←
↑
الخروج من نسخة الجوال