من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
“أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه مصادر ملاحية: شلل تام في الرحلات الجوية بمطار الرياض وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى وارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد الدولي بالرياض إلى 221 رحلة منذ فجر اليوم وسط توقف تام لحركة الطيران عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر وزارة الدفاع الصينية: النزعة العسكرية الجديدة في اليابان تهدد السلام والاستقرار في المنطقة عاجل سماع دوي انفجارات في مطار الرياض وسائل إعلام يمنية: ضربات سعودية استهدفت الطريق العام أمام المسافرين الرابط بين اليتمة وحزم الجوف في محافظة الجوف
العلوم و التكنولوجيا

خطة دفاعية جريئة لإنقاذ الأرض من الدمار!

> --> وجاء هذا الاقتراح في دراسة جديدة نشرت في مجلة Space: Science & Technology، تستعرض الخيارات المتاحة للبشرية في حال رصد كويكب يتجه…

وجاء هذا الاقتراح في دراسة جديدة نشرت في مجلة Space: Science & Technology، تستعرض الخيارات المتاحة للبشرية في حال رصد كويكب يتجه نحو الأرض ويشكل خطرا على الحياة.

ومن المهم التوضيح أنه لا توجد حاليا أي كويكبات معروفة تشكل تهديدا للأرض في أي وقت مستقبلي، لكن العلماء يحذرون من أن اكتشاف كويكب خطر قد يحدث في أي لحظة، وقد لا يترك لنا سوى بضعة أيام للتصرف، خاصة وأن التاريخ يشهد بأن الصخور الفضائية تسببت بالفعل في انقراضات جماعية وكوارث هائلة على كوكبنا.

ويعمل العلماء حاليا على تطوير استراتيجيات دفاعية متعددة لمواجهة أي تهديد فضائي محتمل، وتتمحور الخطط الأساسية حول خيارين رئيسيين: تدمير الكويكب قبل وصوله إلى الأرض، أو تغيير مساره بحيث يمر بسلام دون أن يصطدم بكوكبنا. لكن المشكلة تكمن في أن الأساليب التقليدية، مثل إرسال مركبة فضائية للاصطدام بالكويكب كما جربته مهمة DART التابعة لناسا، قد لا تكون فعالة بما يكفي إذا لم يتبق سوى أيام قليلة قبل الاصطدام، فالوقت القصير لا يمنحنا هامشا كافيا لإحداث تغيير كاف في مسار الكويكب.

وفي الدراسة الجديدة، يطرح العلماء حلا بديلا قد يكون السبيل الوحيد للنجاة في الظروف القصوى، خاصة عندما يكون الكويكب كبيرا جدا ويتطلب كميات هائلة من الطاقة لتحييد خطره.

وتتضمن الخطة الجديدة إرسال مركبة فضائية تحمل جهازا تقليديا غير نووي إلى الكويكب، ليقوم بحفر حفرة عميقة في سطحه، ثم توجيه جهاز نووي إلى داخل تلك الحفرة وتفجيره من الداخل.

ويقول العلماء إن هذه الطريقة تمنحنا ميزتين حاسمتين مقارنة بالتفجير السطحي، وهما دقة أعلى في نقطة التأثير ما يسمح بتوجيه الطاقة بشكل أكثر فعالية، ونقل أفضل للطاقة إلى داخل الكويكب ما يزيد من فرص تدميره أو تغيير مساره بشكل كاف.

وفي الحالات الطارئة التي لا يتوفر فيها وقت كاف للتحليق بجوار الكويكب وحفر حفرة فيه، قد يضطر العلماء إلى اللجوء إلى الخيار التقليدي المتمثل في ضرب الكويكب مباشرة بقنبلة نووية من الخارج، لكن الدراسة تؤكد أن النهج الجديد، رغم تعقيده وحاجته إلى وقت تحذير أطول، سيكون أكثر فعالية بشكل كبير في تغيير مسار الكويكب أو تدميره، خاصة عندما يتعلق الأمر بكويكبات كبيرة الحجم قد تسبب دمارا هائلا.

ورغم فعاليتها النظرية، تواجه هذه الخطة تحديات كبيرة، أبرزها التعقيد التقني المتمثل في الحفر داخل كويكب متحرك في الفضاء، والحاجة إلى وقت تحذير كاف لاكتشاف الكويكب مبكرا بما يكفي لتنفيذ خطة بهذا التعقيد، بالإضافة إلى التحديات السياسية والقانونية المرتبطة باستخدام الأسلحة النووية في الفضاء والتي تثير إشكاليات دولية وقوانين تحظر ذلك.

ويظل اقتراح دفن القنبلة النووية في الكويكب مجرد خطة نظرية في الوقت الحالي، لكنها تعكس الجدية التي يتعامل بها العلماء مع تهديد الكويكبات، واستعدادهم لدراسة حتى أكثر السيناريوهات تطرفا لحماية كوكبنا من أي خطر قادم من الفضاء.