وكشفت الصورة عن تجهيز المقاتلة المصرية ببود التهديف المتقدم Sniper، الذي يمنح الطائرة قدرات متطورة في كشف الأهداف وتعقبها وتحديدها بدقة عالية، فضلًا عن دعم تنفيذ الضربات الجوية الدقيقة في مختلف الظروف الجوية وعلى مسافات بعيدة، بما يعزز من الكفاءة القتالية للطائرة خلال سيناريوهات العمليات الجوية المعقدة.
وتشارك مصر في نسخة هذا العام من مناورات نسر الأناضول 2026 بعدد من مقاتلات F-16C/D Block 52، في إطار تدريبات تحاكي بيئات قتالية واقعية، وتركز على رفع مستوى الجاهزية القتالية، وتبادل الخبرات التكتيكية، وتعزيز القدرة على تنفيذ العمليات الجوية المشتركة مع القوات الجوية للدول المشاركة.
تُعد مقاتلات F-16 العمود الفقري للقوات الجوية المصرية، إذ تمتلك مصر واحدًا من أكبر أساطيل هذا الطراز خارج الولايات المتحدة، بإجمالي يقارب 220 إلى 240 مقاتلة دخلت الخدمة عبر عدة صفقات متتالية منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي ضمن برنامج المساعدات العسكرية الأمريكية.
بدأت مصر تشغيل مقاتلات F-16 عام 1982 بعد التعاقد على أولى دفعاتها ضمن برنامج Peace Vector، الذي شمل عدة مراحل امتدت لأكثر من ثلاثة عقود. وخلال تلك الفترة تسلمت القوات الجوية المصرية ما يقرب من 240 مقاتلة من مختلف النسخ، إلا أن عددًا منها خرج من الخدمة نتيجة الحوادث أو الاستهلاك، ليُقدَّر الأسطول العامل حاليًا بنحو 220 طائرة.
وكانت آخر دفعة تم تسليمها هي 20 مقاتلة F-16C/D Block 52، والتي تعد الأكثر تطورًا في الخدمة المصرية، وتتميز برادارات محسنة، وأنظمة ملاحة واتصالات متقدمة، وقدرة على دمج بودات الاستهداف الحديثة مثل Sniper ATP، بما يعزز من قدراتها في تنفيذ مهام الهجوم الدقيق والاستطلاع الجوي.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-02 00:54:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-02 00:54:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.