من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
تعز: غارة للطيران السعودي على نقيل الزربي بمديرية حيفان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادثة داخل مضيق هرمز عاجل | إيران تعلّق الرحلات الجوية في مطاراتها وسط تضارب المعلومات بشأن إغلاق الأجواء بالكامل هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: حريق بناقلة نفط جراء تعرضها لضربة من مقذوف مجهول بمضيق هرمز الطيران المدني السعودي: مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 في هجوم السبت على مطار الملك خالد الدولي بالرياض مصر للطيران: تعليق جميع الرحلات المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض بسبب توقف العمليات التشغيلية بمطار خالد الدولي قوات العدو تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحام بلدة ميثلون جنوب جنين عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: نؤكد لدول العدوان أن الإجرام ضد اليمن سيكون طريقاً للهزيمة النكراء
العرب والعالم

كيف تحولت موازين القوة بين الجيش والدعم السريع في شمال كردفان؟

در الصورة، مصطفى سعيدالتعليق على الصورة، تأمين طريق الصادرات لا يعني حسم المعركة نهائياً، بل يؤسس لمرحلة جديدة تتأثر بطبيعة فصل الأمطار والتقلبات المناخية…

صورة لمجموعة من جنود الجيش السوداني، يحملون السلاح.

صدر الصورة، مصطفى سعيد

التعليق على الصورة، تأمين طريق الصادرات لا يعني حسم المعركة نهائياً، بل يؤسس لمرحلة جديدة تتأثر بطبيعة فصل الأمطار والتقلبات المناخية

شهدت ولاية شمال كردفان في وسط السودان تحولاً ميدانياً بارزاً في مجريات المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعدما أعلن الجيش فرض سيطرته الكاملة على عدد من المدن والبلدات والمواقع الاستراتيجية في هذه المنطقة.

وبلغ ذلك ذروته مع إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، في 26 يوليو/تموز الجاري، استرداد الطريق البري الحيوي المعروف بـ “طريق الصادرات”. ويمتد هذا الطريق بين مدينتيْ أم درمان غربي العاصمة الخرطوم، والأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، وهو الشريان الرابط بين الحدود الغربية لولاية الخرطوم وعمق إقليم كردفان، مروراً بمناطق جبرة الشيخ، وبارا، وأم قَرْفَة.

وقد ظلت هذه المساحة الجغرافية مترامية الأطراف، خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ الأسابيع الأولى لاندلاع الحرب مع الجيش في أبريل/ نيسان 2023، وهو ما وفر لها خط إمداد لوجستياً وبشرياً رئيسياً لتنقُّل العتاد والمقاتلين.

تحول السيطرة والانهيار المتسارع

تحقق التقدم العسكري الأخير للجيش السوداني في أعقاب سلسلة من العمليات التي أطلقها الجيش وحلفاؤه من الحركات المسلحة والقوات المساندة، وأسفرت عن اختراق الخطوط الدفاعية لقوات الدعم السريع، في منطقة “رهيد النوبة” المتاخمة للحدود الغربية لمدينة أم درمان. وفتح ذلك الباب أمام اندفاع الجيش والقوات المتحالفة معه، جنوباً وغرباً، لتأمين مناطق بارا وأم قَرْفَة وجِريجِخ.

بعد يوم واحد من تحقيق الجيش ذلك التقدم، جاء رد فعل قوات الدعم السريع، عبر ظهور قائدها، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، في كلمة مصورة على هامش اجتماع خاص بمجلس الأمن والدفاع التابع لحكومة “تأسيس” الموازية في السودان، والمدعومة من قوات الدعم.