من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الهلال الأحمر الفلسطيني: 5 مصابين بينهم 4 نساء جراء اعتداء المستوطنين على مواطنين في مسافر يطا جنوب الخليل القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق ومصير السفن المخالفة للوائح الإيرانية في المضيق هو الاحتراق في نيران ثقة الجيش الإرهابي الأمريكي العميد مجيد ابن الرضا: لا أهمية لأسماء قنابلكم وأحجامها بحرية حرس الثورة الإسلامية: تعرّضت ناقلة نفط عملاقة مخالفة تحمل أكثر من مليوني برميل من النفط الخام لحادث أدّى إلى انفجار واندلاع حريق شديد جنود العدو يطلقون الرصاص باتجاه سيارة عند دوار عصفور في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة قوات الاحتلال تعتقل الشاب “يامن ياسر” خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس الطيران السعودي استهدف بـ3 غارات منطقة المساحين بمديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز جنوب غرب اليمن السلطات الروسية: أوكرانيا حاولت استهداف منشآت للطاقة في منطقة فلاديمير بواسطة طائرات مسيّرة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

مقاتلة JAS 39 Gripen سويدية تعترض طائرة روسية نادرة قرب كالينينغراد.. ما قصة “اللؤلؤة السوداء”؟

موقع الدفاع العربي – 14 يوليو 2026: شهدت الأجواء الدولية المحاذية لجيب كالينينغراد الروسي عملية اعتراض ومرافقة جوية نفذتها مقاتلة سويدية من طراز JAS…

موقع الدفاع العربي – 14 يوليو 2026: شهدت الأجواء الدولية المحاذية لجيب كالينينغراد الروسي عملية اعتراض ومرافقة جوية نفذتها مقاتلة سويدية من طراز JAS 39 Gripen لطائرة روسية من نوع Tu-134UBL، في إطار الإجراءات الاعتيادية التي تتبعها دول حلف شمال الأطلسي لمراقبة الطائرات العسكرية التي تحلق بالقرب من أجواء الحلف.

وخلال المهمة، اقتربت المقاتلة السويدية لمسافة قصيرة للغاية من الطائرة الروسية بهدف إجراء تحديد بصري مباشر والتقاط صور لها، قبل مواصلة مرافقتها أثناء تحليقها في المجال الجوي الدولي. وتُنفذ مثل هذه العمليات عادة عندما لا تقوم الطائرات العسكرية بتشغيل أجهزة التعريف والإرسال (IFF)، حيث ترافقها مقاتلات الناتو حتى تبتعد عن المنطقة.

وعلّق أحد الطيارين الروس، الذي نشر تفاصيل الواقعة، على عملية الاعتراض بأسلوب ساخر، قائلاً إن مقاتلة “غريبن” كانت ترافق “لؤلؤتهم السوداء”، مضيفًا: “لقد اعترضونا… أيها الصغار أين أنتم”.

ورغم أن لقب “اللؤلؤة السوداء” قد يوحي بأنها مقاتلة شبحية متطورة، فإنه في الواقع الاسم الذي يطلقه الطيارون الروس على طائرة Tu-134UBL المعدلة، وهي طائرة تدريب نادرة تتميز بطلائها الرمادي الداكن، وهو لون غير مألوف مقارنة بالألوان الفاتحة التي تطغى على معظم الطائرات الروسية.

وتحظى هذه الطائرة بأهمية خاصة داخل القوات الجوية الروسية، إذ تُستخدم لتدريب أطقم القاذفات الاستراتيجية المكلفة بحمل الأسلحة النووية. ولهذا الغرض، جرى تعديل مقدمتها لتصبح طويلة ومدببة وتحاكي تصميم مقدمة القاذفات الاستراتيجية مثل Tu-160 وTu-22M3، كما زُودت برادارات وأنظمة ملاحة وتحكم مماثلة لتلك المستخدمة في القاذفات الثقيلة، ما يسمح بتدريب الطيارين على إجراءات الطيران وإدارة الأنظمة دون استهلاك ساعات الطيران والعمر التشغيلي للقاذفات الاستراتيجية الفعلية.

وتأتي هذه الحادثة في ظل التوترات المستمرة حول كالينينغراد، وهو جيب روسي معزول على بحر البلطيق تحيط به دول أعضاء في حلف الناتو. وتحولت الأجواء المحيطة بهذه المنطقة خلال السنوات الأخيرة إلى ساحة شبه يومية لعمليات الاعتراض والمرافقة الجوية والمواجهات البصرية واللاسلكية بين الطائرات الروسية ونظيراتها التابعة لدول الحلف، في إطار مراقبة التحركات العسكرية المتبادلة ومنع أي اقتراب غير محسوب من المجالات الجوية للدول المجاورة.