📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: رويترز: العقود الآجلة للخام الأمريكي تنخفض بـ 1.02 دولار لتصل إلى 102.25 دولار للبرميلعاجل: جيش الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت فوريك شرق مدينة نابلسعاجل: مونيتور : وقوع عدة هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمزعاجل: مونيتور : الناقلات المستهدفة كانت في الممر الجنوبي لمضيق هرمزعاجل: الخارجية الروسية: موسكو قلقة بشأن الوضع في بحر البلطيق وتصريحات الناتو عن رغبته في جعل البلطيق “بحرا داخلياً” للحلفعاجل: إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمال خانيونس جنوب قطاع غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: آليات الاحتلال تطلق النار بكثافة شرقي مدينة غزةعاجل: وسائل اعلام فلسطينية: إطلاق نار على مركبة للمستوطنين قرب مفترق تقوع جنوب شرقيّ بيت لحم
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

“من سينتصر في الحرب التجارية الجديدة؟” – مقال في فايننشال تايمز

در الصورة، وكالة حماية البيئةتم النشر قبل 8 ساعة مدة القراءة: 4 دقائقنستعرض في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، مقالاً يتحدث عن الحرب التجارية…

100%
مصفاة توتال إنيرجيز ليونا الكيميائية بالقرب من سبيرغاو، ساكسونيا-أنهالت، ألمانيا

صدر الصورة، وكالة حماية البيئة

تم النشر

مدة القراءة: 4 دقائق

نستعرض في جولة عرض الصحف ليوم الأربعاء، مقالاً يتحدث عن الحرب التجارية بين الدول العظمى، وآخر حول آلية تعايش المستثمرين مع التضخم والركود الاقتصادي، ثم مقالاً أخيراً عن الهوس بتحسين الصحة بين أبناء جيل زد.

نستهل جولتنا مع مقال في صحيفة الفايننشال تايمز بعنوان “من سينتصر في الحرب التجارية الجديدة؟”، للكاتب مارتن وولف.

ويرى الكاتب أن الدول الكبرى تسعى إلى تعزيز الأمن الاقتصادي، والسيطرة على سلاسل الإمداد، وتقليل الاعتماد على الخارج.

ويقارن بين حجم الاقتصاد في الولايات المتحدة والصين، ويقول إن “حجم اقتصاد الصين يُقارب حجم اقتصاد الولايات المتحدة”.

ويوضح أنه “في عام 2025، بلغت مدخرات الصين القومية الإجمالية 43 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، مقابل 17 في المئة فقط في الولايات المتحدة”.

ويضيف: “صحيح أن الولايات المتحدة أكثر اكتفاءً ذاتياً في مجال الطاقة، إلا أن الصين تمتلك قوة عاملة أكبر بكثير، ومدخرات قابلة للاستثمار أعلى بكثير”.

ويقول إن الصين هي الأكثر استفادة من نموذج “الحمائية الاقتصادية الجديدة”، حيث لديها قاعدة صناعية هائلة، وتسيطر على أجزاء مهمة من سلاسل التوريد العالمية كالبطاريات والمعادن النادرة والألواح الشمسية، فضلاً عن امتلاكها لمعدلات ادخار واستثمار مرتفعة تمنحها قدرة على تمويل الصناعة والتوسع.

ويبيّن أن للصين نقاطَ ضعفٍ تتمثل في اعتمادها على استيراد النفط والغاز، وتباطؤ نموها الاقتصادي، واستهلاكها المحلي الضعيف.

ويقترح الكاتب أن تقاس القوة الاقتصادية أيضاً بالاكتفاء الذاتي، والسيطرة على التقنيات الحيوية، والقدرة على تحمل الأزمات، وامتلاك سلاسل توريد يصعب على الآخرين الاستغناء عنها، وليس فقط بمجرد حجم الناتج المحلي.

ويطرح في الختام سؤال “من سيربح”، ملمحاً إلى أن النصر لن يكون لمن يحقق أكبر فائض تجاري فقط، بل لمن يحقق المرونة وتقليل الاعتماد على الخصوم.

كيف تعلّم المستثمرون التعايش مع التضخم؟

صورة أرشيفية غير مؤرخة لرجل يحمل سلة تسوق في سوبر ماركت.

صدر الصورة، وسائل الإعلام السلطة الفلسطينية

وننتقل إلى مقال في صحيفة الإيكونوميست، بعنوان “كيف تعلّم المستثمرون التعايش مع التضخم؟”.

ويتحدّث المقال عن التحوّل من القلق بشأن “كيفية الهبوط” الاقتصادي إلى التعايش مع اقتصاد لا يهبط أصلاً، رغم استمرار التضخم.

ويقول إن المبالغة في تشديد السياسة النقدية ستؤدي إلى تراجع النشاط الإنتاجي، مع استمرار ارتفاع التضخم، وهو ما قد يقود إلى “هبوط حاد”. أما إذا أُدير الوضع بحكمة، فقد يتحقق “هبوط ناعم”، يتراجع فيه التضخم من دون أن يدخل الاقتصاد في حالة انكماش.

ويؤكد أن “من يقترح سيناريو عدم الهبوط، أي أن يستمر كل من التضخم والنمو في الارتفاع، سيواجه رفضاً قاطعاً من محافظي البنوك المركزية”.

ويناقش المقال الدروس المستفادة من السنوات الخمس الماضية في مجال الاستثمار في ظل التضخم المرتفع، ويقول إن “الاستثمار في الأصول الحقيقية ومصادر الدخل يستحق العناء”.

ويضيف أن “الأسهم ستظل تمثل استثمارات في أرباح حقيقية ترتفع مع ارتفاع الأسعار الأخرى، مما يحمي قيمتها من التآكل التضخمي”.

أما الدرس الثاني المستفاد، بحسب الإيكونوميست، فهو أن “التضخم يُعرّض حتى الأصول التي تتفوق عليه – على المدى الطويل – لتقلبات حادة”.

في الختام يقول إن “عالم عدم الهبوط أقل استقراراً، لأنّ التضخم المرتفع لا يقتصر تأثيره على خفض قيمة العملات فحسب، بل يدفع المستثمرين والمستهلكين إلى التصرف بشكل غير منتظم، ما يخلق تقلبات خاصة بهم”.

“الأكثر هوساً بالصحة”

عدد من شطائر البرغر غير الصحية

صدر الصورة، وسائل الإعلام السلطة الفلسطينية

نختتم جولتنا مع مقال في صحيفة التلغراف بعنوان “جيلي هو الأكثر هوساً بالصحة على الإطلاق، وهذا يجعلنا جميعاً تعساء”، للكاتبة لارا براون.

وتوجّه الكاتبة نقداً لجيل زد المهووس بتحسين الصحة، وذلك من خلال الحديث عن الدراسات العلمية المتضاربة حول “القهوة”، بما فيها دراسات تقول إنها تقلل خطر أمراض القلب، وأخرى تقول إنها ترفع ضغط الدم، وأبحاث غيرها تحدد الوقت المثالي لشربها.

تُبيّن لارا براون أن النصائح الصحية تتغير باستمرار، وما يُعد “حقيقة علمية” اليوم قد يتغير غداً.

وتهاجم الكاتبة من ينظمون كل دقيقة من يومهم في محاولة لإطالة عمرهم، وتتساءل “ماذا لو قضيتم حياتكم كلها في محاولة عدم الموت، ثم وقع لكم حادث عشوائي؟”، والقصد أن السعي المفرط لإطالة العمر قد يجعلك تنسى أن تعيشه.

وتشير أيضاً إلى أن “النصائح تتبدل مع ظهور أبحاث جديدة، وأن خبراء التغذية أنفسهم يغيّرون آراءهم؛ فمثلاً، كانوا قبل ذلك يقولون إن البيض مضِر – ثم، على حد قولهم الآن، هو مفيد، وقالوا أيضاً إن النبيذ ضار – ثم: قد يكون به نفع، وإن الشوكولاتة تصبح ’غذاءً خارقاً‘ بشروط معينة”.

وتقول: “لا يتفق خبراء التغذية على ما هو مفيد وعلى ما هو ضار. ويبدو أن نتائجهم تتغير كل خمس سنوات. وحتى لو اتبعتَ “البروتوكول” الصحيح، فمن شبه المستحيل تجنُّب المخاطر الصحية للحياة العصرية”.

كما تحذّر من أنه لا يمكن السيطرة على كل شيء، حيث هناك “ميكروبلاستيك في الماء، ومواد كيميائية في الأواني، ومواد تؤثر في الهرمونات توجد في الإيصالات الورقية”.

وتعتقد لارا براون أن الهوس بالصحة لم يجعل الناس أكثر صحة. وتشير إلى أن جيل زد يشرب الكحول بشكل أقل، ويمارس الرياضة، ويستخدم الساعات الذكية، ويأكل أطعمة “صحية”، ومع ذلك، تشير بعض البيانات إلى ارتفاع معدلات الإصابة بعدة أنواع من السرطان بين الأجيال الحديثة.

وتُبين الكاتبة أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، حيث إن مجرد الاعتقاد بأن الشخص يعيش حياة غير صحية قد يجعله يشعر فعلاً بأنه “مريض”.

وتوضح في الختام أن “المتعة هي الغاية الوحيدة التي يجب أن يعيش المرء من أجلها”.


المصدر الأصلي: www.bbc.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←