من بيروت، نقرأ العالم
العرب والعالم

نظرية التطور: كيف سيبدو البشر في المستقبل؟

در الصورة، أندريه أونوفرينكو / جاكينجويفوتوغرافي عبر غيتي إيماجزمعلومات المادةهل لا يزال الإنسان يخضع للتطور؟ وهل قد تصبح الأجيال القادمة منا أقصر أو أطول…

صورة مولّدة حاسوبياً لامرأة ذات شعر داكن طويل، مع إبراز أجزاء من وجهها داخل مربعات ثلاثية الأبعاد بارزة من الصورة.

صدر الصورة، أندريه أونوفرينكو / جاكينجويفوتوغرافي عبر غيتي إيماجز

هل لا يزال الإنسان يخضع للتطور؟ وهل قد تصبح الأجيال القادمة منا أقصر أو أطول قامة، أو تحمل سمات جسدية مختلفة، أو حتى تُصمَّم وراثياً وفق مواصفات محددة؟

مع تطور الحضارة، تراجعت كثير من الضغوط التي فرضها الانتقاء الطبيعي وشكّلت جنسنا البشري عبر آلاف السنين، مثل الأمراض، والمجاعات، والظروف البيئية القاسية، وذلك بفضل التقدم في الطب، وتحسن أنظمة الصرف الصحي، وتوافر الغذاء بشكل أكثر انتظاماً.

لكن الدكتور جيسون هودجسون، عالم الأنثروبولوجيا والوراثة التطورية في جامعة أنجليا راسكن في المملكة المتحدة، يؤكد أن التطور لا يزال مستمراً اليوم، “بلا أدنى شك”.

ويضيف أن الدليل على ذلك هو أن بعض الجينات أصبحت أكثر شيوعاً لدى مجموعات سكانية معينة. غير أن هذه العملية تمتد عبر أجيال عديدة، ولذلك “لن يشهد أي شخص تغيراً تطورياً خلال فترة حياته”.

التنوع البشري

تقول بريانا بوبينر، عالمة الأنثروبولوجيا القديمة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي التابع لمؤسسة سميثسونيان في الولايات المتحدة، إن النظام الغذائي لعب دوراً رئيسياً في التطور الحديث للإنسان.