ووفقًا للتحليل، شهد مجمع تشنغدو الصناعي منذ عام 2021 توسعات واسعة شملت إنشاء خمس خطوط تجميع متوازية مخصصة لإنتاج المقاتلة الشبحية J-20، وهو ما يُنظر إليه على أنه مؤشر على سعي بكين إلى زيادة قدرتها الإنتاجية بشكل غير مسبوق لتلبية احتياجات قواتها الجوية.
ولا يقتصر هذا التوسع على منشآت تشنغدو فقط، إذ يواصل مجمع شنيانغ الصناعي إنتاج المقاتلتين J-35 وJ-16، الأمر الذي يدعم التقديرات التي تشير إلى أن صناعة الطيران العسكرية الصينية قد تصل بحلول عام 2027 إلى إنتاج نحو 400 مقاتلة متقدمة سنويًا. وإذا تحققت هذه التوقعات، فإن الصين قد تتجاوز إجمالي الإنتاج العسكري السنوي لكل من شركتي لوكهيد مارتن وبوينغ مجتمعتين.
ورغم أن الولايات المتحدة لا تزال تتفوق من حيث العدد الإجمالي للمقاتلات الشبحية العاملة عالميًا بفضل برنامج F-35، فإن التوسع السريع في القاعدة الصناعية الصينية وسلاسل التوريد المحلية أثار نقاشًا متزايدًا في الأوساط الغربية بشأن احتمال تغير ميزان التفوق الجوي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ خلال السنوات المقبلة.
ومع ذلك، تبقى هذه التقديرات مبنية على تحليلات لصور الأقمار الصناعية وتوقعات حول الطاقة الإنتاجية المستقبلية، وليست أرقامًا رسمية أعلنتها الحكومتان الصينية أو الأمريكية، وهو ما يجعلها محل متابعة ونقاش بين الخبراء والمحللين العسكريين.
المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com




