📱 حمّل التطبيق
من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عاجل: الرئيس المشاط: ندعو إلى تشكيل تحالف إسلامي لمواجهة الأخطار والتحديات التي تواجه الأمة وعلى رأسها العدو الصهيوني والمشروع الأمريكيعاجل: الرئيس المشاط: نؤكد أن الملاحة البحرية آمنة وأن ما يهدد سلامتها هو تحويل النظام السعودي باب المندب إلى منطقة حربعاجل: الرئيس المشاط: لن نتراجع عن انتزاع حقوق شعبنا اليمني العزيز حتى لو قدمنا أرواحنا في سبيل الله من أجل هذا الهدفعاجل: الرئيس المشاط: لدينا خيارات متنوعة ومتاحة لانتزاع حقوق شعبنا وسنمضي قدما متوكلين على الله وواثقين بنصره ومؤمنين بعدالة قضيتناعاجل: الرئيس المشاط: وعي الشعوب الإسلامية ومعرفتها بحقيقة النظام السعودي وإجرامه وتدنيسه للمقدسات قد أفشل مساعي هذا النظام الخبيثعاجل: الرئيس المشاط: بعد أن تيقن النظام السعودي من عجزه لجأ للافتراء والبهتان على اليمن بادعائه استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورةعاجل: الرئيس المشاط: النظام السعودي تنصل عن تعهداته وظن أن دعواتنا الدائمة للسلام مؤشر ضعف وانقلب على خارطة الطريقعاجل: جريح فلسطيني برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
الدفاع والامن

هل يضرب الجيش المصري الحوثيين؟ تعزيزات بحرية مصرية في البحر الأحمر وسط تصاعد تهديدات الحوثيين للملاحة الدولية

وسط تصاعد تهديدات البحر الأحمر.. هل تتجه مصر إلى تعزيز الردع البحري دون الانخراط في مواجهة مباشرة؟ موقع الدفاع العربي – 30 يوليو 2026:…

100%
وسط تصاعد تهديدات البحر الأحمر.. هل تتجه مصر إلى تعزيز الردع البحري دون الانخراط في مواجهة مباشرة؟

موقع الدفاع العربي – 30 يوليو 2026: في ظل تصاعد التوترات العسكرية في البحر الأحمر وباب المندب، عززت مصر انتشارها البحري عبر الدفع بقطع بحرية إضافية وفرقاطات حديثة لتأمين الملاحة الدولية وحماية قناة السويس، وذلك بالتزامن مع تنامي المخاوف من تصاعد هجمات ميليشيات الحوثي ضد السفن التجارية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وجاءت هذه التحركات في وقت حذرت فيه جهات بحرية دولية من استعدادات محتملة لاستهداف السفن العابرة في البحر الأحمر، مع رصد تحركات عسكرية قرب مضيق باب المندب، الأمر الذي رفع مستوى التأهب الإقليمي والدولي، ودفع العديد من شركات الشحن إلى إعادة توجيه مسارات سفنها بعيدًا عن مناطق الخطر.

كما اتجهت بعض ناقلات النفط إلى ميناء سيدي كرير المصري، في وقت شهدت فيه موانئ عدة على البحر الأحمر تراجعًا في حركة الملاحة نتيجة المخاوف الأمنية، ما أعاد إلى الواجهة القلق بشأن مستقبل الملاحة عبر قناة السويس، التي تأثرت خلال الأشهر الماضية بالتوترات الإقليمية وانخفاض أعداد السفن العابرة.

وتخشى القاهرة أن يؤدي استمرار اضطراب حركة الشحن في البحر الأحمر إلى مزيد من التراجع في إيرادات قناة السويس، التي تمثل أحد أهم مصادر الدخل القومي، فضلًا عن دورها المحوري باعتبارها أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

وعلى الصعيد السياسي، كثفت مصر اتصالاتها مع السعودية والولايات المتحدة وعدد من دول المنطقة، مؤكدة ضرورة حماية حرية الملاحة وتأمين خطوط التجارة الدولية، مع التشديد في الوقت نفسه على أهمية احتواء الأزمة عبر الحلول الدبلوماسية ومنع تحول البحر الأحمر إلى ساحة مواجهة مفتوحة تهدد الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، تؤكد الرؤية المصرية أن الأولوية تبقى لوقف التصعيد واللجوء إلى الحلول السياسية والوساطة بين أطراف النزاع، انسجامًا مع السياسة الخارجية المصرية القائمة على تجنب توسيع دائرة الصراعات الإقليمية، بحسب ما أفاد به خبراء عسكريون مصريون.

لكن القاهرة تؤكد أيضًا أن أي تهديد مباشر للأمن القومي المصري أو استهداف للمصالح والمنشآت المصرية يمنحها، وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، الحق في اتخاذ ما تراه مناسبًا من إجراءات دفاعية، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية إذا اقتضت الضرورة.

ويرتكز الانتشار العسكري المصري على تأمين الأقاليم البرية والبحرية والجوية للدولة، مع الاعتماد على منظومة متطورة للإنذار المبكر والاستطلاع قادرة على مراقبة التحركات في دوائر الأمن القومي ورصد التهديدات المحتملة في مراحلها الأولى، بما يسمح بسرعة التعامل معها.

كما تستند القاهرة إلى شبكة واسعة من التعاون العسكري والإقليمي، إذ تشارك في قوة المهام المشتركة 153 المعنية بأمن البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب مشاركتها في تدريبات بحرية مشتركة مع عدد من الدول العربية والصديقة، فضلًا عن دعمها برامج بناء القدرات العسكرية لبعض الجيوش في المنطقة، في إطار تعزيز الأمن البحري الجماعي.

ورغم هذا الحضور العسكري، تؤكد مصر تمسكها بالعمل تحت مظلة القانون الدولي، مع الحفاظ على التوازن بين الردع العسكري والتحرك الدبلوماسي، باعتبار أن حماية الملاحة الدولية لا تتعارض مع السعي إلى خفض التصعيد وإيجاد تسويات سياسية للأزمات.

وفي ظل استمرار تهديدات الحوثيين واتساع رقعة التوتر في البحر الأحمر، تبدو القاهرة أمام معادلة دقيقة تقوم على تعزيز جاهزيتها العسكرية وحماية مصالحها الاستراتيجية، مع الحرص في الوقت ذاته على تجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة قد تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

/* Shares”}};
/* ))> */


المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

فريق التحرير
بقلم

newsadmin

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | آخر أخبار لبنان والعالم يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←