وقال شيكلي إن “قوة تركيا تتصاعد بوتيرة متزايدة، وعندما أقول سوريا، فسوريا وتركيا شيء واحد، إنهما كتلة إخوانية واحدة تحمل أيديولوجيا شديدة العداء لدولة إسرائيل”.
وأضاف أن التنظيم الحاكم في سوريا هو، بحسب زعمه، “تنظيم القاعدة بالاسم المخفف هيئة تحرير الشام”، مدعيًا أن أهدافه تتجاوز الساحة السورية، وأن “الهدف التالي هو إسرائيل”.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر متصاعد بين الاحتلال من جهة، وتركيا والإدارة السورية الجديدة من جهة أخرى، على خلفية التحولات الإقليمية والملفات الأمنية في المنطقة، وسط تحذيرات إسرائيلية متكررة مما تصفه بتنامي النفوذ التركي في سوريا.



