اللقاء الإسلامي الوطني: اتفاق الإطار أسوأ من ١٧أيار ونناشد السلطة الانسحاب منه وإلا سيلقى المصير نفسه
ورأى أن “الاتفاق الذي وقعته سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض غير متوازن وبلا مفاعيل لأنه مخالف للدستور والطائف الذي أقر حق مقاومة الاحتلال ولمبادرة السلام العربية ويتجاوز اتفاقية الهدنة لعام ١٩٤٩ومخالف ايضا لقانون مقاطعة إسرائيل الصادر عام ١٩٥٥ وللمادة ٢٨٥ من قانون العقوبات اللبناني، بالاضافة الى انه لم يتضمن وقفا نهائيا لإطلاق النار ولا يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الذي بقي مشروطا بنزع سلاح المقاومة كما أنشأ بدعة المناطق التجريبية (لتجريب نزع سلاح المقاومة) بحيث تبين ان المنطقتين المذكورتين خاليتين من تواجد جيش العدو، وبالتالي فإن انسحابه منها وهمي”.
تابع:”أما من حيث الشكل فيعتبر الاتفاق مذكرة تفاهم لا معاهدة ملزمة قانونًا رغم أنها أنشات التزامات قانونية وسياسية وأمنية اي أنها من حيث المضمون بالإمكان تصنيفها اتفاقًا دوليًا يستوجب حصوله على موافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب”.
ختم:” إن اتفاق الإطار الموقع بين لبنان وإسرائيل أغفل استعادة الاسرى ولم يتطرق لإعادة الإعمار بل ربط المساعدات الدولية بتنفيذ الالتزامات وأبرزها نزع سلاح المقاومة…إنه أسوأ من إتفاق ١٧ايار ونناشد السلطة الانسحاب منه وإلا فإنه سيلقى المصير نفسه”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
نشر لأول مرة على: www.almanar.com.lb
تاريخ النشر: 2026-07-02 17:26:00
الكاتب: أحمد فرحات
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.almanar.com.lb
بتاريخ: 2026-07-02 17:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
