ما يقرب من نصف الأمريكيين لا يعرفون ما يعنيه الرابع من يوليو – استطلاع – RT World News



فقط 39% من الجيل Z ربطوا بشكل صحيح الاحتفال باعتماد إعلان الاستقلال
ما يقرب من نصف الأميركيين لا يعرفون ما هي الذكرى الـ 250 لتأسيس البلاد، على الرغم من أن الأغلبية الساحقة تقول إنها فخورة وممتنة لكونها أميركية، وفقا لمعهد كاتو.
ويحيي هذا الحدث ذكرى اعتماد إعلان الاستقلال في 4 يوليو 1776، عندما أعلنت المستعمرات الأمريكية الـ13 استقلالها عن بريطانيا العظمى.
ونشر المركز البحثي استطلاعه الوطني للرابع من يوليو يوم الخميس، قائلًا إن الاستطلاع الذي شمل 2253 شخصًا بالغًا أمريكيًا أجرته شركة Morning Consult في الفترة من 25 إلى 26 يونيو. وجدت “الجهل المدني” حول تاريخ الولايات المتحدة ونظام الحكم، حيث لا يعرف 46% من الأميركيين ما هي الذكرى المائتين والخمسين لتأسيس البلاد، في حين حددها 53% بشكل صحيح على أنها اعتماد إعلان الاستقلال.
وكان الارتباك أكثر حدة بين الشباب. إن ما يقرب من ثلثي المشاركين في الاستطلاع، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 26 عاماً تقريباً (يشار إليهم غالباً بالجيل Z)، 61%، لم يعرفوا ما هي الذكرى السنوية الـ 250 لتأسيس أميركا، في حين ربط 39% فقط الاحتفال بشكل صحيح بتبني إعلان الاستقلال.
كما وجد الاستطلاع أن الأميركيين الأصغر سنا كانوا أقل احتمالا للنظر إلى الآباء المؤسسين كقادة شجعان وأكثر احتمالا لقبول ادعاء مشروع 1619 بأن الحفاظ على العبودية كان السبب الرئيسي للثورة الأمريكية.
كما وجد الاستطلاع فجوات أوسع في المعرفة المدنية الأساسية. وبينما كان 77% يعرفون أن جورج واشنطن هو أول رئيس للولايات المتحدة، فإن 58% لم يعرفوا الغرض الرئيسي من الدستور. وقال 41% فقط بشكل صحيح أن ذلك يهدف إلى إنشاء وتقييد صلاحيات الحكومة.
ولم يعرف 57% آخرون سبب إعلان المستعمرات الأمريكية استقلالها عن بريطانيا عام 1776، في حين أشار 43% فقط إلى الضرائب المرتفعة ونقص التمثيل. كما أن الأغلبية (55%) لا تعلم أن المحكمة العليا لها الكلمة الأخيرة عندما يختلف الرئيس والمحكمة حول ما إذا كان الإجراء الرئاسي دستورياً.
وعلى الرغم من الفجوات واسعة النطاق في المعرفة المدنية، فقد وجد الاستطلاع دعمًا واسع النطاق للمثل التأسيسية للبلاد. وفي الوقت نفسه، قال 57% من الأميركيين إن الولايات المتحدة ابتعدت عن هذه المبادئ، ويخشى 56% من أنها قد تتوقف عن كونها دولة حرة في غضون الخمسين سنة المقبلة. وأشار المشاركون إلى الفساد، وتجاهل السياسيين للدستور، وتمتع الأغنياء بسلطة كبيرة للغاية، والسلطة الرئاسية المفرطة باعتبارها التهديدات الرئيسية للحرية.
يمكنك مشاركة هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي:
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: www.rt.com بتاريخ: 2026-07-03 17:59:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

