الإجهاد يغير بنية الدم جسديًا – دراسة
غالبًا ما يُعزى القلق إلى “لعبة الأعصاب” التي يمكن التغلب عليها بقوة الإرادة. لكن جسدنا لا يعرف شيئا عن هذا. عندما يدرك الدماغ وجود تهديد – سواء كان موعدًا نهائيًا، أو قرضًا، أو التحدث أمام الجمهور – يتم تحفيز التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تنتشر عبر مجرى الدم وتؤثر على الجسم بأكمله. ووجد فريق من علماء وظائف الأعضاء من جامعة جنوب ويلز أن الإجهاد النفسي الحاد وفي غضون دقائق تغير بنية جلطات الدم، مما يجعل الدم أكثر عرضة للتجلط. شرط نشرت في مجلة علم وظائف الأعضاء.
كيف يؤثر التوتر على جلطات الدم؟
يعتمد العمل على نتائج دراسة عشوائية شملت ثمانية رجال أصحاء تتراوح أعمارهم بين 18 و 30 عامًا. زار المشاركون المختبر مرتين، بفارق أسبوع واحد. في المرة الأولى التي كانوا فيها في حالة راحة، في المرة الثانية أجروا اختبار ترير للضغط الاجتماعي. يفترض هذا الاختبار إعداد خطاب أمام هيئة محلفين من عدة قضاة، بالإضافة إلى تمرين معقد في الحساب الشفهي. تم سحب الدم قبل وبعد كل جلسة.
وأظهرت الدراسة أنه استجابة للضغط النفسي، يزيد الجسم على الفور من إنتاج الجذور الحرة، التي تغير على الفور بنية جلطات الدم التي تتشكل. تصبح أكبر حجمًا وأكثر ثراءً بخيوط الفيبرين وأكثر كثافة. في الوقت نفسه، لم يتم تأكيد الفرضية حول زيادة اللزوجة أو الهيماتوكريت بسبب ارتفاع الضغط – لم يثخن الدم، بدلا من ذلك، تغير هيكل جلطة الدم نوعيا.
وهذا يعني أنه حتى الإجهاد العقلي على المدى القصير يمكن أن يؤدي إلى نظام الإرقاء، الذي يحافظ على الدم في الجسم في حالة سائلة، إلى فرط تخثر الدم عندما يكون تخثر الدم أكثر نشاطًا من المعتاد.
لماذا هذه الدراسة مهمة
لقد ربطت الملاحظات السكانية منذ فترة طويلة بين الإجهاد المزمن ومخاطر القلب. ومع ذلك، حتى الآن لم يكن من الواضح كيف يعمل هذا الاتصال بالضبط. وأوضح بعض العلماء كل شيء عن طريق الالتهاب، والبعض الآخر – عن طريق سماكة الدم. وظيفة جديدة يظهر لأول مرة أن التغيرات في الدم تبدأ بسبب الإشارة المؤكسدة للجذور الحرة.
ويؤكد المؤلفون أن النتائج التي توصلوا إليها لا تعني أن هناك خطرًا مباشرًا للإصابة بنوبة قلبية بعد كل مهمة صعبة. وشملت الدراسة فقط الشباب الأصحاء، لذلك ستكون هناك حاجة لإجراء دراسة أكبر على النساء وكبار السن والمرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية.
ومع ذلك، فإن النتائج يمكن أن تغير النهج المتبع في الوقاية. فبدلاً من محاولة قمع التجربة النفسية للقلق، سيكون المعالجون قادرين على محاربة الجذور الحرة قبل أن يعيدوا ترتيب بنية جلطة الدم.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-04 22:09:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
