لقد تم العثور على الإجابة عن سبب كون الأرق أكثر خطورة بالنسبة لبعض الناس من غيرهم.
عندما يؤدي الأرق إلى شيخوخة الدماغ

وتبين أن نفس النوع من جين AQP4 يمكن أن يعمل “كحامي للدماغ” وكمحفز للعمليات التدميرية، اعتمادًا على عدد الساعات التي ينام فيها حامله. أظهر المشاركون الذين لديهم نمط وراثي معين وعادات النوم أقل من المعتاد تسارعًا في شيخوخة المادة الرمادية. وأولئك الذين لم يتمكنوا من النوم لفترة طويلة أظهروا انخفاضًا في الحجم الإجمالي للدماغ.
ما هي الآفاق التي توفرها الدراسة؟
كما لوحظت العلاقة بين مشاكل النوم والوراثة في ديناميكيات القدرات الفكرية. مع اضطرابات النوم، فقد حاملو المتغيرات الجينية “الضعيفة” حدة العقل بشكل أسرع بكثير من الأشخاص الذين لديهم اختلافات أخرى في AQP4. وفي الوقت نفسه، كانت التغييرات السلبية في الأخير غير مرئية تقريبا.
على الرغم من أن مؤلفي العمل يؤكدون أن هناك حاجة لدراسات أكبر لإدخال الاختبارات الجينية في الممارسة السريرية. ونظرًا لأن أنماط النوم قابلة للتعديل، سيتمكن الأطباء في المستقبل من تحديد الأشخاص المعرضين للخطر ويصفون لهم إجراءات وقائية شخصية لتأخير التغيرات المرتبطة بالعمر في الدماغ.
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
naukatv.ru
بتاريخ: 2026-07-05 21:48:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
