علماء يكتشفون تركيزا غير طبيعي من الأكسجين في باطن كوكب المشتري
لكن ما يختبئ بالضبط تحت هذه العواصف لا يزال مجهولا بشكل مؤكد حتى الآن. فالغيوم كثيفة لدرجة أن المسبار الفضائي “غاليليو” فقد الاتصال بالأرض في أثناء غوصه في الطبقات العميقة من الغلاف الجوي في عام 2003. أما البعثة الحالية، “جونو”، فتدرس الكوكب من مسافة آمنة.
وتتيح القياسات من المدار تحديد تركيب الطبقات العليا من الغلاف الجوي، حيث يوجد الأمونيا، والميثان، وهيدروكبريتيد الأمونيوم، والماء، وأول أكسيد الكربون، ومواد أخرى. ويجمع العلماء هذه البيانات مع المعرفة بالتفاعلات الكيميائية لبناء نماذج للغلاف الجوي العميق للمشتري.
غير أن النقاشات لا تزال قائمة في الأوساط العلمية بشأن بعض المسائل، وعلى سبيل المثال، كمية الماء في المشتري، وبالتالي كمية الأكسجين التي يحتويها الكوكب. ورأى (جيهيون يانغ) المؤلف الرئيسي للدراسة فرصة لتطبيق جيل جديد من النمذجة الكيميائية على هذه المشكلة المعقدة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة Pravda.ru فإن عمليات المحاكاة فندت النظريات القديمة حول الخلط السريع للغلاف الجوي، إذ تبيّن أن الغازات ترتفع من الأعماق إلى السطح ليس في غضون ساعات، بل على مدى أسابيع، مما يجعل الكوكب أكثر استقرارا كيميائيا. ولن تساعد هذه البيانات في فهم الكواكب الخارجية فحسب بل، والعمليات المناخية التي تحدث على الأرض.
ووضع هذا الاكتشاف، الذي نُشر في مجلة Journal of Planetary Science، حدا للجدالات حول أصل الكوكب. فقد أثبت الباحثون أن المشتري تشكّل خلف “خط الثلج” (المنطقة الباردة في النظام الشمسي) عن طريق ابتلاع كميات هائلة من الجليد والمذنبات الجليدية، الأمر الذي يجعله بمثابة “كبسولة زمنية كيميائية” حفظت تركيب المادة الأولية للنظام الشمسي.
وقال جيهيون يانغ:” يُظهر هذا الأمر حقا أنه لا يزال أمامنا الكثير لنتعلّمه عن الكواكب”.
المصدر: Naukatv.ru
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
arabic.rt.com
بتاريخ: 2026-07-07 09:50:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.
