وأوضح موسى أن تقارير إسرائيلية اعتبرت ظهور المنظومة الروسية الحديثة حدثًا بارزًا، مؤكدًا أن امتلاك مصر لهذا النظام يعكس حرصها على امتلاك أحدث وسائل الدفاع الجوي لحماية أراضيها ومنشآتها الاستراتيجية. وأضاف أن أي دولة تسعى إلى حماية قيادتها الاستراتيجية ومؤسساتها الحيوية لا بد أن تمتلك منظومات دفاعية متقدمة توفر أعلى مستويات التأمين والجاهزية في مواجهة مختلف التهديدات.
وأشار الإعلامي المصري إلى أن الاهتمام الإسرائيلي لم يقتصر على منظومة S-300VM فقط، بل امتد أيضًا إلى الحديث عن ظهور منظومة روسية أخرى للحرب الإلكترونية، قال إنها ظهرت ضمن العرض العسكري، وهي منظومة Repellent-1، التي اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية أن امتلاك مصر لها يمثل تطورًا نوعيًا في قدرات القوات المسلحة المصرية، خاصة في مجال الدفاع عن المجال الجوي والتصدي للطائرات المسيّرة.
وأضاف موسى أن منصة “نتسيف” الإسرائيلية، التي وصفها بأنها منصة تابعة للاستخبارات الإسرائيلية، نشرت تقريرًا تناول ظهور هذه المنظومة، واعتبرت أن امتلاكها يمنح مصر قدرات متقدمة في مجال الحرب الإلكترونية، كما أشارت إلى أن تل أبيب تابعت هذا التطور باهتمام كبير، ورأت أنه يعزز من مستوى التفوق الدفاعي المصري في المنطقة.
وتابع أن التقارير الإسرائيلية وصفت منظومة Repellent-1 بأنها منظومة متنقلة وثقيلة، يزيد وزنها على 20 طنًا، وأن روسيا كشفت عنها لأول مرة عام 2016، بينما اعتبرت أن ظهورها في مصر خلال العرض العسكري الأخير يحمل دلالات عسكرية ورسائل استراتيجية موجهة إلى مختلف الأطراف في المنطقة.
وأكد أحمد موسى أن الرسائل التي حملها العرض العسكري لم تكن موجهة للداخل فقط، وإنما تابعتها دول أخرى عن كثب، مشيرًا إلى أن وسائل الإعلام الإسرائيلية أجرت تحليلات موسعة بشأن المنظومات التي ظهرت، وربطت بينها وبين التطور المستمر في قدرات الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية لدى القوات المسلحة المصرية.
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن امتلاك مصر لهذه المنظومات يأتي في إطار سياسة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية وحماية أمنها القومي، مشددًا على أن القوات المسلحة المصرية تواصل تطوير إمكاناتها بما يضمن الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.


وتعد منظومة S-300VM Antey-2500 من أكثر منظومات الدفاع الجوي الروسية تطورًا، إذ صُممت لتوفير حماية بعيدة المدى ضد مختلف التهديدات الجوية والصاروخية. وتستطيع المنظومة اعتراض الطائرات المقاتلة والقاذفات وطائرات الإنذار المبكر والطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى صواريخ كروز والصواريخ الباليستية التكتيكية ومتوسطة المدى.
وتبلغ أقصى مسافة اشتباك مع الأهداف الجوية نحو 250 كيلومتر، بينما يصل أقصى ارتفاع للاعتراض إلى 30 كيلومترًا، كما يمكنها التصدي للصواريخ الباليستية على مسافات تصل إلى نحو 40 كيلومترًا بحسب نوع الهدف. وتعتمد المنظومة على صواريخ عالية السرعة تصل إلى نحو 7.5 ماخ، وقادرة على اعتراض أهداف تتحرك بسرعات تصل إلى 4,500 متر في الثانية.
وتتميز S-300VM Antey-2500 برادارات ثلاثية الأبعاد متطورة مقاومة للتشويش الإلكتروني، تتيح لها تتبع أكثر من 100 هدف في وقت واحد، مع القدرة على الاشتباك مع 24 هدفًا بشكل متزامن وتوجيه ما يصل إلى 48 صاروخًا في آن واحد، ما يمنحها قدرة كبيرة على التصدي للهجمات الجوية المكثفة.
وتستخدم المنظومة نوعين رئيسيين من الصواريخ، هما 9M83M بمدى يصل إلى 130 كيلومترًا، و9M82M بمدى يبلغ 200-250 كيلومتر، والمخصص أيضًا لاعتراض الصواريخ الباليستية والأهداف الجوية عالية القيمة. كما تتميز بكونها منظومة متنقلة بالكامل على منصات مجنزرة، ما يسمح بنشرها وإعادة تمركزها بسرعة، ويوفر حماية فعالة للمدن والقواعد العسكرية والمنشآت الحيوية ومراكز القيادة الاستراتيجية.
نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com
تاريخ النشر: 2026-07-08 16:22:00
الكاتب: نور الدين
تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-08 16:22:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.




