مانشيت إيران: الحرب ضد إيران.. ترامب يتعامل مع تداعيات الفشل أكثر من قيادته للصراع؟











ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

“ايران” الحكومية: جثامين القائد الشهيد وعائلته ترقد في الحرم الرضوي الشريف

“شرق” الاصلاحية عن وداع القائد الأعلى الإيراني السابق آية الله علي خامنئي: آخر اللقطات العظيمة

“آرمان امروز” الإصلاحية: بزشكيان يُقدّر الحضور التاريخي للشعب في تشييع القائد: ينبغي الحفاظ على هذا التماسك

“آرمان ملي” الاصلاحية: إيداع قائد الثورة الشهيد برعاية الإمام الرضا.. نهاية الوداع المهيب

“اعتماد” الاصلاحية عن الوداع للقائد الأعلى الإيراني آية الله في الحرم الرضوي: نحو لقاء الله

“سياست روز” الأصولية: نهضة الشعب
“وطن امروز” الأصولية: شهيد إيران.. كيف ساهم القائد المجاهد الشهيد في تعزيز قوّة إيران واستقلالها؟

“كيهان” الأصولية: الإمام الخامنئي خالد أكثر من أي وقت مضى
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 11 تموز/ يوليو 2026
رأى محلّل الشؤون الدولية حامد روشنائي أنّ النظام الدولي يمر بمرحلة انتقالية عميقة، وأنّ تصرّفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب أسهمت في تسريع التحوّلات نحو نظام عالمي جديد متعدّد الأقطاب.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف محلّل الشؤون الدولية أنّ مفهوم اللاسلطوية في العلاقات الدولية لا يعني الفوضى، بل يدلّ على غياب سلطة مركزية عالمية قادرة على فرض القوانين على الدول.
وأكد روشنائي أنّ سياسات ترامب خلال السنوات الأخيرة، من الانسحاب من الاتفاقيات والمؤسّسات الدولية إلى فرض العقوبات والرسوم الجمركية واستخدام القوة العسكرية، أدّت إلى إضعاف قواعد النظام العالمي القائم، مستنتجًا أنّ هذه الإجراءات هي محاولة لإعادة تشكيل النظام الدولي.
ووفق محلّل الشؤون الدولية، فإنّ ظهور نظام عالمي جديد يحتاج إلى مجموعة من التحوّلات، من بينها صعود قوى جديدة مثل الصين والهند، انتقال مركز الثقل الاقتصادي والتكنولوجي من الغرب إلى الشرق، وتراجع فعالية المؤسسات الدولية التي تأسّست بعد الحرب العالمية الثانية.
كما ركّز روشنائي على تراجع القدرة الأميركية على ممارسة دور القوة المهيمنة، حيث أظهرت واشنطن خلال المواجهات الأخيرة عجزًا عن الحفاظ على نفوذها التقليدي أو دعم حلفائها بالشكل المتوقع.
وخلص محلل الشؤون الدولية إلى أنّ العالم يتّجه نحو مرحلة جديدة تتراجع فيها الهيمنة الأميركية المطلقة، وأنّ سياسات ترامب، بدلًا من تثبيت النظام الأحادي القطب، أصبحت عاملًا محفّز ا لتسريع ولادة نظام دولي متعدد الأقطاب.

من جهته، اعتبر المحلّل السياسي مهدي حسني أنّ الإدارة الأميركية فقدت السيطرة على مسار المواجهة مع إيران، وأنّ التطوّرات الأخيرة تعكس فشل الاستراتيجية الأميركية وعجزها عن تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية.
وفي مقاله صحيفة “وطن امروز” الأصولية، استند الكاتب إلى مقال للكاتب الأميركي توم نيكولز نُشر في مجلة “ذا أتلانتيك”، ليؤكد أن إيران باتت الطرف الذي يفرض إيقاع الصراع، بينما فشل ترامب في فرض وقف إطلاق نار فعلي أو تحقيق مكاسب استراتيجية.
ولفت حسني إلى أنّ الإدارة الأميركية دخلت الحرب من دون استراتيجية واضحة، واعتمدت على تقديرات خاطئة بشأن سرعة انهيار إيران، قبل أن تجد نفسها أمام تداعيات مثل إغلاق مضيق هرمز واستنزاف مخزونها من الذخائر، من دون تحقيق نتائج ملموسة.
وختم الكاتب بأنّ تردّد ترامب وتناقض تصريحاته بشأن مسار الحرب أضعفا مصداقيته، ملاحظًا أنّ الرئيس الأميركي بات يتعامل مع تداعيات الفشل أكثر من قيادته للصراع.

وفي سياق متصل، قال رئيس مركز البحوث العلمية والدراسات الاستراتيجية للشرق الأوسط حسين موسوي إنّ المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية قد تفتح الباب أمام ترتيبات أمنية لا تضمن إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية، بل تركّز بصورة أساسية على نزع سلاح حزب الله، ما قد يفاقم الانقسامات الداخلية في لبنان.
وفي افتتاحية صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الاتفاق الإطاري الذي خرجت به الجولة الأخيرة من المفاوضات ينص على انسحاب تدريجي وتجريبي للقوات الإسرائيلية من بعض مناطق جنوب لبنان، لكنه لا يحقّق مطلب وقف إطلاق النار الشامل والدائم، كما لا يمنع إسرائيل من مواصلة عمليّاتها العسكرية، مشدّدًا على أنّ الضمانات الأميركية لا توفّر حماية حقيقية للبنان.
وتابع موسوي أنّ الحكومة اللبنانية لم تستثمر بنود التفاهم الإيراني – الأميركي، الذي يمنح لبنان موقعًا محوريًا ويؤكد احترام سيادته، لتعزيز موقفها التفاوضي والمطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل، بل جعلت أولوية المفاوضات تنصب على نزع سلاح حزب الله، وهو ما يرفضه الحزب باعتباره شرطًا أساسيًا للحفاظ على قدرة لبنان الدفاعية في مواجهة إسرائيل.
وحذّر الكاتب من أنّ أي محاولة لنزع سلاح حزب الله بالقوّة، أو عبر ضغوط خارجية، قد تؤدّي إلى اضطرابات داخلية وتهدّد التوازن السياسي والطائفي في لبنان، منوّهًا إلى أنّ ضعف الجيش اللبناني واعتماده على دعم خارجي يجعلان المقاومة عنصرًا رئيسًا في منظومة الردع.

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:
تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-07-11 16:15:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.
ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

