عاجل #عاجل سلطنة عمان: البوسعيدي: عمان تتحمل مسؤولية خاصة في العمل مع إيران والمجتمع الدولي لإيجاد ترتيبات دائمة تمنع تجدد الأزمات...
صحافة

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

ماذا الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 1
مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

“ايران” الحكومية: قائد الثورة يعرب في رسالة عن تقديره لحضور الشعب في تشييع “شهيد إيران”.. الانتقام من المجرمين لا مفرَّ منه

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 2
مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

“آرمان ملي” الإصلاحية عن زيارة وزير الخارجية إلى عُمان: مضيق هرمز محور المفاوضات

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 3
مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

“اعتماد” الإصلاحية: المفاوضات جزء من الحرب

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 4
مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

“سياست روز” الأصولية عن خامنئي: الانتقام هو مطلب الشعب الإيراني

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 5
مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

“وطن امروز” الأصولية: لا مفر من الثأر

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 6
مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

“جوان” الأصولية: رسالة قائد الثورة بمناسبة تشييع ودفن شهيد إيران.. قسم الثأر

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 7
مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟

“كيهان” الأصولية: معربًا عن تقديره لحضور عشرات الملايين من الشعبين الإيراني والعراقي، قائد الثورة: الانتقام هو رغبة الشعب الإيراني وسيتم تنفيذه بالتأكيد

أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم الأحد 12 تموز/ يوليو 2026

رأى المحلّل في الشؤون الدولية حشمت الله فلاحت بيشه أنّ التطوّرات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة تدلّ انتقال المواجهة من محاولة فرض تسوية سياسية إلى السعي لتقليص أوراق القوة الإيرانية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.

وفي افتتاحية صحيفة “آرمان ملي” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة تختلف عن المناوشات السابقة، إذ جاءت ضمن خطة عسكرية تهدف إلى انتزاع ورقة هرمز من يد إيران، بدلًا من الدفع نحو إنهاء الحرب عبر التفاوض، ما يجعل مسار الدبلوماسية أكثر تعقيدًا.

وأشار فلاحت بيشه إلى أن الأزمة باتت مرتبطة بتداخل مصالح الولايات المتحدة، إسرائيل وروسيا، ملاحظًا أنّ سلسلة التطورات السياسية والأمنية، بما فيها الاتهامات المتبادلة والتحرّكات التي رافقت قمّة الناتو، أسهمت في تحويل مضيق هرمز إلى محور رئيس للصراع، وأبعدت ملف المفاوضات عن أولويات الأطراف المعنية.

وخلص الكاتب إلى أنّ فرص استئناف المسار الدبلوماسي لا تزال قائمة من حيث المبدأ، إلا أنّ التطوّرات الميدانية الأخيرة ألحقت ضررًا كبيرًا بجهود التفاوض، وجعلت مهمة الدبلوماسية الإيرانية أكثر صعوبة في المرحلة المقبلة.

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 8

من جهته، اعتبر خبير الشؤون الدولية حميد روشنائي أنً المفاوضات تشبه رقعة الشطرنج، حيث يسعى كل طرف إلى استخدام أوراقه بحذر لتحقيق أكبر قدر من المكاسب، مؤكدًا أنّ قوة التفاوض لا تعتمد فقط على الموقف الدبلوماسي، بل على مجموعة من العوامل السياسية والعسكرية والاقتصادية.

وفي مقال له في صحيفة “اعتماد” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ الوفد الإيراني يدخل المفاوضات مستندًا إلى عدة أوراق قوة، أبرزها الدعم الشعبي، القدرات العسكرية وقدرة النظام على إدارة الأزمات، إضافة إلى أهمية مضيق هرمز، النفوذ الإقليمي، ارتفاع أسعار النفط والضغوط السياسية في الداخل الأميركي.

ولفت روشنائي إلى أن الملف النووي الإيراني يمثّل أيضًا ورقة تفاوضية مهمة، حيث يمكن لطهران استخدام مستوى التخصيب واستمرار تشغيل منشآتها النووية كعامل ضغط، في مقابل رغبة واشنطن الأساسية في إنهاء البرنامج النووي.

وفي المقابل، استعرض الكاتب أوراق القوة الأميركية، وعلى رأسها العقوبات الاقتصادية، التفوّق العسكري، تجميد الأصول الإيرانية والقدرة على تشكيل تحالفات وضغوط دولية ضد طهران، إضافة إلى النفوذ الإعلامي والدعائي.

وختم روشنائي بأنّ الهدف من المفاوضات لا ينبغي أن يكون تحقيق هزيمة كاملة للطرف الآخر، كما في لعبة الشطرنج، بل الوصول إلى صيغة تحقق مصالح الطرفين، لأنّ استمرار شعور أحد الأطراف بالخسارة قد يؤدّي إلى إطالة الصراع وفتح جولات جديدة من المواجهة.

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 9

بدوره قال عضو البرلمان الإيراني محسن فتحي إنّ الهجمات الأميركية الجديدة على إيران جاءت كرد فعل على هزيمة أميركية – وإسرائيلية، مشدّدًا على أنً هذه الهجمات لن تؤدّي إلى إضعاف إيران، بل ستعزّز وحدة الشعب وتمسّكه بمبادئ الثورة.

وفي مقال له بصحيفة “جوان” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ توقيت الهجمات الأميركية، بعد مراسم تشييع القائد الشهيد والحضور الشعبي الواسع فيها، يعكس حالة من الغضب واليأس لدى واشنطن أمام المشهد الذي وصفه بأنه دليل على قوة إيران وجبهة المقاومة.

ونوّه فتحي إلى أنّ مراسم تشييع القائد الشهيد في إيران والعراق، ولا سيما في النجف وكربلاء، شكّلت رسالة سياسية وشعبية تظهر استمرار نهج المقاومة رغم اغتيال قادتها.

وتابع الكاتب أنّ الهجمات الأميركية الأخيرة لا تمثّل تحرّكًا عسكريًا لتحقيق أهداف استراتيجية، بل تعبيرًا عن رد فعل انفعالي على مشاهد الوحدة الشعبية، داعيًا إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، دعم القيادة الجديدة وتعزيز الحضور الشعبي في الميدان باعتبارها عناصر أساسية لمواجهة الضغوط الخارجية.

وختم فتحي بأنّ إيران قادرة على تجاوز المرحلة الحالية عبر التماسك الداخلي والاعتماد على القوّة الشعبية والعسكرية، وبأنّ الضغوط والاعتداءات الخارجية ستزيد من إصرار الشعب الإيراني على مواصلة المسار الذي اختاره.

مانشيت إيران: هل يعقّد التصعيد المفاوضات بين واشنطن وطهران؟ 10
طريق برقية إيران

■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: aljadah.media

تاريخ النشر: 2026-07-12 18:46:00

الكاتب: أسرة التحرير

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر: aljadah.media بتاريخ: 2026-07-12 18:46:00. الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *