عاجل #عاجل سلطنة عمان: البوسعيدي: عمان تتحمل مسؤولية خاصة في العمل مع إيران والمجتمع الدولي لإيجاد ترتيبات دائمة تمنع تجدد الأزمات...
الدفاع والامن

رغم ظهور إف-35.. لماذا تواصل إف-16 الهيمنة على سوق المقاتلات؟

موقع الدفاع العربي – 13 يوليو 2026: رغم دخول المقاتلات الشبحية من الجيل الخامس إلى الخدمة وتزايد الاهتمام بها، لا تزال المقاتلة الأمريكية إف-16 تحافظ على مكانتها كواحدة من أكثر الطائرات المقاتلة طلبًا في العالم، في مشهد يعكس أن الكفاءة العملياتية والجدوى الاقتصادية لا تقلان أهمية عن أحدث التقنيات.

فبعد أكثر من نصف قرن على أول رحلة لها، لا تزال الـ”إف-16″ تخدم في القوات الجوية لأكثر من 25 دولة، فيما تجاوز عدد الطائرات المنتجة 4600 مقاتلة، لتصبح واحدة من أنجح المقاتلات متعددة المهام في التاريخ.

ويحمل أحدث إصدار منها، F-16 Block 70/72 Viper، مجموعة واسعة من التحسينات التي تمنحه قدرات تنافسية رغم ظهور مقاتلات أحدث. وتشمل هذه التحسينات رادارًا متطورًا من نوع AESA، وأنظمة حرب إلكترونية حديثة، وحزمة إلكترونيات طيران متطورة، إلى جانب هيكل مُحسن يرفع عمر الخدمة إلى نحو 12 ألف ساعة طيران.

وتواصل العديد من الدول اختيار هذه المقاتلة لعدة أسباب رئيسية، أبرزها سجلها القتالي الطويل في الحروب والعمليات العسكرية، وانخفاض تكاليف التشغيل والصيانة مقارنة بالعديد من المقاتلات الحديثة، إضافة إلى قدرتها على تنفيذ مهام التفوق الجوي والهجوم الأرضي بكفاءة عالية.

كما تتميز الـ”إف-16″ بتوافقها مع مجموعة كبيرة من الأسلحة الغربية المتطورة، بما في ذلك صواريخ الجو-جو والجو-أرض والقنابل الذكية، وهو ما يمنح مستخدميها مرونة كبيرة في تلبية مختلف المتطلبات العملياتية دون الحاجة إلى تطوير منصات جديدة بالكامل.

وتستفيد الطائرة أيضًا من عقود طويلة من برامج التحديث المستمرة والخبرة التشغيلية المتراكمة، ما يجعلها منصة ناضجة وموثوقة أثبتت فعاليتها في بيئات قتالية متنوعة حول العالم.

ورغم أن مقاتلات الجيل الخامس مثل F-35 وJ-20 وSu-57 تستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام بفضل قدراتها الشبحية، فإن العديد من القوات الجوية لا تزال ترى أن الإف-16 توفر مزيجًا يصعب منافسته من الكفاءة القتالية والاعتمادية والتكلفة المقبولة، خاصة للدول التي تبحث عن تعزيز قدراتها الجوية دون تحمل الأعباء المالية الضخمة المرتبطة بالمقاتلات الأحدث.

ويتوقع خبراء الدفاع أن تستمر النسخ المطورة من الإف-16 في الخدمة حتى خمسينيات القرن الحالي، وهو ما يعني أن هذه المقاتلة، التي وُلدت خلال حقبة الحرب الباردة، قد تواصل التحليق لما يقرب من ثمانية عقود منذ أول رحلة لها، لتؤكد أن الأساطير العسكرية لا تنتهي بسهولة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-13 17:26:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-13 17:26:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *